منتديات السادات

منتدى ثقافي رياضي اجتماعي
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 السودان بعيون مصرية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أنور



المساهمات : 240
تاريخ التسجيل : 18/01/2015

مُساهمةموضوع: السودان بعيون مصرية   الجمعة ديسمبر 04, 2015 7:57 am

ﺫﺍﺕ ﻳﻮﻡ ﺳﺄﻟﻨﻲ ﺃﺑﻲ ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﺣﺎﺋﺮﺍ: ﻣﺎ ﺣﻜﺎﻳﺔ
ﺣﻼﻳﺐ ﻭﺷﻼﺗﻴﻦ ﻫﺬﻩ؟ ﻭﻟﻤﺎﺫﺍ ﺍﻟﺨﻨﺎﻗﺔ ﻣﻊ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ؟
ﻗﻠﺖ ﻟﻪ: ﺇﻧﻬﺎ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﻣﺼﺮﻳﺔ ﺗﺤﺖ ﺍﻹﺩﺍﺭﺓ
ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ، ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻟﻬﺎ ﺃﻱ ﺃﻫﻤﻴﺔ ﻗﺪﻳﻤﺎ، ﻭﻟﻜﻦ ﻳﻘﺎﻝ
ﺍﻵﻥ ﺇﻥ ﻓﻴﻬﺎ ﺑﺘﺮﻭﻻ، ﻭﻫﺬﺍ ﻫﻮ ﺳﺒﺐ ﺍﻟﻨﺰﺍﻉ، ﻓﻘﺎﻝ
ﺃﺑﻲ ﺩﻭﻥ ﺃﻥ ﻳﻔﻜﺮ: ﺩﻭﻝ ﻏﻼﺑﺔ، ﻓﻠﻨﺘﻘﺎﺳﻤﻪ ﻣﻌﻬﻢ،
ﻫﻢ ﻏﻼﺑﺔ ﻭﻧﺤﻦ ﻏﻼﺑﺔ، ﻭﻻ ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﻳﺘﻘﺎﺗﻞ
ﺍﻟﻐﻼﺑﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻔﺘﺎﺕ. ﻛﺎﻥ ﺃﺑﻲ ﻣﺤﺒﺎ ﻟﻠﺴﻮﺩﺍﻥ، ﻭﻗﺪ
ﻭﺭﺛﺖ ﺫﻟﻚ ﻋﻨﻪ، ﻭﻻ ﺑﺪ ﺃﻧﻪ ﻭﺭﺛﻪ ﻋﻦ ﺟﺪﻱ ﺍﻟﺬﻱ
ﻛﺎﻥ ﺭﺣﺎﻟﺔ ﻛﺜﻴﺮ ﺍﻟﺘﻄﻮﺍﻑ، ﻭﻻ ﺑﺪ ﺃﻧﻪ ﻗﺎﺭﻥ ﺑﻴﻦ
ﺍﻟﺸﻌﻮﺏ ﺍﻟﻤﺨﺘﻠﻔﺔ ﻓﻠﻢ ﻳﺠﺪ ﺃﻗﺮﺏ ﺇﻟﻴﻨﺎ ﻣﻦ ﺃﻫﻞ
ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ، ﻭﻫﺬﺍ ﻫﻮ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﺍﻟﺬﻱ ﻻ ﻧﻌﻴﻪ، ﻭﻻ ﻧﺮﺍﻩ
ﺑﺸﻜﻞ ﺟﻴﺪ، ﻫﻨﺎﻙ ﺃﺻﺪﻗﺎﺀ ﻟﻨﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻨﻮﺏ ﻭﻧﺤﻦ
ﻧﻔﺸﻞ ﺩﺍﺋﻤﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻔﺎﻅ ﻋﻠﻰ ﺻﺪﺍﻗﺘﻬﻢ، ﺑﻞ ﻭﻧﻌﻜﺮ
ﺩﺍﺋﻤﺎ ﺻﻔﻮﻫﺎ، ﻟﻘﺪ ﺗﺮﻛﻨﺎ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻌﻼﻗﺔ ﻷﺻﺤﺎﺏ
ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﺔ ﺣﺘﻰ ﺃﻓﺴﺪﻭﻫﺎ ﺑﺨﻼﻓﺎﺗﻬﻢ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮﺓ،
ﻭﺗﺮﻛﻨﺎﻫﺎ ﻟﻘﻮﻯ ﺍﻷﻣﻦ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﺳﺎﺀﺕ ﺇﻟﻴﻨﺎ ﻭﺇﻟﻴﻬﻢ، ﺛﻢ
ﺗﺮﻛﻨﺎﻫﺎ ﻣﺆﺧﺮﺍ ﻧﻬﺒﺎ ﻟﻠﺴﻤﺎﺳﺮﺓ ﻭﺍﻟﻄﺎﻣﻌﻴﻦ،
ﻓﺎﺳﺘﺄﺛﺮﻭﺍ ﻷﻧﻔﺴﻬﻢ ﺑﻜﻞ ﺷﻲﺀ، ﻟﻢ ﻳﺘﻮﻝ ﺍﻷﻣﺮ
ﺃﺻﺤﺎﺑﻪ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻴﻮﻥ، ﻧﺤﻦ، ﺍﻷﻗﺎﺭﺏ ﺷﺒﻪ ﺍﻷﺷﻘﺎﺀ،
ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻇﻠﻠﻨﺎ ﻃﻮﺍﻝ ﻋﻤﺮﻧﺎ ﻧﺸﺮﺏ ﺍﻟﻤﺎﺀ ﻧﻔﺴﻪ،
ﻭﻧﻌﺎﻧﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺸﻜﻼﺕ ﻧﻔﺴﻬﺎ، ﻭﻧﻨﺘﻘﻞ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺒﻠﺪﻳﻦ
ﺩﻭﻥ ﺃﻥ ﻧﻼﺣﻆ ﻓﺮﻗﺎ، ﻟﻢ ﻳﺮﺍﻉ ﺍﻟﺴﺎﺳﺔ ﻭﻻ
ﺍﻟﻤﺴﺌﻮﻟﻮﻥ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻮﺷﺎﺋﺞ ﺍﻟﺨﻔﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺮﺑﻄﻨﺎ ﻣﻌﺎ
ﻭﻻ ﻣﺪﻯ ﻣﺎ ﻓﻴﻬﺎ ﻣﻦ ﺧﺼﻮﺻﻴﺔ، ﻛﺎﻥ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﻣﻨﺬ
ﺍﻟﺒﺪﺍﻳﺔ، ﻣﻨﺬ ﺃﻥ ﺍﺳﺘﻘﻞ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻭﺃﺻﺒﺢ ﻛﻴﺎﻧﺎ ﺣﺮﺍ
ﺃﻥ ﻧﺘﺮﻙ ﺍﻟﻌﻼﻗﺔ ﻷﺻﺤﺎﺑﻬﺎ، ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﺆﻣﻨﻮﻥ ﺃﻥ
ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﻳﺪﻓﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ، ﻟﻘﺪ ﻣﺮﺕ
ﺑﺎﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺃﻧﻈﻤﺔ ﺃﻛﺜﺮ ﺩﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻴﺔ ﻣﻦ ﻣﺼﺮ، ﻭﻟﻢ
ﻧﺤﺴﻦ ﺍﻟﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻌﻬﺎ، ﻓﻀﻠﻨﺎ ﺩﻭﻣﺎ ﺍﻟﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻊ
ﺣﻜﻮﻣﺎﺕ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﻴﻦ، ﺃﺩﺭﻧﺎ ﻇﻬﻮﺭﻧﺎ ﻟﺘﺠﺮﺑﺘﻬﻢ
ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻴﺔ ﺣﺘﻰ ﻻ ﺗﺼﻴﺒﻨﺎ ﻋﺪﻭﺍﻫﺎ، ﻭﺗﻤﺴﻜﻨﺎ
ﺑﺄﻛﺜﺮ ﺍﻷﻧﻈﻤﺔ ﺗﺸﻮﻫﺎ ﻋﻨﺪﻧﺎ ﻭﻋﻨﺪﻫﻢ، ﻭﺍﻧﻌﻜﺲ ﻫﺬﺍ
ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﻼﻗﺔ ﺑﻴﻨﻨﺎ، ﻭﻋﻠﻰ ﻛﻞ ﻣﺸﺎﺭﻳﻊ ﺍﻟﺘﻜﺎﻣﻞ
ﻓﻮﻟﺪﺕ ﻛﻠﻬﺎ ﻣﺸﻮﻫﺔ، ﻧﻘﻄﺔ ﺍﻟﺨﻼﻑ ﺍﻟﻮﺍﻗﻌﻴﺔ
ﻭﺍﻟﻤﻮﺟﻮﺩﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺭﺽ ﻫﻲ ﺣﻼﻳﺐ ﻭﺷﻼﺗﻴﻦ،
ﻭﺍﻟﺤﺮﺏ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻘﺎﻡ ﺣﻮﻟﻬﺎ ﺣﺘﻰ ﺍﻵﻥ ﻫﻲ ﺣﺮﺏ
ﻛﻼﻣﻴﺔ، ﺗﺪﺍﺭ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺃﺟﻬﺰﺓ ﺍﻹﻋﻼﻡ، ﻭﺗﺸﺎﺭﻙ
ﻓﻴﻬﺎ ﻧﻔﻮﺱ ﻣﺮﻳﻀﺔ، ﺗﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﺷﻘﺔ ﺍﻟﺨﻼﻑ، ﻻ
ﺗﻮﺟﺪ ﻣﺤﺎﻭﻟﺔ ﺟﺪﻳﺔ ﻷﻥ ﻧﺠﻠﺲ ﻣﻌﺎ ﻭﺟﻬﺎ ﻟﻮﺟﻪ
ﻟﻨﻨﺎﻗﺶ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻘﻀﻴﺔ، ﻟﻢ ﻧﺒﺬﻝ ﺟﻬﺪﺍ ﺣﻘﻴﻘﻴﺎ ﻟﺘﺤﻮﻳﻞ
ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺒﻘﻌﺔ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮﺓ ﻣﻦ ﺍﻷﺭﺽ ﻣﻦ ﺳﺒﺐ ﻟﻠﺘﻨﺎﻓﺮ
ﺇﻟﻰ ﺣﺠﺮ ﺯﺍﻭﻳﺔ ﻟﻠﺘﻌﺎﻭﻥ .
ﺁﺧﺮ ﺃﺯﻣﺎﺗﻨﺎ ﻣﻊ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺃﺷﻌﻠﺘﻬﺎ ﺃﺟﻬﺰﺓ ﺍﻷﻣﻦ، ﻓﻘﺪ
ﺗﺤﺪﺛﺖ ﺍﻷﺧﺒﺎﺭ ﻋﻦ ﻣﻮﺍﻃﻦ ﺳﻮﺩﺍﻧﻲ ﺗﻢ ﺍﻟﻘﺒﺾ ﻋﻠﻴﻪ
ﻭﺗﻌﺬﻳﺒﻪ ﺩﺍﺧﻞ ﺃﺣﺪ ﺃﻗﺴﺎﻡ ﺍﻟﺸﺮﻃﺔ، ﻛﺎﻥ ﻗﺪ ﺟﺎﺀ ﻟﻠﻘﺎﻫﺮﺓ
ﻣﺜﻞ ﺍﻟﻤﺌﺎﺕ ﻣﻦ ﺍﻹﺧﻮﺓ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﻴﻦ ﻟﻠﻘﻴﺎﻡ ﺑﻌﻤﻠﻴﺔ
"ﺑﻮﺍﺳﺮ" ﻻﺑﻨﺘﻪ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮﺓ، ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﺫﻫﺐ ﻟﺘﻐﻴﻴﺮ ﻣﺒﻠﻎ
ﺍﻟﺪﻭﻻﺭﺍﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻤﻠﻜﻬﺎ ﻭﻫﻲ ﻻ ﺗﺘﺠﺎﻭﺯ 500 ﺩﻭﻻﺭ ﻭﻗﻊ
ﻓﻲ ﻓﺦ ﺑﻌﺾ ﺭﺟﺎﻝ ﺍﻷﻣﻦ ﻣﻦ ﺫﻭﻱ ﺍﻟﻨﻔﻮﺱ ﺍﻟﻀﻌﻴﻔﺔ،
ﻓﻤﺎ ﺇﻥ ﺧﺮﺝ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﺮﺍﻓﺔ ﺣﺘﻰ ﺃﻟﻘﻮﺍ ﺍﻟﻘﺒﺾ ﻋﻠﻴﻪ،
ﻭﻭﺟﻬﻮﺍ ﺇﻟﻴﻪ ﺗﻬﻤﺔ ﺍﻻﺗﺠﺎﺭ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻤﻠﺔ، ﺭﻏﻢ ﺃﻧﻪ ﻓﻌﻞ
ﺫﻟﻚ ﻓﻲ ﺻﺮﺍﻓﺔ ﺭﺳﻤﻴﺔ ﻣﻌﺘﺮﻑ ﺑﻬﺎ، ﻭﺍﻟﻤﺒﻠﻎ ﺍﻟﺬﻱ ﻋﺒﺮ
ﺑﻪ ﺍﻟﺤﺪﻭﺩ ﻛﺎﻥ ﺻﻐﻴﺮﺍ ﻻ ﻳﺴﺘﺤﻖ ﺍﻹﻋﻼﻥ ﻋﻨﻪ، ﻭﻗﺪ
ﺻﻮﺩﺭ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺒﻠﻎ ﺑﻄﺒﻴﻌﺔ ﺍﻟﺤﺎﻝ، ﻭﺗﻌﺮﺽ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺇﻟﻰ
ﺍﻟﻤﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻀﺮﺏ ﻭﺍﻹﻫﺎﻧﺔ ﺩﺍﺧﻞ ﻗﺴﻢ ﺍﻟﺸﺮﻃﺔ، ﻭﻷﻥ
ﺍﻟﺼﻮﺭﺓ ﺃﺻﺒﺤﺖ ﻫﻲ ﺍﻟﻌﺪﻭ ﺍﻷﻭﻝ ﻟﻬﺬﺍ ﺍﻟﻨﻮﻉ ﻣﻦ ﺭﺟﺎﻝ
ﺍﻷﻣﻦ، ﻓﻘﺪ ﺗﺴﻠﻠﺖ ﺻﻮﺭ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺍﻟﻤﻬﺎﻥ ﺇﻟﻰ ﻭﺳﺎﺋﻞ
ﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ، ﻭﺃﺣﺪﺛﺖ ﺻﺪﻣﺔ ﻟﺪﻯ ﺍﻹﺧﻮﺓ ﻓﻲ
ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ، ﻭﻇﻬﺮ ﻫﻨﺎﻙ ﻣﻦ ﻳﺰﻳﺪ ﺍﺷﺘﻌﺎﻝ ﺍﻟﻨﺎﺭ، ﻭﺩﺳﺖ
ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﻮﺭ ﺍﻟﻘﺪﻳﻤﺔ ﻭﺍﻟﺤﺪﻳﺜﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺪﻝ ﻋﻠﻰ ﺳﻮﺀ
ﻣﻌﺎﻣﻠﺔ ﺍﻟﺸﺮﻃﺔ ﻟﻠﺴﻮﺩﺍﻧﻴﻴﻦ، ﻭﺑﻌﻴﺪﺍ ﻋﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻀﺠﺔ ﻓﻬﺬﺍ
ﺃﻣﺮ ﺑﺎﻟﻎ ﺍﻟﺴﻮﺀ، ﻭﺍﻟﻌﺰﺍﺀ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪ ﺃﻥ ﺑﻌﺾ ﺭﺟﺎﻝ ﺍﻷﻣﻦ
ﻳﺘﻌﺎﻣﻠﻮﻥ ﻣﻌﻨﺎ ﺃﻳﻀﺎ ﺑﻨﻔﺲ ﺍﻟﻄﺮﻳﻘﺔ، ﻭﻗﺪ ﺃﺻﺒﺢ ﺍﻟﺪﺧﻮﻝ
ﺇﻟﻰ ﺃﺣﺪ ﺍﻷﻗﺴﺎﻡ ﻣﺴﺄﻟﺔ ﻓﻲ ﻏﺎﻳﺔ ﺍﻟﺨﻄﻮﺭﺓ، ﻭﻓﻲ ﺍﻵﻭﻧﺔ
ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ ﺗﺰﺍﻳﺪ ﻋﺪﺩ ﺍﻟﻀﺤﺎﻳﺎ، ﺿﺤﺎﻳﺎ ﺭﺟﺎﻝ ﺍﻟﺸﺮﻃﺔ ﺍﻟﺬﻳﻦ
ﻳﺴﻘﻄﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﻳﺪ ﺍﻹﺭﻫﺎﺏ، ﻭﺿﺤﺎﻳﺎ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ ﺍﻟﻌﺎﺩﻳﻴﻦ
ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﺴﻘﻄﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﺃﻳﺪﻱ ﺍﻟﺸﺮﻃﺔ، ﻭﻫﻮ ﺃﻣﺮ ﻓﻲ ﻏﺎﻳﺔ
ﺍﻟﺘﻨﺎﻗﺾ، ﻓﺎﻟﻨﺎﺱ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺗﺪﺍﻓﻊ ﻋﻨﻬﻢ ﺍﻟﺸﺮﻃﺔ ﻳﺪﻓﻌﻮﻥ ﺛﻤﻦ
ﺃﺧﻄﺎﺋﻬﺎ، ﻭﻣﺎ ﺯﺍﻟﺖ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻴﺔ ﺗﺆﻛﺪ ﺃﻧﻬﺎ ﺗﺮﻓﺾ
ﻛﻞ ﺃﻧﻮﺍﻉ ﺍﻟﺘﻌﺬﻳﺐ، ﺭﻏﻢ ﺃﻧﻪ ﻳﻤﺎﺭﺱ ﻋﻠﻰ ﺃﻳﺪﻱ ﺭﺟﺎﻟﻬﺎ
ﻓﻲ ﻛﻞ ﻣﻜﺎﻥ، ﻭﻫﻲ ﻻ ﺗﻘﺪﻡ ﻟﻠﻤﺤﺎﺳﺒﺔ ﺇﻻ ﻣﻦ ﻳﺘﻢ
ﺗﺼﻮﻳﺮﻩ ﻭﺗﺼﺒﺢ ﻓﻀﻴﺤﺘﻪ ﻋﻠﻨﻴﺔ، ﻛﺄﻧﻬﺎ ﺗﻌﺎﻗﺒﻪ ﻓﻘﻂ، ﻷﻧﻪ
ﻓﻀﺢ ﻧﻔﺴﻪ ﻭﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﺣﺬﺭﺍ ﺑﻤﺎ ﻓﻴﻪ ﺍﻟﻜﻔﺎﻳﺔ، ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻷﻣﺮ
ﺍﻟﺨﻄﻴﺮ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻮﺍﻗﻌﺔ ﺃﻧﻪ ﻳﻄﺎﻝ ﻋﻼﻗﺘﻨﺎ ﺑﺪﻭﻟﺔ ﺷﻘﻴﻘﺔ،
ﻭﻛﺎﻥ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻗﺎﻣﻮﺍ ﺑﺘﻌﺬﻳﺐ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻦ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ﺃﻻ
ﻳﺠﺘﻬﺪﻭﺍ ﻭﻳﻮﺳﻌﻮﺍ ﻣﻦ ﺩﺍﺋﺮﺓ ﻧﺸﺎﻃﻬﻢ ﺍﻟﺘﻌﺬﻳﺒﻲ، ﻭﺍﻟﻮﺯﺍﺭﺓ
ﻓﻲ ﺍﻟﻨﻬﺎﻳﺔ ﻣﺪﺍﻧﺔ ﺑﺎﻻﻋﺘﺬﺍﺭ ﺇﻟﻰ ﺃﺷﻘﺎﺋﻨﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ
ﻭﺑﻀﺮﻭﺭﺓ ﺇﺟﺮﺍﺀ ﺗﺤﻘﻴﻖ ﺷﻔﺎﻑ ﻟﻬﺬﻩ ﺍﻟﻮﺍﻗﻌﺔ.
ﻭﻟﻢ ﻳﺘﻮﻗﻒ ﺍﻷﻣﺮ ﻋﻨﺪ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺤﺪ، ﻓﻘﺪ ﻗﺎﻣﺖ ﺷﺮﻃﺔ
ﺍﻟﺤﺪﻭﺩ ﺑﻘﺘﻞ ﺃﺭﺑﻌﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﻴﻦ ﻓﻲ ﺳﻴﻨﺎﺀ ﻛﺎﻧﻮﺍ
ﻳﺤﺎﻭﻟﻮﻥ ﺍﻟﺘﺴﻠﻞ ﻋﺒﺮ ﺍﻟﺤﺪﻭﺩ ﺇﻟﻰ ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ، ﻭﻫﺬﻩ ﻟﻴﺴﺖ
ﺍﻟﻤﺮﺓ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺤﺪﺙ ﻫﺬﺍ ﺍﻷﻣﺮ، ﻓﻨﺤﻦ ﻧﻘﺘﻞ
ﺍﻟﻜﺜﻴﺮﻳﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻨﺴﻴﺎﺕ ﺍﻹﻓﺮﻳﻘﻴﺔ ﺍﻟﻤﺨﺘﻠﻔﺔ، ﻭﺃﺣﻴﺎﻧﺎ ﺗﺴﺮﻕ
ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻌﺼﺎﺑﺎﺕ ﺃﻋﻀﺎﺀﻫﻢ ﺃﻳﻀﺎ، ﻭﺍﻟﻨﺘﻴﺠﺔ ﺃﻥ ﺃﺑﻨﺎﺀ
ﻗﺎﺭﺗﻨﺎ ﻳﺨﺎﻓﻮﻥ ﻣﻨﺎ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺧﻮﻓﻬﻢ ﻣﻦ ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ، ﻭﻻ
ﺃﺩﺭﻱ ﺣﻘﺎ ﻣﺎ ﺍﻟﻤﺴﺌﻮﻟﻴﺔ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺤﺘﻢ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﻗﺘﻞ
ﺍﻵﺧﺮﻳﻦ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺣﻤﺎﻳﺔ ﺣﺪﻭﺩ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺠﺎﺭﺓ ﺍﻟﻌﺪﻭﺓ، ﻓﻬﺬﺍ
ﺍﻷﻣﺮ ﻳﻤﺜﻞ ﻓﻀﻴﺤﺔ ﺩﻭﻟﻴﺔ. ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﺗﻮﺟﻪ
ﺍﻧﺘﻘﺎﺩﺍﺕ ﻋﻨﻴﻔﺔ ﻷﺳﺎﻟﻴﺒﻨﺎ ﺍﻟﻮﺣﺸﻴﺔ، ﻭﺗﺴﺎﺭﻉ ﺑﺘﻘﺪﻳﻢ
ﺍﻹﺳﻌﺎﻓﺎﺕ ﺍﻟﻼﺯﻣﺔ ﻭﺍﻟﻤﺎﺀ ﻭﺍﻟﻄﻌﺎﻡ ﻟﻠﻤﺼﺎﺑﻴﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ
ﻳﻨﺠﻮﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﺘﻞ، ﻭﺗﻜﺘﺴﺐ ﻓﻲ ﺇﻓﺮﻳﻘﻴﺎ ﺻﻮﺭﺓ ﺇﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﻻ
ﻧﺘﻤﺘﻊ ﺑﻬﺎ ﻧﺤﻦ، ﺃﻱ ﺃﻧﻬﺎ ﺗﺘﺮﻙ ﻟﻨﺎ ﺗﻨﻔﻴﺬ ﺍﻟﻤﻬﺎﻡ ﺍﻟﻘﺬﺭﺓ
ﻭﻧﺤﻦ ﻧﻘﻮﻡ ﺑﺬﻟﻚ ﺧﻴﺮ ﻗﻴﺎﻡ، ﻭﻻ ﺃﺩﺭﻱ ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻧﺤﻦ
ﻣﺮﻏﻤﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻘﻴﺎﻡ ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻟﺪﻭﺭ ﺍﻟﻤﺮﻋﺐ، ﺃﺟﻞ.. ﻋﻠﻴﻨﺎ
ﺃﻥ ﻧﺤﻤﻲ ﺣﺪﻭﺩﻧﺎ، ﻭﺃﻥ ﻧﺤﺎﺭﺏ ﻛﻞ ﻣﺤﺎﻭﻻﺕ ﺍﻟﺘﺴﻠﻞ ﺃﻭ
ﺍﻟﻬﺠﺮﺓ، ﻭﻟﻜﻦ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﺃﻥ ﻧﻔﺮﻕ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻤﻬﺮﺑﻴﻦ ﺍﻟﻤﺤﺘﺮﻓﻴﻦ
ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﺘﺎﺟﺮﻭﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻼﺡ ﺃﻭ ﺍﻟﻤﺨﺪﺭﺍﺕ، ﻭﻫﺆﻻﺀ
ﺍﻟﻼﺟﺌﻴﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﺒﺤﺜﻮﻥ ﻋﻦ ﻣﻬﺮﺏ ﻣﻦ ﻓﻘﺮ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻘﺎﺭﺓ
ﺍﻟﻈﺎﻟﻤﺔ. ﺇﻧﻬﻢ ﻣﺠﺮﺩ ﻫﺎﺭﺑﻮﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﻘﺮ ﻭﻣﻦ ﺟﺤﻴﻢ
ﺍﻟﺤﺮﻭﺏ ﺍﻷﻫﻠﻴﺔ ﻭﻳﺒﺤﺜﻮﻥ ﻋﻦ ﺣﻴﺎﺓ ﺃﻓﻀﻞ ﻭﻟﻴﺲ ﻋﻦ
ﻣﻮﺕ ﻋﺎﺟﻞ، ﻋﻠﻴﻨﺎ ﺃﻥ ﻧﺤﺎﻭﻝ ﻣﻨﻌﻬﻢ ﺑﺄﻱ ﻃﺮﻳﻘﺔ ﺳﻠﻤﻴﺔ،
ﻭﺇﺫﺍ ﻧﺠﺤﻮﺍ ﻓﻲ ﺍﻹﻓﻼﺕ ﻣﻦ ﻣﺼﻴﺪﺓ ﺍﻟﺼﺤﺮﺍﺀ ﻓﻠﻨﺘﺮﻛﻬﻢ
ﻟﻤﺼﻴﺮﻫﻢ، ﻓﺎﻟﻘﺘﻞ ﻋﻘﺎﺏ ﻗﺎﺱ ﻋﻦ ﺟﺮﻳﻤﺔ ﻟﻢ ﺗﺮﺗﻜﺐ
ﺑﻌﺪ، ﻭﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ ﻻ ﺗﺴﺘﺤﻖ ﺃﻥ ﻧﻠﻮﺙ ﺃﻳﺪﻳﻨﺎ ﻣﻦ ﺃﺟﻠﻬﺎ ﺑﺪﻡ
ﺍﻷﻓﺎﺭﻗﺔ ﺑﺸﻜﻞ ﻋﺎﻡ ﻭﺩﻡ ﺇﺧﻮﺗﻨﺎ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﻴﻦ ﺑﺸﻜﻞ ﺧﺎﺹ.
ﻻ ﺗﺴﻴﺌﻮﺍ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻷﻧﻜﻢ ﺗﺴﻴﺌﻮﻥ ﺇﻟﻰ ﺃﻫﺎﻟﻴﻨﺎ ﻓﻲ
ﺍﻟﺠﻨﻮﺏ، ﺇﻟﻰ ﺗﺎﺭﻳﺨﻨﺎ ﺍﻟﻤﺸﺘﺮﻙ ﻣﻌﺎ، ﺇﻧﻬﺎ ﺃﺭﺽ
ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻞ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻨﺎ. ﻓﻲ ﻋﺎﻡ 67 ﻋﻘﺐ ﺍﻟﻬﺰﻳﻤﺔ
ﺍﻟﻘﺎﺳﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻠﻘﻴﻨﺎﻫﺎ ﻣﻦ ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ، ﻟﻢ ﻧﺠﺪ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ
ﻣﺘﺴﻌﺎ ﺣﺘﻰ ﻧﺨﺒﺊ ﻓﻴﻪ ﻃﺎﺋﺮﺍﺗﻨﺎ، ﻭﻧﺤﻦ ﻓﻲ ﺣﺎﺟﺔ ﺇﻟﻰ
ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻟﻨﺰﺭﻉ ﻃﻌﺎﻣﺎ ﻳﻜﻔﻲ ﺍﻟﺰﻳﺎﺩﺓ ﺍﻟﺴﻜﺎﻧﻴﺔ ﺍﻟﺮﻫﻴﺒﺔ
ﺍﻟﺘﻲ ﻧﻌﺎﻧﻲ ﻣﻨﻬﺎ، ﻭﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻣﺴﺘﻌﺪ ﻟﺬﻟﻚ، ﻓﻔﻲ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ
ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻱ ﺍﻟﺬﻱ ﻋﻘﺪ ﻣﻨﺬ ﻋﺪﺓ ﺃﺷﻬﺮ، ﻭﺑﻐﺾ ﺍﻟﻨﻈﺮ ﻋﻦ
ﺍﻟﺨﻄﺐ ﺍﻟﺮﻧﺎﻧﺔ، ﻭﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﻨﺢ ﻭﺍﻟﻘﺮﻭﺽ، ﻓﺈﻥ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ
ﺍﻟﺒﺸﻴﺮ -ﻭﺃﻧﺎ ﻟﺴﺖ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻌﺠﺒﻴﻦ ﺑﻪ- ﻫﻮ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪ ﺍﻟﺬﻱ
ﻗﺎﻝ ﻛﻼﻣﺎ ﻣﻌﻘﻮﻻ ﻭﻭﺍﻗﻌﻴﺎ ﻳﺨﺺ ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻞ، ﻓﻬﻮ ﺍﻟﺬﻱ
ﻓﺘﺢ ﺑﺎﺏ ﺍﻟﺘﻌﺎﻭﻥ ﻭﺍﻟﺘﻨﻤﻴﺔ ﺑﻴﻦ ﻣﺼﺮ ﻭﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ، ﺍﻟﺤﻞ
ﺍﻟﻮﺣﻴﺪ ﻭﺍﻟﻤﻤﻜﻦ ﺿﺪ ﺧﻄﺮ ﺍﻟﺠﻮﻉ ﻭﺍﻟﺤﺮﻣﺎﻥ ﺍﻟﺬﻱ
ﻳﻮﺍﺟﻬﻨﺎ، ﻭﻟﻘﺪ ﻛﻠﺖ ﺃﻧﻈﺎﺭﻧﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﻈﺮ ﺷﻤﺎﻻ، ﺣﻴﺚ ﻻ
ﻳﻮﺟﺪ ﺇﻻ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﻌﺎﺩﻭﻧﻨﺎ ﻭﻳﺘﺂﻣﺮﻭﻥ ﻋﻠﻴﻨﺎ، ﻭﺁﻥ ﻟﻨﺎ ﺃﻥ
ﻧﻨﻈﺮ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺠﻨﻮﺏ، ﺣﻴﺚ ﻳﻮﺟﺪ ﺃﻫﻠﻨﺎ ﻭﻧﺎﺳﻨﺎ ﻭﺍﺳﺘﺜﻤﺎﺭﺍﺕ
ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻞ ﺍﻟﺘﻲ ﻧﺘﻮﻕ ﺇﻟﻴﻬﺎ، ﺣﺎﻓﻈﻮﺍ ﻋﻠﻰ ﻋﻼﻗﺘﻨﺎ
ﺑﺎﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻭﻻ ﺗﺴﻴﺌﻮﺍ ﺇﻟﻴﻪ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺫﻟﻚ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
السودان بعيون مصرية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات السادات :: الفئة الأولى :: المنتدى العام-
انتقل الى: