منتديات السادات

منتدى ثقافي رياضي اجتماعي
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الشاعر الفذ العملاق صلاح احمد ابراهيم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أنور



المساهمات : 240
تاريخ التسجيل : 18/01/2015

مُساهمةموضوع: الشاعر الفذ العملاق صلاح احمد ابراهيم   الأحد مايو 01, 2016 3:21 pm

ﻣﺎﺗـﻨـﻔـﻊ ﺍﻟﺸـﻜـﻮﻯ ، ﻭﺷـﻌـﺮﻙ ﺟـﻒ ﺑﺎﻟـﺸـﻌـﺮ
ﺍﻟﺨـﻴـﺎﻝ
ﻭﻛـﺎﻥ ﺭﺃﺳـﻲ ﻓﻲ ﻳـﺪﻱ
ﺭﻭﺣـﻲ ﻣـﺸـﻘـﺸـﻘـﺔ ﺑـﻬﺎ ﻋـﻄـﺶ ﺷـﺪﻳـﺪ ﻟﻠـﺠـﻤـﺎﻝ
ﻭﻋـﻠـﻰ ﺍﻟﺸـﻔـﺎﻩ ﺍﻟـﻤـﻠـﺢ ﻭﺍﻟﻠـﻌـﻨـﺎﺕ
ﻭﺍﻷﻟـﻢ ﺍﻟـﻤـﺤـﻨـﻂ ﺑﺎﻟـﻬـﺰﺍﻝ
ﻭﻛـﺎﻥ ﺭﺃﺳـﻲ ﻓﻲ ﻳـﺪﻱ
ﺳـﺎﻗـﺎﻱ ﺗـﺮﺗـﺠـﻔـﺎﻥ ﻣﻦ ﺟـﻮﻉ
ﻭﻣﻦ ﻋـﻄـﺶ ﻭﻣﻦ ﻓـﺮﻁ ﺍﻟـﻜـﻼﻝ
ﻭﺃﻧﺎ ﺃﻓـﺘـﺶ ﻋـﻦ ﻳـﻨـﺎﺑـﻴـﻊ ﺍﻟـﺠـﻤـﺎﻝ
ﻭﺣـﺪﻱ ﺑـﺼـﺤـﺮﺍﺀ ﺍﻟـﻤـﺤـﺎﻝ ...
ﺑـﺴـﺮﺍﺏ ﺻـﺤـﺮﺍﺀ ﺍﻟـﻤـﺤـﺎﻝ ...
ﺑـﺴـﻤـﻮﻡ ﺻـﺤـﺮﺍﺀ ﺍﻟـﻤـﺤـﺎﻝ ...
ﺃﻧﺎ ﻭﺍﻟـﺘـﻌـﺎﺳـﺔ ﻭﺍﻟـﻤـﻼﻝ
ﻭﻛـﺎﻥ ﺭﺃﺳـﻲ ﻓﻲ ﻳـﺪﻱ
ﻭﺍﻟـﻤـﺮﻛـﺒـﺎﺕ ﺗـﻬـﺰﻧـﻲ ﺫﺍﺕ ﺍﻟـﻴـﻤـﻴـﻦ ﺃﻭ ﺍﻟـﺸـﻤـﺎﻝ
ﻭﺍﻟـﻤـﺮﻛـﺒـﺎﺕ ﺗـﻐـﺺ ﺑﺎﻟﻨـﺴـﻮﺍﻥ
ﻭﺍﻟﻠﻐـﻂ ﺍﻟـﺸـﺪﻳـﺪﻭﺑﺎﻟﺮﺝ ـﺎﻝ
ﻭﻛـﺎﻥ ﺭﺃﺳـﻲ ﻓﻲ ﻳـﺪﻱ
ﻣـﺎﺯﺍﻝ ﻳـﻘـﺬﻓـﻨﻲ ﺍﻟﻠـﻌـﻴـﻦ ﻛـﺄﻧـﻪ ﺍﻟـﻐـﺮﺑـﺎﻝ
ﻣـﻦ ﺃﻗـﺼـﻰ ﺍﻟـﻴـﻤـﻴـﻦ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺸـﻤـﺎﻝ
ﻭﺑـﻘـﻠـﺒـﻲ ﺍﻷﻣـﻞ ﺍﻟـﻤـﻬـﺸـﻢ ﻭﺍﻟـﺤـﻨـﻴـﻦ ﺇﻟﻰ ﺍﻟـﺠـﻤـﺎﻝ
ﻭﺍﻟـﻮﺣـﺸـﺔ ﺍﻟـﻐـﺮﺍﺀ ﻭﺍﻟـﻨـﻮﺭ ﺍﻟـﻤـﻜـﻔـﻦ ﺑﺎﻟـﻄـﻼﻝ
ﻭﺧـﻠـﻮ ﺃﻳـﺎﻣـﻲ ﻭﺭﺃﺳـﻲ ﻓﻲ ﻳـﺪﻱ
**********
ﻭﺭﻓـﻌـﺖ ﺭﺃﺳـﻲ ﻣـﻦ ﺟـﺤـﻮﺭ ﻛـﺂﺑـﺘـﻲ
ﻭﺃﺩﺭﺕ ﻋـﻴـﻨـﻲ ﻓﻲ ﺍﻟـﻤـﻜـﺎﻥ
ﻭﻛـﻨـﺖ ﺃﻧـﺖ ﻗـﺒـﺎﻟـﺘـﻲ
ﻋـﻴـﻨـﺎﻙ ﻧـﺤـﻮﻱ ﺗـﻨـﻈـﺮﺍﻥ
ﻋـﻴـﻨـﺎﻙ .... ﻭﺍﺧـﻀـﺮ ﺍﻟـﻤـﻜـﺎﻥ
ﻭﺗـﺴـﻤـﺮﺕ ﻋـﻴـﻨـﺎﻱ ﻓﻲ ﻋـﻴـﻨـﻴـﻚ
ﻣـﺎﻋـﺎﺩ ﺍﻟـﻤـﻜـﺎﻥ ﺃﻭ ﺍﻟـﺰﻣـﺎﻥ
ﻋـﻴـﻨـﺎﻙ ﺑـﺲ !!!
ﻭﻣـﺴـﻜـﺖ ﻗـﻮﺱ ﻛـﻤـﺎﻧـﺘـﻲ
ﻋـﻴـﻨـﺎﻙ ﺇﺫ ﺗﺘـﺄﻟـﻘـﺎﻥ
ﻋـﻴـﻨـﺎﻙ ﻣـﻦ ﻋـﺴـﻞ ﺍﻟـﻤـﻔـﺎﺗـﻦ ﺟـﺮﺗـﺎﻥ
ﻋـﻴـﻨـﺎﻙ ﻣـﻦ ﺳـﻮﺭ ﺍﻟـﻤـﻔـﺎﺗـﻦ ﺁﻳـﺘـﺎﻥ
ﻋـﻴـﻨـﺎﻙ ﻣـﺜـﻞ ﺻـﺒـﻴـﺘـﻴـﻦ
ﻋـﻴـﻨـﺎﻙ ﺃﺭﻭﻉ ﻣـﺎﺳـﺘـﻴـﻦ
) ﻫـﺬﺍ ﻗـﻠـﻴـﻞ(
ﻋـﻴـﻨـﺎﻙ ﺃﺻـﺪﻕ ﻛـﻠـﻤـﺘـﻴـﻦ
ﻋـﻴـﻨـﺎﻙ ﺃﺳـﻌـﺪ ﻟـﺤـﻈـﺘـﻴـﻦ
) ﻫـﺬﺍ ﺃﻗـﻞ(
ﻋـﻴـﻨـﺎﻙ ﺃﻧـﻈـﺮ ﺭﻭﺿـﺘـﻴـﻦ
ﻋـﻴـﻨـﺎﻙ ﺃﺟـﻤـﻞ ﻭﺍﺣـﺘـﻴـﻦ
) ﻣـﺎﻗـﻠـﺖ ﺷﻲﺀ(
ﻋـﻴـﻨـﺎﻙ ﺃﻃـﻬـﺮ ﺑـﺮﻛـﺘـﻴـﻦ ﻣـﻦ ﺍﻟﺒـﺮﺍﺀﺓ
ﻧـﺰﻝ ﺍﻟـﻀـﻴـﺎﺀ ﻟـﻴـﺴـﺘـﺤـﻢ ﺑـﻬـﺎ ، ﻓﺄﻟﻘـﻰ ﻋـﻨـﺪ
ﺿـﻔـﺘـﻬﺎ ﺭﺩﺍﺀﻩ
ﺍﻟـﻔـﺘـﻨـﺔ ﺍﻟـﻌـﺴـﻠـﻴـﺔ ﺍﻟﺴـﻤـﺮﺍﺀ
ﻭﺍﻟـﻌـﺴـﻞ ﺍﻟـﻤـﺼـﻔـﻰ ﻭﺍﻟـﻬـﻨـﺎﺀ
ﻭﻫـﻨـﺎﻙ ﺃﻏـﺮﻕ ﻧـﻔـﺴـﻪ
) ﻋـﺠـﺰ ﺍﻟـﺨـﻴـﺎﻝ(
ﻋـﻴـﻨـﺎﻙ ﻓـﻮﻕ ﺗـﺨـﻴـﻠـﻲ
ﻓـﻮﻕ ﺇﻧـﻄـﻼﻕ ﻳـﺮﺍﻋـﺘـﻲ
ﻓـﻮﻕ ﺇﻧـﻔـﻌـﺎﻝ ﺑـﺮﺍﻋـﺘـﻲ
ﻋـﻴـﻨـﺎﻙ ﻓـﻮﻕ ﺗـﺄﻣـﻠـﻲ
**********
ﻭﻣـﻀـﻴـﺖ ﻣﺄﺧـﻮﺫﺍ ﻭﻛـﻨـﺖ ﻗـﺪ ﺍﺧـﺘـﻔـﻴـﺖ
ﻣـﻦ ﺃﻧﺖ ؟ ﻣﺎﺃﺳـﻤـﻚ ﻳﺎﺟـﻤـﻴـﻞ ؟
ﻭﻛـﻨـﺖ ﻣـﻦ ﺃﻱ ﺍﻟـﻜـﻮﺍﻛـﺐ ﻗـﺪ ﺃﺗـﻴـﺖ
ﻭﻗـﺪ ﺃﺧـﺘـﻔـﻴـﺖ
*********
ﻣـﺎﺯﻟـﺖ ﺗـﻤـﻸ ﺧـﺎﻃـﺮﻱ ﻣـﺜـﻞ ﺍﻷﺭﻳـﺞ
ﻛـﺼـﺪﻯ ﺃﻫـﺎﺯﻳـﺞ ﺍﻟـﺮﻋـﺎﺓ ﺗـﻠـﻤـﻪ ﺧـﻀـﺮ ﺍﻟـﻤـﺮﻭﺝ
ﻛـﺒـﻘـﻴﺔ ﺍﻟـﺤـﻠـﻢ ﺍﻟـﺬﻱ ﻳـﻨـﺪﺍﺡ ﻋـﻦ ﺻـﺒـﺢ ﺑـﻬـﻴـﺞ
ﻭﻣـﻀـﻴـﺖ ﻣـﺄﺧﻮﺫﺍ ﻭﻛـﻨـﺖ ﻗـﺪ ﺃﺧـﺘـﻔـﻴـﺖ
ﻭﻣـﻀـﺖ ﻟـﻴـﺎﻝ ﻛـﺎﻟﺸـﻬـﻮﺭﻓـﻤـﺎ ﻇـﻬـﺮﺕ ﻭﻻ ﺃﺗـﻴـﺖ
ﻭﺃﻧﺎ ﺃﺳـﺎﺋـﻞ ﻋـﻨـﻚ ﻓﻲ ﺍﻟﻠـﻴـﻞ ﺍﻟـﻘـﻤـﺮ
ﻭﺃﻧﺎ ﺃﻓـﺘـﺶ ﻓﻲ ﺇﺑـﺘـﺴـﺎﻣـﺎﺕ ﺍﻟﺮﺿـﺎ ... ﻟﻚ ﻋـﻦ
ﺃﺛـﺮ
ﻓﻲ ﻛـﻞ ﺭﻛـﻦ ﺳـﻌـﺎﺩﺓ ﻟﻚ ﻋـﻦ ﺃﺛـﺮ
ﻓﻲ ﻛﻞ ﻧـﺠـﻢ ﺧـﺎﻓـﻖ
ﻓﺐ ﻛﻞ ﻋـﻄـﺮ ﻋـﺎﺑـﻖ
ﻓﻲ ﻛﻞ ﻧﻮﺭ ﺩﺍﻓـﻖ
ﻟﻚ ﻋـﻦ ﺃﺛـﺮ
ﺣـﺘـﻰ ﻟـﻘـﻴـﺘـﻚ ﺃﻧﺖ ﺗـﺬﻛـﺮ ﻓﻲ ﺿـﺤـﻰ
ﻣـﻦ ﻏـﻴـﺮ ﻣـﻴـﻌﺎﺩ ﻭﻏـﻴـﺮ ﺗـﻌـﻤـﺪ
ﻭﻟـﻤـﺤـﺖ ﻭﺟـﻬـﻚ ﻓـﺠـﺄﺓ ﻭﻇـﻠﻠـﺖ ﻣـﺸـﺪﻭﻫـﺎ ﺑـﻬـﻮﻝ
ﺍﻟـﻤـﺸـﻬـﺪ
ﻭﺗـﺰﻟـﺰﻟـﺖ ﺭﻭﺣـﻲ ﻭﻧـﻂ ﺍﻟـﻘـﻠـﺐ ﻳـﻬـﺘـﻒ ﺻـﺎﺋـﺤﺎ
ﻫﻮ ﻧـﻔـﺴـﻪ ... ﻫﻮ ﻧـﻔـﺴـﻪ ﻭﺗـﻔـﺘـﺢ
ﻭﻛﺄﻥ ﻟﻴﻼ ﺃﺻـﺒـﺢ
ﻭﻭﻗـﻔـﺖ ﻓﻲ ﺃﺩﺏ ﻭﻓﻲ ﻓـﺮﻁ ﺇﺣـﺘـﺸـﺎﻡ
ﻭﻣـﺪﺩﺕ ﻛـﻔـﻲ ﺑﺎﻟـﺴـﻼﻡ
ﻟـﻜـﻦ ﻛـﻔـﻚ ﻓﻲ ﺍﻟـﻄـﺮﻳـﻖ ﺗـﺮﺩﺩﺕ
ﻭﺗـﻌـﺜـﺮﺕ
ﻭﺍﻣـﺘـﺪ ﻓﻲ ﻋـﻴـﻨـﻴـﻚ ﻇـﻞ ﺗـﻮﺟـﺲ
ﻭﻛﺄﻧـﻤـﺎ ﻛـﻔـﻲ ﺣـﺮﺍﻡ
ﻭﻛـﺄﻧـﻤـﺎ ﻗـﺘـﻠـﺖ ﺣـﺴـﻴـﻨـﺎ
ﺃﻭ ﺭﻣـﺖ ﺑﺎﻟـﻤـﻨـﺠـﻨـﻴـﻖ ﻗـﺪﺍﺳـﺔ ﺍﻟـﺒـﻴـﺖ ﺍﻟﺤـﺮﺍﻡ
ﻟـﻜـﻨﻨـﻲ ﻟﻢ ﺃﻧـﺒـﺲ
ﻭﺧـﻨـﻘـﺖ ﻓﻲ ﺻـﺪﺭﻱ ﻛـﻼﻡ
ﻭﺣـﺒـﺴـﺖ ﻓﻲ ﺣـﻠـﻘـﻲ ﻣـﻼﻡ
ﻭﻣـﻀـﻴـﺖ ﻣـﻐـﺘﺎﻇـﺎ ﺃﺿـﻤـﺪ ﻣـﻬـﺠـﺘـﻲ
ﺃﻟـﻢ ﻣـﻦ ﻓـﻮﻕ ﺍﻟـﺘـﺮﺍﺏ ﻛـﺮﺍﻣـﺘـﻲ
ﻭﺃﺳـﺐ ﻳـﻮﻣـﺎ ﻛـﻨـﺖ ﺗـﺠـﻠـﺲ ﺃﻧـﺖ ﻓـﻴـﻪ ﻗـﺒـﺎﻟـﺘـﻲ
**********
ﻭﻟـﻜـﻢ ﺩﻋـﻮﺗـﻚ ﻛـﻢ ﺩﻋـﻮﺗـﻚ
ﺑـﻴـﺪﺃﻧـﻚ ﻟـﻢ ﺗـﻠـﺒـﻲ
ﻣـﺎﺯﻟـﺖ ﺗـﺨـﺸـﻰ ﺃﻥ ﺗـﺮﻯ ﻧـﻮﺭﻱ ....
... ﻭﺗـﻐـﺮﻕ ﻧـﻮﺭﻙ ﺍﻟـﻮﺿـﺎﺡ ﻓﻲ ﺃﺭﺟـﺎﺀ ﻗـﻠـﺒـﻲ
ﻭﺗـﺨـﺎﻑ ﻟـﻤـﺲ ﺃﻧـﺎﻣـﻠـﻲ
ﻭﺗـﺨـﺎﻑ ﻗـﻠـﺒـﻚ ﺃﻥ ﻳـﺠـﻴـﺐ
ﺗـﺨـﺎﻑ ﻣـﻦ ﺧـﻄـﻮﺍﺕ ﺣـﺒـﻲ
ﻟﻚ ﻣـﺎﺗـﺸـﺎﺀ ..!! ﻓـﻠـﺴـﻮﻑ ﺃﻏـﻠـﻖ ﺟـﻨـﻲ
ﻭﻟـﺴـﻮﻑ ﺃﻃـﻔـﻰﺀ ﻧـﻮﺭﻙ ﺍﻟـﺨـﺎﺑـﻲ ﻭﺃﻭﻗـﺪ ﺷـﻤـﻌـﺘـﻲ
ﻭﻟـﺴـﻮﻑ ﺃﻃـﺮﺩ ﻃـﻴـﻔـﻚ ﺍﻟـﻤـﻐـﺮﻭﺭ ﺃﻧـﻔـﻴـﻪ ﻷﻗـﺼـﻰ
ﺑـﻘـﻌـﺔ
ﻭﻟـﺴـﻮﻑ ﺃﺗـﺮﻛـﻪ ﻟـﺘـﻨـﻬـﺸـﻪ ﻣـﺨـﺎﻟـﺐ ﻏـﻀـﺒـﺘـﻲ
ﻭﺃﻟـﻢ ﻣـﻦ ﻓـﻮﻕ ﺍﻟـﺘـﺮﺍﺏ ﻛـﺮﺍﻣـﺘـﻲ
ﻭﺃﺳـﺐ ﻳـﻮﻣـﺎ ﻛـﻨـﺖ ﺗـﺠـﻠـﺲ ﺃﻧـﺖ ﻓـﻴـﻪ ﻗـﺒـﺎﻟـﺘـﻲ
ﺣـﺘـﻰ ﻟـﻘـﻴـﺘـﻚ ﺃﻧـﺖ ﺗـﺬﻛـﺮ ﻣـﻦ ﺟـﺪﻳـﺪ
ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺍﻟـﺮﻛـﻦ ﺍﻟـﻘـﺼـﻲ ﺑـﺬﻟﻚ ﺍﻟـﺒـﻠـﺪ ﺍﻟـﺒـﻌـﻴـﺪ
ﺇﺫ ﺟـﺌـﺖ ﺗـﺨـﻄـﺮ ﻧـﺤـﻮﻧـﺎ ﻭﻛﺄﻥ ﻭﺟـﻬـﻚ ﻳـﻮﻡ ﻋـﻴـﺪ
ﻣـﺎﺫﺍ ﺗـﺮﻳـﺪ ؟؟
ﻭﻫـﻔـﺎ ﺍﻟـﻔـﺆﺍﺩ .... ﻫـﻔـﺎ ؟ ﻓـﻘـﻤـﺖ ﻧـﻬـﺮﺗـﻪ
ﻭﻫـﺘـﻔـﺖ ﻣـﺎﺷـﺄﻧـﻲ ﺑـﻪ .... ﻭﺯﺟـﺮﺗـﻪ
ﻭﺫﻛـﺮﺕ ﺃﻧـﻚ ﻃـﺎﻟـﻤﺎ ﻋـﺬﺑـﺘـﻪ ﻭﺃﻫـﻨـﺘـﻪ
ﻭﻟـﻮﻳـﺖ ﺭﺃﺳـﻚ ﻳـﺎﻋـﻨـﻴﺪ
ﻭﺃﺗـﻴـﺖ ﻣـﺒـﺘـﺴـﻤـﺎ ﻭﻓﻲ ﻋـﻴـﻨـﻴـﻚ ﺍﻟـﻮﺍﻥ ﺍﻟـﺤـﻨـﺎﻥ
ﻣـﺎﺫﺍ ﻫـﻨـﺎﻙ ؟؟؟؟
ﻭﻣـﺪﺩﻙ ﻛـﻔـﻚ ﺑﺎﻟﺴـﻼﻡ
ﻻ ﻟـﻢ ﺗـﻌـﺪ ﺗـﻠـﻘـﻲ ﻳـﺪﺍﻩ ﺍﻹﺗـﻬـﺎﻡ
ﻭﺗـﻘـﻮﻝ ﻛـﻔـﺎﻩ ﺑـﺄﻥ ﻳـﺪﻱ ﺣـﺮﺍﻡ
ﻻ ﻟـﻢ ﻳـﻌـﺪ
ﻭﺩﻓـﻨـﺖ ﻓﻲ ﺃﺭﺟـﺎﺀ ﻛـﻔـﻚ ﺭﺍﺣـﺘـﻲ
ﻭﺿـﻤـﻤـﺘـﻬﺎ .... ﻭﺿـﻤـﻤـﺘـﻬﺎ
ﻭﺭﻣـﻴـﺖ ﻗـﻠـﺒـﻲ ﻓﻲ ﺫﺭﺍﻋـﻲ ﺑـﻬـﺠـﺔ
ﻭﺣـﻤـﺪﺕ ﻳـﻮﻣـﺎ ﻛـﻨـﺖ ﺗـﺠـﻠـﺲ
ﺃﻧـﺖ ﻓـﻴـﻪ ﻗـﺒـﺎﻟـﺘـﻲ
***********
ﻟﻠﺸﺎﻋﺮ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ ﺻﻼﺡ ﺍﺣﻤﺪ ﺍﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ...
ﻭﻟﻜﻢ ﺗﺤﻴﺎﺗﻲ .
___ ______
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الشاعر الفذ العملاق صلاح احمد ابراهيم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات السادات :: الفئة الأولى :: المنتدى العام-
انتقل الى: