منتديات السادات

منتدى ثقافي رياضي اجتماعي
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 عبدالرحمن عبدالله

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أنور



المساهمات : 240
تاريخ التسجيل : 18/01/2015

مُساهمةموضوع: عبدالرحمن عبدالله   الأربعاء يوليو 29, 2015 8:10 pm

ﺷﺎﻋﺮ ﻭ ﻓﻨﺎﻥ ﻭﺍﻏﻨﻴﺔ
---------- ---------------
ﻣﻦ ﻧﻮﺍﻓﺬ ﺍﻟﻠﻴﻞ ﺗﺘﺠﻠﻰ ﻧﺎﺭ ﺍﻟﻜﻠﻤﺎﺕ ﻭﺍﻟﻨﻐﻤﺎﺕ ، ﺗﻮﻗﺪ
ﻟﻬﺐ ﺍﻟﻘﻠﻮﺏ ، ﻓﻼ ﺗﺪﺭﻱ ﺃﺃﻧﺖ ﺍﻟﻤﺤﺐ ﺃﻡ ﺍﻟﻤﺤﺒﻮﺏ ,
ﻳﺄﺗﻴﻚ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻷﺷﻮﺍﻕ ، ﻓﻼ ﺗﺪﺭﻱ ﺃﺃﻧﺖ ﺍﻟﻤﺸﻮﻕ ﺃﻡ
ﺍﻟﻤﺸﺘﺎﻕ .
ﺣﻴﻦ ﺫﺍﻙ ﻛﺎﻧﺖ ﻋﺮﻭﺱ ﺍﻟﻨﻴﻢ ﺗﻤﺪ ﺿﻔﺎﺋﺮ ﺍﻹﺑﺪﺍﻉ ،
ﻭﻳﻐﻨﻲ ﺍﻟﻤﻐﻨﻲ ، ﺗﻤﻮﺝ ﺃﺯﻫﺎﺭ ﺍﻟﺘﻤﻨﻲ ، ﺻﻮﺕ ﻃﺮﻭﺏ
ﻳﺸﻖ ﺍﻟﻘﻠﻮﺏ ، ﻭﻛﻠﻤﺎﺕ ﺻﺎﻋﺪﺓ ﺍﻟﻰ ﻣﻨﺘﻬﺎﻧﺎ ﻭﻣﻨﺘﻬﺎﻫﺎ .
ﻣﺎ ﺃﺣﻼﻫﺎ . ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺰﻣﺎﻥ .
ﺍﻷﺑﻨﻮﺳﻲ ﻓﻲ ﻗﺎﻣﺘﻪ ﻭﻟﻮﻧﻪ ، ﺻﺪﻳﻘﻨﺎ ﺍﻟﺸﺎﻋﺮ ﻳﺎﺳﺮ ﻣﻜﻲ
، ﻭ ﺍﻟﻔﻨﺎﻥ ﺍﻟﻤﺮﺣﻮﻡ ﺍﻟﻐﺎﻟﻲ ﺣﺎﻣﺪ . ﺷﻜﻼ ﺟﺰﺀﺍ ﻋﺰﻳﺰﺍ
ﻣﻦ ﻭﺟﺪﺍﻥ ﺟﻴﻞ ﺍﻟﺴﺒﻌﻴﻨﻴﺎﺕ ﻣﻦ ﺃﺑﻨﺎﺀ ﺃﻡ ﺭﻭﺍﺑﺔ . ﺍﻟﺬﻳﻦ
ﻳﻬﺘﻤﻮﻥ ﺑﺎﻟﻤﻐﻨﻰ ﻭﺍﻟﻤﺒﻨﻰ ﻭﺍﻟﻤﻌﻨﻰ . ﻫﺬﻩ ﺣﻘﻴﻘﺔ ﻻ
ﻣﻨﺎﺹ ﻣﻨﻬﺎ . ﻓﻲ ﺗﻠﻚ ﺍﻷﻳﺎﻡ ﺍﻟﺨﻮﺍﻟﻲ ، ﻛﺎﻧﺖ ﺃﻡ ﺭﻭﺍﺑﺔ
ﻣﻨﺒﻊ ﻟﻺﺑﺪﺍﻉ ﻭﺧﺎﺻﺔ ﻓﻲ ﻣﺠﺎﻟﻰ ﺍﻟﻐﻨﺎﺀ ﻭﺍﻟﺮﻳﺎﺿﺔ .
ﺍﻟﺒﺪﺍﻳﺔ ﺑﻘﺼﻴﺪﺓ ﺃﺧﻮﻧﺎ ﺍﻟﺮﺍﻗﻲ ﻓﻲ ﻣﺸﺎﻋﺮﻭ ﻭﺃﺣﺎﺳﻴﺴﻮ
ﺃﺧﻮﻧﺎ ﻭﺻﺪﻳﻘﻨﺎ ﻳﺎﺳﺮ ﻣﻜﻲ ﻓﻲ ﻗﺼﻴﺪﺓ) ﺍﻟﻤﻈﺎﻫﺮ(
ﺍﻟﺘﻲ ﺻﺎﻏﻬﺎ ﻓﻲ 1978ﻡ ، ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﻃﺎﻟﺒﺎ ﺑﺎﻟﺼﻒ
ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ) ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﻳﺔ( ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺸﺮﻳﻨﻴﺎﺕ ﻣﻦ
ﻋﻤﺮﻩ . ﻭﻗﺪ ﺃﺑﺪﻉ ﺍﻟﻤﺮﺣﻮﻡ ﺍﻟﻐﺎﻟﻲ ﻓﻲ ﺗﻠﺤﻴﻨﻬﺎ ﻭﺃﺩﺍﺋﻬﺎ
ﻭﻫﻮ ﻃﺎﻟﺐ ﺑﺎﻟﺼﻒ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﺑﻤﺪﺭﺳﺔ ﺃﻡ ﺭﻭﺍﺑﺔ ﺍﻟﺜﺎﻧﻮﻳﺔ
ﺍﻟﻘﺴﻢ ﺍﻟﻤﺴﺎﺋﻲ .
ﺟﺌﺖ ﻳﻮﻣﺎ ﻟﺼﺪﻳﻘﻲ) ﺣﺎﺝ ﻋﺒﺪﻭ( ﻭﺟﺪﺗﻪ ﻳﺮﺩﺩ ﺑﻤﺰﺍﺝ
ﺧﺮﺍﻓﻲ ...)ﺍﻟﻌﻴﻮﻥ ﺍﻟﻔﻴﻬﺎ ﺗﻬﻨﺎ ﻛﺘﻴﺮ ﻭﺭﺣﻨﺎ( ﻭﻛﺎﻥ
ﻳﺮﺗﺒﻂ ﺑﺼﺪﺍﻗﺔ ﻣﻤﻴﺰﺓ ﻣﻊ ﻳﺎﺳﺮ ، ﻣﻦ ﻳﻮﻣﻬﺎ ﻇﻠﺖ ﻫﺬﻩ
ﺍﻟﻜﻠﻤﺎﺕ ﻣﺤﻔﻮﺭﺓ ﻓﻲ ﺩﻭﺍﺧﻠﻲ ﻭﺍﻧﺘﻘﻠﺖ ﻋﺪﻭﺍﻫﺎ ﺍﻟﻰ ﻗﻠﺒﻲ
. ﻣﺎ ﻛﻨﺖ ﺃﺭﻳﺪ ﻓﻚ ﻃﻼﺳﻤﻬﺎ ﻭﺃﺑﻌﺎﺩﻫﺎ ﻭﻟﻜﻦ ﻗﺒﻞ ﺃﻳﺎﻡ
ﻭﺟﺪﺕ ﻧﻔﺴﻲ ﺗﺮﻛﺾ ﻧﺤﻮﻫﺎ . ﺍﺧﺒﺮﺕ ﻳﺎﺳﺮ ﺃﻥ ﻳﺮﺳﻠﻬﺎ
ﻟﻲ ﻛﺎﻣﻠﺔ ﻭﺃﺻﺪﺍﺀ ﺻﻮﺕ ﺍﻟﻐﺎﻟﻲ ﺗﻐﻠﻲ ﻓﻲ ﺩﻭﺍﺧﻠﻲ .
ﻗﻠﺖ ﻻﺑﺪ ﺍﺭﺗﺎﺡ ﻣﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻮﺟﻊ . ﻭﻫﺎﻛﻢ ﻳﺎ ﺃﺣﺒﺎﺏ :
ﺍﻟﻌﻴﻮﻥ ﺍﻟﻔﻴﻬﺎ ﺗﻬﻨﺎ ﻛﺘﻴﺮ ﻭﺭﺣﻨﺎ
ﻋﻠﻤﺘﻨﺎ ﻟﻴﻪ ﺣﻴﺎﺓ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻣﻈﺎﻫﺮ
ﻭﻟﻴﻪ ﺗﺒﻴﻊ ﺍﻟﺮﻳﺪ ﻭﺗﻤﺸﻲ
ﻭﻟﻴﻪ ﺑﺘﻠﻌﺐ ﺑﺎﻟﻤﺸﺎﻋﺮ
ﻋﻠﻤﺘﻨﺎ ﻟﻮ ﺑﻘﺖ ﻣﺎﻓﻲ ﻣﺤﻨﺔ
ﻟﻴﻪ ﺩﻭﺍﻡ ﺍﻟﺮﻳﺪ ﻣﺴﺎﻓﺮ
ﻛﻨﺎ ﻇﺎﻧﻴﻦ ﻳﺎ ﺃﺯﺍﻫﺮ
ﺇﻧﻮ ﺭﻳﺪﻙ ﻓﻴﻨﺎ ﺑﺎﻗﻲ ، ﻭﺇﻧﻮ ﻧﺎﺩﺭ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻮﺍﻫﺮ
ﺿﺎﻉ ﺷﻌﺎﻉ ﻋﻴﻨﻴﻚ ﻭﻧﻮﺭﺍ
ﻷﻧﻮ ﺭﻳﺪﻙ ﻣﺎﻫﻮ ﻃﺎﻫﺮ
ﺃﺗﺎﺭﻱ ﺭﻳﺪﻙ ﻓﺎﺗﻨﺎ ﺭﻭﺡ ﻣﻤﺎ ﺗﺎﺑﻌﺖ ﺍﻟﻤﻈﺎﻫﺮ
ﻭﺩﻋﺖ ﺭﻳﺪﻙ ، ﻭﻓﺖ ﻣﻨﻚ
ﻣﺎﻧﻲ ﻣﺤﺰﻭﻥ ﺇﻻ ﺻﺎﺑﺮ
ﺁﻩ ﻳﺎ ﻧﺎﻛﺮ ، ﺁﻩ ﻳﺎ ﻫﺎﺟﺮ
------------- ---------------
ﺍﻟﻌﻴﻮﻥ ﺍﻟﻔﻴﻬﺎ ﺗﻬﻨﺎ ﻛﺘﻴﺮ ﻭﺭﺣﻨﺎ .
ﻋﻠﻤﺘﻨﺎ ﻟﻴﻪ ﺣﻴﺎﺓ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻣﻈﺎﻫﺮ
ﺍ ﻟﻌﻴﻮﻥ ﺃﻭﻝ ﻛﻠﻤﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺼﻴﺪﺓ ﻭﻣﺎ ﺃﺩﺭﺍﻛﻢ ﻣﺎ ﺍﻟﻌﻴﻮﻥ
... ﺍﻟﻌﻴﻮﻥ ﺗﺤﺪﺙ ، ﺗﻜﻠﻢ ، ﺗﺮﻓﺾ ، ﺗﺮﺿﻰ ،
ﺗﻀﺤﻚ ، ﺗﺒﻜﻲ ، ﻭﻟﻜﻨﻬﺎ ﻋﻨﺪ ﺷﺎﻋﺮﻧﺎ ﺗﻌﻠﻢ . ﻭﻣﺘﻰ ؟
ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻧﺘﻮﻩ ﻓﻲ ﺳﻮﺍﺩﻫﺎ ﺃﻭﺑﻴﺎﺿﻬﺎ ﺃﻭ ﻛﻠﻴﻬﻤﺎ ﺍﻟﻌﻴﻮﻥ
ﺃﺳﺘﺎﺫ ،) ﺍﺳﺘﺎﺫ ﺍﻟﻐﺮﺍﻡ ﺩﺭﺳﻨﺎ( ﺍﻟﻌﻴﻮﻥ ﺗﻌﻠﻢ ﻣﻌﻨﻰ
ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﻭﺗﺨﺘﺒﺮ ﻣﻌﺎﺩﻥ ﺍﻟﻨﺎﺱ ، ﺍﻟﻌﻴﻦ ﺃﺧﻄﺮ ﻣﺎﻓﻲ
ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﻭﺳﻬﺎﻡ ﻧﻈﺮﺍﺗﻬﺎ ﻛﻤﺎ ﻗﺎﻟﻮﺍ Smile ﺗﺸﻖ ﺍﻟﻘﻠﻮﺏ
ﻗﺒﻞ ﺍﻟﺠﻠﻮﺩ(
ﻭﻟﻴﻪ ﺗﺒﻴﻊ ﺍﻟﺮﻳﺪ ﻭﺗﻤﺸﻲ
ﻭﻟﻴﻪ ﺑﺘﻠﻌﺐ ﺑﺎﻟﻤﺸﺎﻋﺮ
ﻭﻟﻴﻪ ﺩﻭﺍﻡ ﺍﻟﺮﻳﺪ ﻣﺴﺎﻓﺮ
ﺗﻨﺪﺍﺡ ﺍﻟﻜﻠﻤﺎﺕ ﻭﻳﺘﻔﺠﺮ ﺍﻟﺸﺠﺎ ﻭﺗﺘﺮﻯ ﺍﻟﺪﺭﻭﺱ ﻓﻲ
ﻋﺒﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﺸﺎﻋﺮ ﺗﻨﻬﻤﺮ ﻛﻤﺎ ﺍﻟﻤﻄﺮ Smileﻟﻴﻪ ... ﻭﻟﻴﻪ
... ﻭﻟﻴﻪ( ﺗﻜﺮﺍﺭ ﺑﻼﻏﻲ ﺟﻤﻴﻞ ﻟﻠﺘﺄﻛﻴﺪ ﻭﺗﻘﻮﻳﺔ
ﺍﻟﻤﻌﻨﻰ ﺍﻟﻤﺮﺍﺩ . ﺍﺳﺘﻔﻬﺎﻣﺎﺕ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺍﻟﻌﺮﻳﻀﺔ ﻭﻻ ﺇﺟﺎﺑﺎﺕ
ﺗﺒﻞ ﺍﻟﺸﻮﻕ
ﻫﻜﺬﺍ ﻳﻄﻠﻖ ﺍﻟﺸﺎﻋﺮ ﺍﻷﺳﺌﻠﺔ ﻷﻧﻪ ﻻ ﻳﺼﺪﻕ ﺃﻭ ﻻ
ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ ﺃﻥ ﻳﺪﺭﻙ ﻣﺎ ﺍﻟﺬﻱ ﺟﻌﻞ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻤﺴﺘﺤﻴﻞ ﻣﻤﻜﻨﺎ
. ﻭﻫﻜﺬﺍ ﺻﺪﻳﻘﻲ ﻣﺜﻞ ﻛﻞ ﺍﻟﺸﻌﺮﺍﺀ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻻﻳﺠﺪﻭﻥ
ﺍﻹﺟﺎﺑﺔ ﻳﻌﻮﺩﻭﻥ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺒﺎﻃﻦ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻤﺘﻠﻲﺀ ﺑﻈﻨﻮﻧﻬﻢ
ﻭﻳﻌﻠﻨﻮﻥ ﻓﻲ ﻛﺒﺮﻳﺎﺀ ﺍﻟﻀﻴﺎﻉ ﻭ ﺍﻟﻮﺩﺍﻉ ﺍﻟﺤﺰﻳﻦ :
ﻛﻨﺎ ﻇﺎﻧﻴﻦ ﻳﺎ ﺃﺯﺍﻫﺮ ....
ﻭﺿﺎﻉ ﺷﻌﺎﻉ ﻋﻴﻨﻴﻚ ....
ﻭﺩﻋﺖ ﺭﻳﺪﻙ ....
ﻭﺃﺧﻴﺮﺍ ﻳﺼﻞ ﻧﻬﺮ ﺷﺎﻋﺮﻧﺎ ﺟﺰﺭ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ﻭﻳﻌﺘﺮﻑ ﻓﻲ
ﺍﻧﻜﺴﺎﺭ ﺃﻣﺎﻡ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ﻗﺎﺋﻼ : ﺭﻳﺪﻙ ﻓﺎﺗﻨﺎ ﺭﻭﺡ ....
ﻫﻨﺎ ﻣﻜﻤﻦ ﺍﻟﻮﻻﺩﺓ ﺍﻟﻄﺒﻴﻌﻴﺔ ﻟﻠﻘﺼﻴﺪﺓ) ﺭﻳﺪﻙ ﻓﺎﺗﻨﺎ
ﺭﻭﺡ( ﻭﻻ ﻣﺠﺎﻝ ﻟﺸﺎﻋﺮﻧﺎ ﺇﻻ ﺃﻥ ﻳﻨﺘﺼﺮ ﺃﻧﺘﺼﺎﺭ ﻣﻦ
ﺧﻼ ﺑﺄﺭﺽ ﻭﻃﻠﺐ ﺍﻟﻄﻌﺎﻥ ﻗﺎﺋﻼ Smile ﻭﺩﻋﺖ ﺭﻳﺪﻙ
ﻭﻓﺖ ﻣﻨﻚ( ﻭﻟﻜﻨﻚ ﺭﻏﻤﺎ ﻋﻨﻚ ﺃﻧﺖ ﻣﺤﺰﻭﻥ ﻭﻣﺎﻛﺎ
ﺻﺎﺑﺮ ﻭﺍﻟﺪﻟﻴﻞ) ﻳﺎﻧﺎﻛﺮ + ﻳﺎﻫﺎﺟﺮ(
ﺻﺪﻳﻘﻲ ﺍﻟﺠﻤﻴﻞ ﻳﺎﺳﺮ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻛﻨﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﺒﻌﻴﻨﺎﺕ ﻭﻧﺤﻦ
ﻓﻲ ﺯﻫﻮ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﻛﻨﺎ ﻧﺘﻤﺎﻳﻞ ﻃﺮﺑﺎ ﻣﻦ ﻣﺪﺍﻡ ﻗﺼﻴﺪﺓ
ﺍﻟﻤﻈﺎﻫﺮ، ﻟﻢ ﻧﺘﺴﺎﺀﻝ ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻭﺃﻳﻦ ﻭﻛﻴﻒ . ﻭﺍﻵﻥ ﻭﻗﺪ
ﺧﻂ ﺍﻟﺸﻴﺐ ﺭﻣﻮﺵ ﻋﻴﻨﻴﻪ ﻋﻠﻰ ﻣﻔﺎﺭﻗﻨﺎ ﺗﺴﺂﺀﻟﻨﺎ ﺑﺸﺪﺓ
ﻭﻋﻤﻖ ﻭﻧﺸﻬﺪ ﻟﻚ ﺑﺄﻧﻚ ﻛﻨﺖ ﺳﺒﺎﻗﺎ ﻭﻣﺒﺪﻋﺎ ﻭﺃﻧﺖ ﻓﻲ
ﻋﺸﺮﻳﻨﻴﺎﺕ ﺍﻟﻌﻤﺮ ﺃﺧﻀﺮ ﺍﻟﻌﻮﺩ . ﺃﺧﻲ ﻳﺎﺳﺮ ﻫﺬﻩ
ﺧﻮﺍﻃﺮ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﻈﺎﻫﺮ ﺣﺎﻭﻟﺖ ﺳﺒﺮ ﻏﻮﺭﻫﺎ ﻭﺃﻧﺎ ﻓﻲ
ﺍﻟﺮﺑﻊ ﺍﻟﺮﺍﺑﻊ ﻣﻦ ﺧﻤﺴﻴﻨﻴﺎﺕ ﻋﻤﺮﻱ ... ﺃﺷﺪ ﻋﻠﻰ ﻳﺪﻙ
ﻳﺎ ﺃﺑﻦ ﺑﻠﺪﻱ ﻭﺃﻗﻮﻝ : ﻫﺎﺕ ﻳﺎ ﺻﺎﺣﺒﻲ ﻟﻔﺾ ﺍﻟﺨﺘﻢ ﻣﻦ
ﻃﺮﻑ ﺍﻟﻠﺴﺎﻥ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
عبدالرحمن عبدالله
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات السادات :: الفئة الأولى :: المنتدى العام-
انتقل الى: