منتديات السادات

منتدى ثقافي رياضي اجتماعي
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الحجاج الثقفي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أنور



المساهمات : 240
تاريخ التسجيل : 18/01/2015

مُساهمةموضوع: الحجاج الثقفي    الأربعاء أكتوبر 21, 2015 1:57 pm

ﺣﻮﺍﺭ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺤﺠﺎﺝ ﻭﺑﻴﻦ ﻏﻼﻡ ﻗﻤﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻼﻏﺔ(
ﻗﺎﻝ ﺍﻟﺤﺠﺎﺝ : ﺃﺧﺒﺮﻧﻲ ﻋﻤﻦ ﺧﻠﻖ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﺸﺐ ؟ ﻭﺍﻟﺬﻱ
ﺣﻔﻆ ﺑﺎﻟﺨﺸﺐ ؟ ﻭﺍﻟﺬﻱ ﻫﻠﻚ ﺑﺎﻟﺨﺸﺐ ؟
ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻟﻐﻼﻡ : ﺍﻟﺬﻱ ﺧﻠﻖ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﺸﺐ ﻫﻲ ﺍﻟﺤﻴﺔ ﺧﻠﻘﺖ
ﻣﻦ ﻋﺼﺎ ﻣﻮﺳﻰ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺴﻼﻡ؛؛ ﻭﺍﻟﺬﻱ ﺣﻔﻆ ﺑﺎﻟﺨﺸﺐ
ﻧﻮﺡ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺴﻼﻡ؛؛ ﻭﺍﻟﺬﻱ ﻫﻠﻚ ﺑﺎﻟﺨﺸﺐ ﺯﻛﺮﻳﺎ ﻋﻠﻴﻪ
ﺍﻟﺴﻼﻡ.
ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻟﺤﺠﺎﺝ: ﻓﺄﺧﺒﺮﻧﻲ ﻋﻤﻦ ﺧﻠﻖ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺎﺀ ؟ ﻭﻣﻦ
ﻧﺠﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺎﺀ ؟ ﻭﻣﻦ ﻫﻠﻚ ﺑﺎﻟﻤﺎﺀ ؟
ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻟﻐﻼﻡ: ﺍﻟﺬﻱ ﺧﻠﻖ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺎﺀ ﻓﻬﻮ ﺃﺑﻮﻧﺎ ﺁﺩﻡ ﻋﻠﻴﻪ
ﺍﻟﺴﻼﻡ؛؛ ﻭﺍﻟﺬﻱ ﻧﺠﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺎﺀ ﻣﻮﺳﻰ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺴﻼﻡ؛؛
ﻭﺍﻟﺬﻱ ﻫﻠﻚ ﺑﺎﻟﻤﺎﺀ ﻓﺮﻋﻮﻥ.
ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻟﺤﺠﺎﺝ : ﻓﺄﺧﺒﺮﻧﻲ ﻋﻤﻦ ﺧﻠﻖ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺎﺭ ؟ ﻭﻣﻦ
ﺣﻔﻆ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺎﺭ ؟
ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻟﻐﻼﻡ : ﺍﻟﺬﻱ ﺧﻠﻖ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺎﺭ ﺇﺑﻠﻴﺲ؛؛ ﻭﺍﻟﺬﻱ ﻧﺠﺎ
ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺎﺭ ﺇﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺴﻼﻡ.
ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻟﺤﺠﺎﺝ : ﻓﺄﺧﺒﺮﻧﻲ ﻋﻦ ﺃﻧﻬﺎﺭ ﺍﻟﺠﻨﺔ ﻭﻋﺪﺩﻫﺎ ؟
ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻟﻐﻼﻡ : ﺃﻧﻬﺎﺭ ﺍﻟﺠﻨﺔ ﻛﺜﻴﺮﺓ ﻻ ﻳﻌﻠﻢ ﻋﺪﺩﻫﺎ ﺇﻻ ﺍﻟﻠﻪ
ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻛﻤﺎ ﻗﺎﻝ ﻓﻲ ﻛﺘﺎﺑﻪ ﺍﻟﻌﺰﻳﺰ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻧﻬﺎﺭ ﻣﻦ ﻣﺎﺀ
ﻏﻴﺮ ﺁﺳﻦ ﻭﺃﻧﻬﺎﺭ ﻣﻦ ﻟﺒﻦ ﻟﻢ ﻳﺘﻐﻴﺮ ﻃﻌﻤﻪ ﻭﺃﻧﻬﺎﺭ ﻣﻦ
ﺧﻤﺮ ﻟﺬﺓ ﻟﻠﺸﺎﺭﺑﻴﻦ ﻭﺃﻧﻬﺎﺭ ﻣﻦ ﻋﺴﻞ ﻣﺼﻔﻰ... ﻭﻛﻠﻬﺎ
ﺗﺠﺮﻱ ﻓﻲ ﻣﺤﻞ ﻭﺍﺣﺪ ﻻ ﻳﺨﺘﻠﻂ ﺑﻌﻀﻬﺎ ﺑﺒﻌﺾ ﻭﻳﻮﺟﺪ
ﻧﻈﻴﺮﻩ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﻭﻫﻮ ﻓﻲ ﺭﺃﺱ ﺑﻨﻰ ﺁﺩﻡ ﻃﻌﻢ ﻋﻴﻨﻪ ﻣﺎﻟﺢ
ﻭﻃﻌﻢ ﺃﺫﻧﻪ ﻣﺮ ﻭﻃﻌﻢ ﻓﻤﻪ ﻋﺬﺏ .
ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻟﺤﺠﺎﺝ : ﺇﻥ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﺠﻨﺔ ﻳﺄﻛﻠﻮﻥ ﻭﻳﺸﺮﺑﻮﻥ ﻭﻻ
ﻳﺘﻐﻮﻃﻮﻥ ﻓﻬﻞ ﻳﻮﺟﺪ ﻣﺜﻠﻬﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ؟
ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻟﻐﻼﻡ : ﺍﻟﺠﻨﻴﻦ ﻓﻲ ﺑﻄﻦ ﺃﻣﻪ ﻳﺄﻛﻞ ﻭﻳﺸﺮﺏ ﻭﻻ
ﻳﺘﻐﻮﻁ.
ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻟﺤﺠﺎﺝ : ﻓﻤﺎ ﺃﻭﻝ ﻗﻄﺮﺓ ﻣﻦ ﺩﻡ؟
ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻟﻐﻼﻡ : ﻫﻲ ﺣﻴﺾ ﺣﻮﺍﺀ.
ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻟﺤﺠﺎﺝ : ﻓﺄﺧﺒﺮﻧﻲ ﻋﻦ ﺍﻟﻌﻘﻞ ؟ ﻭﺍﻹﻳﻤﺎﻥ ؟
ﻭﺍﻟﺤﻴﺎﺀ ؟ ﻭﺍﻟﺴﺨﺎﺀ ؟ ﻭﺍﻟﺸﺠﺎﻋﺔ ؟ ﻭﺍﻟﻜﺮﻡ؟
ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻟﻐﻼﻡ : ﺇﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﻗﺴﻢ ﺍﻟﻌﻘﻞ ﻋﺸﺮﺓ ﺃﻗﺴﺎﻡ ﺟﻌﻞ
ﺗﺴﻌﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺮﺟﺎﻝ ﻭﻭﺍﺣﺪﺍ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ؛؛ﻭﺍﻹﻳﻤﺎﻥ ﻋﺸﺮﺓ
ﺗﺴﻌﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﻭﻭﺍﺣﺪﺍ ﻓﻲ ﺑﻘﻴﺔ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ؛؛ ﻭﺍﻟﺤﻴﺎﺀ ﻋﺸﺮﺓ
ﺗﺴﻌﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ﻭﻭﺍﺣﺪﺍ ﻓﻲ ﺍﻟﺮﺟﺎﻝ؛؛ ﻭﺍﻟﺴﺨﺎﺀ ﻋﺸﺮﺓ
ﺗﺴﻌﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺮﺟﺎﻝ ﻭﻭﺍﺣﺪﺍ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ؛؛ ﻭﺍﻟﺸﺠﺎﻋﺔ ﻭﺍﻟﻜﺮﻡ
ﻋﺸﺮﺓ ﺗﺴﻌﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺮﺏ ﻭﻭﺍﺣﺪﺍ ﻓﻲ ﺑﻘﻴﺔ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ؛؛
ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻟﺤﺠﺎﺝ : ﻓﺄﺧﺒﺮﻧﻲ ﻣﺎ ﻳﺠﺐ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺴﻠﻢ ﻓﻲ
ﺍﻟﺴﻨﺔ ﻣﺮﺓ ؟
ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻟﻐﻼﻡ : ﺻﻴﺎﻡ ﺭﻣﻀﺎﻥ.
ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻟﺤﺠﺎﺝ : ﻭﻣﺎ ﻳﺠﺐ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻤﺮ ﻣﺮﺓ ؟
ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻟﻐﻼﻡ : ﺍﻟﺤﺞ ﺇﻟﻰ ﺑﻴﺖ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﺤﺮﺍﻡ ﻣﻦ ﺍﺳﺘﻄﺎﻉ
ﺇﻟﻴﻪ ﺳﺒﻴﻼ .
ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻟﺤﺠﺎﺝ : ﻓﺄﺧﺒﺮﻧﻲ ﻋﻦ ﺃﻗﺮﺏ ﺷﻲﺀ ﺇﻟﻴﻚ ؟
ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻟﻐﻼﻡ : ﺍﻵﺧﺮﺓ .
ﺛﻢ ﻗﺎﻝ ﺍﻟﺤﺠﺎﺝ: ﺳﺒﺤﺎﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﻳﺄﺗﻲ ﺍﻟﺤﻜﻤﺔ ﻣﻦ ﻳﺸﺎﺀ ﻣﻦ
ﻋﺒﺎﺩﻩ ﻣﺎ ﺭﺃﻳﺖ ﺻﺒﻴﺎ ﺃﺗﺎﻩ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻌﻠﻢ ﻭﺍﻟﻌﻘﻞ ﻭﺍﻟﺬﻛﺎﺀ ﻣﺜﻞ
ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻐﻼﻡ.
ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻟﻐﻼﻡ : ﺃﻧﺎ ﺃﻫﻞ ﻟﺬﻟﻚ.
ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻟﺤﺠﺎﺝ : ﻓﻤﻦ ﺃﺣﻖ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺑﺎﻟﺨﻼﻓﺔ ؟
ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻟﻐﻼﻡ : ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻌﻔﻮ ﻭﻳﺼﻔﺢ ﻭﻳﻌﺪﻝ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻨﺎﺱ.
ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻟﺤﺠﺎﺝ : ﻓﺄﺧﺒﺮﻧﻲ ﻋﻦ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ؟
ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻟﻐﻼﻡ : ﺃﺗﺴﺄﻟﻨﻲ ﻋﻦ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ﻭﺃﻧﺎ ﺻﻐﻴﺮ ﻟﻢ ﺃﻃـﻠﻊ
ﺑﻌﺪ ﻋﻠﻰ ﺃﺣﻮﺍﻟﻬﻦ ﻭ ﺭﻏﺎﺋﺒﻬﻦ ﻭﻣﻌﺎﺷﺮﺗﻬﻦ ﻭﻟﻜﻨﻲ
ﺳﺄﺫﻛﺮ ﻟﻚ ﺍﻟﻤﺸﻬﻮﺭ ﻣﻦ ﺃﻣﻮﺭﻫﻦ؛؛ ﻓﺒﻨﺖ ﺍﻟﻌﺸﺮ ﺳﻨﻴﻦ
ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻮﺭ ﺍﻟﻌﻴﻦ؛؛ ﻭﺑﻨﺖ ﺍﻟﻌﺸﺮﻳﻦ ﻧﺰﻫﺔ ﻟﻠﻨﺎﻇﺮﻳﻦ؛؛
ﻭﺑﻨﺖ ﺍﻟﺜﻼﺛﻴﻦ ﺟﻨﺔ ﻧﻌﻴﻢ ؛؛ﻭﺑﻨﺖ ﺍﻷﺭﺑﻌﻴﻦ ﺷﺤﻢ ﻭﻟﻴﻦ؛؛
ﻭﺑﻨﺖ ﺍﻟﺨﻤﺴﻴﻦ ﺑﻨﺎﺕ ﻭﺑﻨﻴﻦ؛؛ ﻭﺑﻨﺖ ﺍﻟﺴﺘﻴﻦ ﻣﺎ ﺑﻬﺎ ﻓﺎﺋﺪﺓ
ﻟﻠﺴﺎﺋﻠﻴﻦ؛؛ ﻭﺑﻨﺖ ﺍﻟﺴﺒﻌﻴﻦ ﻋﺠﻮﺯ ﻓﻲ ﺍﻟﻐﺎﺑﺮﻳﻦ؛؛ ﻭﺑﻨﺖ
ﺍﻟﺘﺴﻌﻴﻦ ﺷﻴﻄﺎﻥ ﺭﺟﻴﻢ؛؛ ﻭﺑﻨﺖ ﺍﻟﻤﺎﺋﺔ ﻣﻦ ﺃﺻﺤﺎﺏ
ﺍﻟﺠﺤﻴﻢ.
ﻓﻀﺤﻚ ﺍﻟﺤﺠﺎﺝ ﻭﻗﺎﻝ:ﺃﻱ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ﺃﺣﺴﻦ؟
ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻟﻐﻼﻡ : ﺫﺍﺕ ﺍﻟﺪﻻﻝ ﺍﻟﻜﺎﻣﻞ ﻭﺍﻟﺠﻤﺎﻝ ﺍﻟﻮﺍﻓﺮ
ﻭﺍﻟﻨﻄﻖ ﺍﻟﻔﺼﻴﺢ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺮﺗﺎﺡ ﻟﻬﺎ ﻗﻠﺐ ﻭﻋﻘﻞ ﺭﺟﻞ
ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻟﺤﺠﺎﺝ : ﺃﺧﺒﺮﻧﻲ ﻳﺎ ﻏﻼﻡ ﻋﻦ ﺃﺟﻮﺩ ﺑﻴﺖ ﻗﺎﻟﺘﻪ
ﺍﻟﻌﺮﺏ ﻓﻲ ﺍﻟﻜﺮﻡ ؟
ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻟﻐﻼﻡ : ﻫﻮ ﺑﻴﺖ ﺣﺎﺗﻢ ﻃﻲ.
ﺣﻴﺚ ﻳﻘﻮﻝ:ـــ
ﻭﺃﻛﺮﻡ ﺍﻟﻀﻴﻒ ﺣﺘﻤﺎ ﺣﻴﻦ ﻳﻄﺮﻗﻨﻲ *** ﻗﺒﻞ ﺍﻟﻌﻴﺎﻝ
ﻋﻠﻰ ﻋﺴﺮ ﻭ ﺇﻳﺴﺎﺭ
ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻟﺤﺠﺎﺝ : ﺃﺣﺴﻨﺖ ﻳﺎ ﻏﻼﻡ ﻭﺃﺟﻤﻠﺖ ﻭﻗﺪ ﻏﻤﺮﺗﻨﺎ
ﺑﺒﺤﺮ ﻋﻠﻤﻚ ﻓﻮﺟﺐ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﺇﻛﺮﺍﻣﻚ ﺛﻢ ﺃﻣﺮ ﻟﻪ ﺑﺄﻟﻒ ﺩﻳﻨﺎﺭ
ﻭﻛﺴﻮﺓ ﺣﺴﻨﺔ
ﻭ ﺟﺎﺭﻳﺔ ﻭﺳﻴﻒ ﻭﻓﺮﺱ.
ﻭﻗﺎﻝ ﺍﻟﺤﺠﺎﺝ ﻓﻲ ﻧﻔﺴﻪ : ﺇﻥ ﺃﺧﺬ ﺍﻟﻔﺮﺱ ﻧﺠﺎ ﻭﺇﻥ ﺃﺧﺬ
ﻏﻴﺮﻫﺎ ﻗﺘﻠﺘﻪ ﻓﻠﻤﺎ ﻗﺪﻣﻬﺎ ﻟﻪ.
ﺛﻢ ﻗﺎﻝ ﺍﻟﺤﺠﺎﺝ : ﺧﺬ ﻣﺎ ﺗﺮﻳﺪ ﻳﺎ ﻏﻼﻡ ﻓﻐﻤﺰﺗﻪ
ﺍﻟﺠﺎﺭﻳﺔ.
ﻭﻗﺎﻟﺖ : ﺧﺬﻧﻲ ﺃﻧﺎ ﺧﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﻓﻀﺤﻚ ﺍﻟﻐﻼﻡ
ﻭﻗﺎﻝ ﻟﻴﺲ ﻟﻲ ﺑﻚ ﺣﺎﺟﺔ ﻭﺃﻧﺸﺪ ﻳﻘﻮﻝ :ـــ
ﻭ ﻗــﺮﻗﻌــﺖ ﺍﻟﻠﺠﺎﻥ ﺑـــﺮﺃﺱ ﺣــﻤﺮﺍ *** ﺃﺣــــﺐ
ﺇﻟﻰ ﻣــﻤﺎ ﺗــﻐــﻤـﺰﻧﻲ
ﺃﺧـﺎﻑ ﺇﺫﺍ ﻭﻗﻌــﺖ ﻋــــﻠﻰ ﻓﺮﺍﺷــﻲ *** ﻭﻃﺎﻟﺖ
ﻋﻠﺘﻲ ﻻ ﺗﺼﺤﺒﻴﻨـــﻲ
ﺃﺧـــﺎﻑ ﺇﺫﺍ ﻭﻗــﻌــﻨﺎ ﻓــﻲ ﻣﻀـــﻴـﻖ *** ﻭﺟﺎﺭ
ﺍﻟﺪﻫﺮ ﺑﻲ ﻻ ﺗﻨﺼﺮﻳﻨﻲ
ﺃﺧـــﺎﻑ ﺇﺫﺍ ﻓـﻘــﺪﺕ ﺍﻟﻤــﺎﻝ ﻋــﻨﺪﻱ *** ﺗــﻤــﻴﻠﻲ
ﻟﻠﺨﺼﺎﻡ ﻭﺗﻬﺠﺮﻳﻨﻲ
ﻓﺄﺟﺎﺑﺘﻪ ﺍﻟﺠﺎﺭﻳﺔ ﺗﻘﻮﻝ :ــ
ﻣﻌﺎﺫ ﺍﻟﻠﻪ ﺃﻓـــﻌــــﻞ ﻣـــﺎ ﺗــــﻘــﻮﻝ *** ﻭﻟﻮ ﻗﻄﻌﺖ
ﺷﻤﺎﻟﻲ ﻣﻊ ﻳﻤﻴﻨﻲ
ﻭﺃﻛﺘﻢ ﺳﺮ ﺯﻭﺟــﻲ ﻓــﻲ ﺿﻤﻴﺮﻱ *** ﻭﺃﻗـــﻨﻊ
ﺑﺎﻟﻴﺴﻴﺮ ﻭﻣﺎ ﻳــﺠﻴﻨﻲ
ﺇﺫﺍ ﻋﺎﺷـــﺮﺗﻨﻲ ﻭﻋﺮﻓﺖ ﻃـــﺒﻌﻲ *** ﺳﺘــﻌــﻠﻢ
ﺃﻧـــﻨﻲ ﺧــﻴﺮ ﺍﻟﻘﺮﻳﻦ
ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻟﺤﺠﺎﺝ : ﻭﻳﻠﻚ ﺃﻻ ﺗﺴﺘﺤﻴﻦ ﺗﻐﻤﺰﻳﻨﻪ ﻭﺗﺠﺎﻭﺑﻴﻨﻪ
ﺑﺎﻟﺸﻌﺮ.
ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻟﻐﻼﻡ : ﺇﻥ ﻛﻨﺖ ﺗﺨﻴﺮﻧﻲ ﻓﺈﻧﻨﻲ ﺃﺧﺘﺎﺭ ﺍﻟﻔﺮﺱ ﺃﻣﺎ
ﺇﻥ ﻛﻨﺖ ﺍﺑﻦ ﺣﻼﻝ ﻓﺘﻌﻄﻴﻨﻲ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ.
ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻟﺤﺠﺎﺝ : ﺧﺬﻫﻢ ﻻ ﺑﺎﺭﻙ ﺍﻟﻠﻪ ﻟﻚ ﻓﻴﻬﻢ.
ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻟﻐﻼﻡ : ﻗﺒﻠﺘﻬﻢ ﻻ ﺃﺧﻠﻒ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻚ ﻏﻴﺮﻫﻢ ﻭﻻ
ﺟﻤﻌﻨﻲ ﺑﻚ ﻣﺮﺓ ﺃﺧﺮﻯ.
ﺛﻢ ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻐﻼﻡ : ﻣﻦ ﺃﻳﻦ ﺃﺧﺮﺝ ﻳﺎ ﺣﺠﺎﺝ ؟
ﻓﺄﺟﺎﺑﻪ ﺍﻟﺤﺠﺎﺝ : ﺃﺧﺮﺝ ﻣﻦ ﺫﺍﻙ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﻓﻬﻮ ﺑﺎﺏ
ﺍﻟﺴﻼﻡ.
ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻟﺠﻠﺴﺎﺀ ﻟﻠﺤﺠﺎﺝ : ﻫﺬﺍ ﺟﻠﻒ ﻣﻦ ﺃﺟﻼﻑ ﺍﻟﻌﺮﺏ
ﺃﺗﻰ ﺇﻟﻴﻚ ﻭﺳﺒﻚ ﻭﺃﺧﺬ ﻣﺎﻟﻚ ﻓﺘﺪﻟﻪ ﻋﻠﻰ ﺑﺎﺏ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﻭﻟﻢ
ﺗﺪﻟﻪ ﻋﻠﻰ ﺑﺎﺏ ﺍﻟﻨﻘﻤﺔ ﻭﺍﻟﻌﺬﺍﺏ ؟
ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻟﺤﺠﺎﺝ : ﺇﻧﻪ ﺍﺳﺘﺸﺎﺭﻧﻲ ﻭﺍﻟﻤﺴﺘﺸﺎﺭ ﻣﺆﺗﻤﻦ...
ﻭﺧﺮﺝ ﺍﻟﻐﻼﻡ ﻣﻦ ﺑﻴﻦ ﻳﺪﻱ ﺍﻟﺤﺠﺎﺝ ﺳﺎﻟﻤﺎ ﻏﺎﻧﻤﺎ ﺑﻔﻀﻞ
ﺫﻛﺎﺋﻪ ﻭﻓﻬﻤﻪ ﻭﻣﻌﺮﻓﺘﻪ ﻭﺣﺴﻦ ﺇﻃﻼﻋﻪ...
ﺍﺣﺒﺒﺖ ﺍﻟﻘﺼﺔ ﻓﺄﺭﺳﻠﺘﻬﺎ ﻟﻜﻢ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الحجاج الثقفي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات السادات :: الفئة الأولى :: المنتدى العام-
انتقل الى: