منتديات السادات

منتدى ثقافي رياضي اجتماعي
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 رسالة الي ايليت

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أنور



المساهمات : 240
تاريخ التسجيل : 18/01/2015

مُساهمةموضوع: رسالة الي ايليت   السبت يوليو 09, 2016 8:59 am

ﺭﺳﺎﻟﺔ ﺍﻟﻰ ﺇﻳﻠﻴﻦ ﺑﻘﻠﻢ ﺍﻟﻄﻴﺐ ﺻﺎﻟﺢ :
)ﺍﻳﻠﻴﻦ ﻫﻲ ﻓﺘﺎﺓ ﺍﺳﻜﺘﻠﻨﺪﻳﺔ ﻣﺴﻴﺤﻴﺔ ﺗﺰﻭﺟﻬﺎ ﺍﻟﻄﻴﺐ
ﺻﺎﻟﺢ (
"ﻋﺰﻳﺰﺗﻲ ﺇﻳﻠﻴﻦ، ﺍﻵﻥ ﺍﻧﺘﻬﻴﺖ ﻣﻦ ﻓﺾ ﺣﻘﺎﺋﺒﻲ. ﺃﻧﺖ
ﻋﻈﻴﻤﺔ ﻭﻟﺴﺖ ﺃﺩﺭﻱ ﻣﺎﺫﺍ ﺃﻓﻌﻞ ﺑﺪﻭﻧﻚ. ﻛﻞ ﺷﻲﺀ
ﻳﻠﺰﻣﻨﻲ ﻭﺿﻌﺘﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻘﺎﺋﺐ. ﺗﺴﻌﺔ ﻗﻤﺼﺎﻥ "ﻓﺎﻥ
ﻫﻮﺳﻦ" ﺛﻼﺛﺔ ﻣﻨﻬﺎ ﻻ ﺗﺤﺘﺎﺝ ﻟﻠﻜﻲ.)ﺃﻏﺴﻠﻬﺎ ﻭﺃﻧﺸﻔﻬﺎ
ﻭﺃﻟﺒﺴﻬﺎ (. ﻭﺃﻧﺖ ﺗﻌﻠﻤﻴﻦ ﺃﻧﻨﻲ ﻟﻦ ﺃﻓﻌﻞ ﺷﻴﺌﺎ ﻣﻦ ﻫﺬﺍ
ﺍﻟﻘﺒﻴﻞ. ﺭﺑﻄﺔ ﺍﻟﻌﻨﻖ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺷﺘﺮﻳﺘﻬﺎ ﻟﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻡ
ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ ﻓﻲ ﺑﻮﻧﺪ ﺳﺘﺮﻳﺖ، ﻭﺟﺪﺗﻬﺎ ﻣﻊ ﺧﻤﺲ ﻛﺮﺍﻓﺘﺎﺕ
ﺃﺧﺮﻯ.
"ﺧﻤﺲ ﻛﺮﺍﻓﺘﺎﺕ ﺗﻜﻔﻴﻚ... ﺃﻧﺖ ﻟﻦ ﺗﺨﺮﺝ ﻛﺜﻴﺮﺍ ﻭﻟﻦ
ﻳﺪﻋﻮﻙ ﺃﺣﺪ ﻟﺤﻔﻠﺔ ﻭﺇﺫﺍ ﺩﻋﻴﺖ ﻓﻼ ﺗﺬﻫﺐ."
ﻛﻢ ﺃﺣﺒﺒﺘﻚ ﻷﻧﻚ ﺗﺬﻛﺮﺕ ﺃﻥ ﺗﻀﻌﻲ ﻓﻲ ﺣﻘﺎﺋﺒﻲ ﻫﺬﻩ
ﺍﻟﺮﺑﻄﺔ ،ﺭﺑﻄﺔ ﻋﻨﻖ ﻗﺮﻣﺰﻳﺔ ﺍﻟﻠﻮﻥ، ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻣﻦ ﻣﻼﻳﻴﻦ
ﺍﻷﺷﻴﺎﺀ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺸﺪ ﻗﻠﺒﻲ ﺇﻟﻴﻚ... ﻓﻲ ﻣﺜﻞ ﻫﺬﺍ
ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ، ﺑﻌﺪ ﺛﻤﺎﻧﻴﺔ ﺃﺷﻬﺮ ﻣﻦ ﻣﻌﺮﻓﺘﻲ
ﺇﻳﺎﻙ، ﻓﻲ ﺍﻟﻘﻄﺎﺭ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺴﻴﺮ ﺗﺤﺖ ﺍﻷﺭﺽ، ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ
ﺍﻟﺴﺎﺩﺳﺔ ﻭﺍﻟﻨﺎﺱ ﻣﺰﺩﺣﻤﻮﻥ، ﻭﻧﺤﻦ ﻭﺍﻗﻔﺎﻥ ﻭﺃﻧﺖ ﻣﺘﻜﺌﺔ
ﻋﻠﻲ، ﻓﺠﺄﺓ ﻗﻠﺖ ﻟﻚ "ﺇﻧﻨﻲ ﺃﺣﺒﻚ... ﺃﺭﻳﺪ ﺃﻥ
ﺃﺗﺰﻭﺟﻚ."
ﺇﺣﻤﺮ ﺧﺪﺍﻙ ﻭﺍﻟﺘﻔﺖ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺇﻟﻴﻨﺎ. ﻃﻴﻠﺔ ﺛﻤﺎﻧﻴﺔ ﺃﺷﻬﺮ
ﻋﺮﻓﺘﻚ ﻓﻴﻬﺎ ﻟﻢ ﺃﻗﻞ ﻟﻚ ﺃﻧﻨﻲ ﺃﺣﺒﻚ. ﻛﻨﺖ ﺃﺗﻬﺮﺏ
ﻭﺃﺩﺍﺭﻱ ﻭﺃﺯﻭﻍ. ﺛﻢ ﻓﺠﺄﺓ ﻭﺳﻂ ﺍﻟﺰﺣﺎﻡ، ﻓﻲ ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ
ﺍﻟﺴﺎﺩﺳﺔ ﻣﺴﺎﺀ، ﺣﻴﻦ ﻳﻌﻮﺩ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺍﻟﺘﻌﺒﻴﻦ ﻣﺮﻫﻘﻴﻦ ﺇﻟﻰ
ﺑﻴﻮﺗﻬﻢ ﺑﻌﺪ ﻋﻤﻞ ﺷﺎﻕ ﻃﻴﻠﺔ ﺍﻟﻴﻮﻡ، ﻓﺠﺄﺓ ﺧﺮﺟﺖ ﺍﻟﻜﻠﻤﺔ
ﺍﻟﻤﺤﺮﻣﺔ ﻣﻦ ﻓﻤﻲ ﻭﻛﺄﻧﻨﻲ ﻣﺤﻤﻮﻡ ﻳﻬﺬﻱ. ﻻ ﺃﻋﻠﻢ ﺃﻱ
ﺷﻴﻄﺎﻥ ﺣﺮﻙ ﻟﺴﺎﻧﻲ، ﺃﻱ ﺛﺎﺋﺮ ﺃﺛﺎﺭﻧﻲ، ﻭﻟﻜﻨﻨﻲ ﺷﻌﺮﺕ
ﺑﺴﻌﺎﺩﺓ ﻋﻈﻴﻤﺔ، ﻓﻲ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ، ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺠﻮ ﺍﻟﺨﺎﻧﻖ،
ﺑﻴﻦ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻮﺟﻮﻩ ﺍﻟﻜﺎﻟﺤﺔ ﺍﻟﻤﻜﺪﻭﺩﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺧﺘﻔﺖ ﻭﺭﺍﺀ
ﺻﺤﻒ ﺍﻟﻤﺴﺎﺀ. ﻭﻟﻤﺎ ﺧﺮﺟﻨﺎ ﺿﻐﻄﺖ ﻋﻠﻰ ﻳﺪﻱ ﺑﺸﺪﺓ،
ﻭﺭﺃﻳﺖ ﻓﻲ ﻋﻴﻨﻴﻚ ﻃﻴﻔﺎ ﻣﻦ ﺩﻣﻮﻉ، ﻭﻗﻠﺖ ﻟﻲ "ﺇﻧﻚ
ﻣﻬﻮﻭﺱ. ﺃﻧﺖ ﺃﻫﻮﺱ ﺭﺟﻞ ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻪ ﺍﻟﺒﺴﻴﻄﺔ. ﻭﻟﻜﻨﻨﻲ
ﺃﺣﺒﻚ. ﺇﺫﺍ ﺭﺃﻳﺖ ﺃﻥ ﺗﺘﺰﻭﺟﻨﻲ ﻓﺄﻧﺖ ﻭﺷﺄﻧﻚ."
ﺛﻤﺎﻧﻴﺔ ﺃﺷﻬﺮ ﻭﺃﻧﺎ ﺃﺗﻬﺮﺏ ﻭﺃﺣﺎﻭﺭ ﻭﺃﺣﺎﺿﺮ. ﺃﺣﺎﺿﺮﻙ
ﻓﻲ ﺍﻟﻔﻮﺍﺭﻕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻔﺮﻗﻨﺎ. ﺍﻟﺪﻳﻦ ﻭﺍﻟﺒﻠﺪ ﻭﺍﻟﺠﻨﺲ. ﺃﻧﺖ
ﻣﻦ ﺍﺑﺮﺩﻳﻦ ﻓﻲ ﺳﻜﺘﻠﻨﺪﺍ ﻭﺃﻧﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ. ﺃﻧﺖ ﻣﺴﻴﺤﻴﺔ
ﻭﺃﻧﺎ ﻣﺴﻠﻢ. ﺃﻧﺖ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﻣﺮﺣﺔ ﻣﺘﻔﺎﺋﻠﺔ، ﻭﺃﻧﺎ ﻗﻠﺒﻲ ﻓﻴﻪ
ﺟﺮﻭﺡ ﺑﻌﺪ ﻟﻢ ﺗﻨﺪﻣﻞ. ﺃﻱ ﺷﻲﺀ ﺣﺒﺒﻨﻲ ﻓﻴﻚ؟ ﺃﻧﺖ
ﺷﻘﺮﺍﺀ ﺯﺭﻗﺎﺀ ﺍﻟﻌﻴﻨﻴﻦ ﻣﻤﺸﻮﻗﺔ ﺍﻟﺠﺴﻢ، ﺗﺤﺒﻴﻦ ﺍﻟﺴﺒﺎﺣﺔ
ﻭﻟﻌﺐ ﺍﻟﺘﻨﺲ، ﻭﺃﻧﺎ ﻃﻮﻝ ﻋﻤﺮﻱ ﺃﺣﻦ ﺇﻟﻰ ﻓﺘﺎﺓ ﺳﻤﺮﺍﺀ،
ﻭﺍﺳﻌﺔ ﺍﻟﻌﻴﻨﻴﻦ، ﺳﻮﺩﺍﺀ ﺍﻟﺸﻌﺮ، ﺷﺮﻗﻴﺔ ﺍﻟﺴﻤﺎﺕ، ﻫﺎﺩﺋﺔ
ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ. ﺃﻱ ﺷﻲﺀ ﺣﺒﺒﻚ ﻓﻲ، ﺃﻧﺎ ﺍﻟﻀﺎﺋﻊ ﺍﻟﻐﺮﻳﺐ،
ﺃﺣﻤﻞ ﻓﻲ ﻗﻠﺒﻲ ﻫﻤﻮﻡ ﺟﻴﻞ ﺑﺄﺳﺮﻩ؟ ﺃﻧﺎ ﺍﻟﻤﻐﺮﻭﺭ ﺍﻟﻘﻠﻖ
ﺍﻟﻤﺘﻘﻠﺐ ﺍﻟﻤﺰﺍﺝ؟ "ﻻ ﺗﺘﻌﺐ ﻋﻘﻠﻚ ﻓﻲ ﺗﻔﺴﻴﺮ ﻛﻞ ﺷﻲﺀ.
ﺃﻧﺖ ﺣﺼﺎﻥ ﻫﺮﻡ ﻣﻦ ﺑﻠﺪ ﻣﺘﺄﺧﺮ، ﻭﻗﺪ ﺃﺭﺍﺩ ﺍﻟﻘﺪﺭ ﺃﻥ
ﻳﺼﻴﺒﻨﻲ ﺑﺤﺒﻚ. ﻫﺬﺍ ﻛﻞ ﻣﺎ ﻓﻲ ﺍﻷﻣﺮ. ﺗﺬﻛﺮ ﻗﻮﻝ
ﺷﻴﻜﺴﺒﻴﺮ. ﻛﻴﻮﺑﻴﺪ ﻃﻔﻞ ﻋﻔﺮﻳﺖ. ﻭﻣﻦ ﻋﻔﺮﺗﺘﻪ ﺃﻧﻪ
ﺃﺻﺎﺏ ﻗﻠﺒﻲ ﺑﺤﺐ ﻃﺎﻣﺔ ﻛﺒﻴﺮﺓ... ﻣﺜﻠﻚ."
ﻭﺗﻀﺤﻜﻴﻦ، ﻭﻳﻘﻊ ﺷﻌﺮﻙ ﺍﻟﺬﻫﺒﻲ ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻬﻚ ﻓﺘﺮﺩﻳﻨﻪ
ﺑﻴﺪﻙ، ﺛﻢ ﺗﻀﺤﻜﻴﻦ ﺿﺤﻜﺘﻚ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺤﺎﻛﻲ ﺭﻧﻴﻦ ﺍﻟﻔﻀﺔ.
ﻭﺫﻫﺒﻨﺎ ﺇﻟﻰ ﻣﻄﻌﻢ ﺻﻴﻨﻲ ﻭﺍﺣﺘﻔﻠﻨﺎ، ﻭﻛﻨﺖ ﻧﺴﻴﺖ ﺃﻥ
ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻫﻮ ﻳﻮﻡ ﻣﻴﻼﺩﻱ. ﺃﻧﺎ ﻻ ﺃﺣﻔﻞ ﺑﺄﻣﺴﻲ ﻭﻻ ﺑﻴﻮﻣﻲ
ﻭﺃﻧﺖ ﺗﺤﻔﻠﻴﻦ ﺑﻜﻞ ﺷﻲﺀ. ﺃﻧﺖ ﺗﺬﻛﺮﺕ، ﻓﺄﺣﻀﺮﺕ ﺭﺑﻄﺔ
ﺍﻟﻌﻨﻖ ﺍﻟﻘﺮﻣﺰﻳﺔ ﻫﺬﻩ. ﻛﻢ ﺃﺣﺒﻚ ﻷﻧﻚ ﻭﺿﻌﺘﻬﺎ ﺑﻴﻦ
ﻣﺘﺎﻋﻲ.
ﻋﺰﻳﺰﺗﻲ ﺇﻳﻠﻴﻦ، ﻫﺬﻩ ﻫﻲ ﺍﻟﻠﻴﻠﺔ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﺑﺪﻭﻧﻚ... ﻣﻨﺬ
ﻋﺎﻡ. ﻣﻨﺬ ﻋﺎﻡ ﻛﺎﻣﻞ. ﺛﻼﺛﻤﺎﺋﺔ ﻭﺧﻤﺲ ﻭﺳﺘﻮﻥ ﻟﻴﻠﺔ،
ﻭﺃﻧﺖ ﺗﺸﺎﺭﻛﻴﻨﻨﻲ ﻓﺮﺍﺷﻲ، ﺗﻨﺎﻣﻴﻦ ﻋﻠﻰ ﺫﺭﺍﻋﻲ، ﺗﺨﺘﻠﻂ
ﺃﻧﻔﺎﺳﻨﺎ ﻭﻋﻄﺮ ﺃﺟﺴﺎﺩﻧﺎ، ﺗﺤﻠﻤﻴﻦ ﺃﺣﻼﻣﻲ، ﺗﻘﺮﺃﻳﻦ
ﺃﻓﻜﺎﺭﻱ، ﺗﺤﻀﺮﻳﻦ ﺇﻓﻄﺎﺭﻱ، ﻧﺴﺘﺤﻢ ﻣﻌﺎ ﻓﻲ ﺣﻤﺎﻡ ﻭﺍﺣﺪ،
ﻧﺴﺘﻌﻤﻞ ﻓﺮﺷﺎﺓ ﺃﺳﻨﺎﻥ ﻭﺍﺣﺪﺓ، ﺗﻘﺮﺃﻳﻦ ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ ﻭﺗﺨﺒﺮﻳﻨﻨﻲ
ﺑﻤﺤﺘﻮﺍﻩ ﻓﺄﻛﺘﻔﻲ ﺑﻚ ﻓﻼ ﺃﻗﺮﺃﻩ. ﺗﺰﻭﺟﺘﻨﻲ، ﺗﺰﻭﺟﺖ ﺷﺮﻗﺎ
ﻣﻀﻄﺮﺑﺎ ﻋﻠﻰ ﻣﻔﺘﺮﻕ ﺍﻟﻄﺮﻕ، ﺗﺰﻭﺟﺖ ﺷﻤﺴﺎ ﻗﺎﺳﻴﺔ
ﺍﻟﺸﻌﺎﻉ، ﺗﺰﻭﺟﺖ ﻓﻜﺮﺍ ﻓﻮﺿﻮﻱ، ﻭﺁﻣﺎﻻ ﻇﻤﺄﻯ ﻛﺼﺤﺎﺭﻯ
ﻗﻮﻣﻲ. ﺍﻟﻠﻴﻠﺔ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﻋﺪﺍﻙ ﻳﺎ ﻃﻔﻠﺔ ﻣﻦ ﺍﺑﺮﺩﻳﻦ ـ
ﻭﺿﻌﺘﻬﺎ ﺍﻷﻗﺪﺍﺭ ﻓﻲ ﻃﺮﻳﻘﻲ. ﺗﺒﻴﻨﺘﻚ ﻭﺁﺧﻴﺘﻨﻲ" .ﻳﺎ
ﺃﺧﺘﺎﻩ... ﻳﺎ ﺃﺧﺘﺎﻩ." ﺍﻟﺒﺬﻟﺔ ﺍﻟﺮﻣﺎﺩﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺆﺛﺮﻳﻨﻬﺎ ـ
"ﺛﻼﺙ ﺑﺪﻝ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻜﻔﺎﻳﺔ. ﺭﺟﻞ ﻣﺘﺰﻭﺝ ﻳﻘﻀﻲ
ﺷﻬﺮﺍ ﻣﻊ ﺃﻫﻠﻪ ﻟﻦ ﻳﺤﻔﻞ ﺑﻚ ﺃﺣﺪ، ﻭﻟﻦ ﺗﻬﺘﻢ ﺑﻚ ﺻﺒﺎﻳﺎ
ﺑﻠﺪﻙ، ﻭﻻ ﺣﺎﺟﺔ ﺑﻚ ﺇﻟﻰ ﻫﻨﺪﻣﺔ ﻧﻔﺴﻚ ﻭﺍﻻﻋﺘﻨﺎﺀ ﺑﺸﻜﻠﻚ.
ﻭﻣﻬﻤﺎ ﻳﻜﻦ ﻓﺈﻥ ﺷﻜﻠﻚ ﻻ ﺗﺠﺪﻱ ﻣﻌﻪ ﻫﻨﺪﻣﺔ. ﺍﺫﻫﺐ
ﻭﻋﺪ ﺇﻟﻲ ﺳﻠﻴﻤﺎ: ﺇﺫﺍ ﺿﺤﻜﺖ ﻟﻚ ﻣﻨﻬﻦ ﻓﺘﺎﺓ ﻓﻜﺸﺮ ﻓﻲ
ﻭﺟﻬﻬﺎ...."ﺍﻃﻤﺌﻦﻱ ﻓﻠﻦ ﺗﻀﺤﻚ ﻟﻲ ﻓﺘﺎﺓ. ﺃﻧﺎ ﻓﻲ
ﺣﺴﺎﺑﻬﻦ ﻛﻨﺨﻠﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺸﺎﻃﺊ ﺍﻗﺘﻠﻌﻬﺎ ﺍﻟﺘﻴﺎﺭ ﻭﺟﺮﻓﻬﺎ
ﺑﻌﻴﺪﺍ ﻋﻦ ﻣﻨﺒﺘﻬﺎ. ﺃﻧﺎ ﻓﻲ ﺣﺴﺎﺑﻬﻦ ﺗﺠﺎﺭﺓ ﻛﺴﺪﺕ. ﻟﻜﻦ
ﻣﺎ ﺃﺣﻠﻰ ﺍﻟﻜﺴﺎﺩ ﻣﻌﻚ. ﺍﻟﻠﻴﻠﺔ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﺑﺪﻭﻧﻚ. ﻭﺑﻌﺪﻫﺎ
ﻟﻴﺎﻝ ﺛﻼﺛﻮﻥ ﻛﻤﻔﺎﺯﺓ ﻟﻴﺲ ﻟﻬﺎ ﺁﺧﺮ. ﺳﺄﺟﻠﺲ ﻋﻠﻰ
ﺻﺨﺮﺓ ﻗﺒﺎﻟﺔ ﺩﺍﺭﻧﺎ ﻭﺃﺗﺤﺪﺙ ﺇﻟﻴﻚ. ﺃﻧﺎ ﻭﺍﺛﻖ ﺃﻧﻚ
ﺗﺴﻤﻌﻴﻨﻨﻲ. ﺃﻧﺎ ﻭﺍﺛﻖ ﺃﻥ ﺍﻟﺮﻳﺎﺡ ﻭﺍﻟﻜﻬﺮﺑﺎﺀ ﺍﻟﺘﻲ ﻓﻲ
ﺍﻷﺛﻴﺮ ﻭﺍﻟﻬﻮﺍﺟﺲ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻬﺠﺲ ﻓﻲ ﺍﻟﻜﻮﻥ، ﺳﺘﺮﻫﻒ
ﺁﺫﺍﻧﻬﺎ، ﻭﺳﺘﺤﻤﻞ ﺣﺪﻳﺜﻲ ﺇﻟﻴﻚ. ﻣﻮﺟﺎﺕ ﻫﻮﺝ ﻣﻦ ﻗﻠﺒﻲ،
ﺗﺴﺘﻘﺒﻠﻬﺎ ﻣﺤﻄﺔ ﻓﻲ ﻗﻠﺒﻚ. ﺣﻴﻦ ﺗﻨﺎﻣﻲ ﻣﺪﻱ ﺫﺭﺍﻋﻚ
ﺣﻴﺚ ﺃﺿﻊ ﺭﺃﺳﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻮﺳﺎﺩﺓ، ﻓﺈﻧﻨﻲ ﻫﻨﺎﻙ ﻣﻌﻚ.
ﺣﻴﻦ ﺗﺴﺘﻴﻘﻈﻴﻦ ﻗﻮﻟﻲ "ﺻﺒﺎﺡ ﺍﻟﺨﻴﺮ" ﻓﺈﻧﻨﻲ ﺳﺄﺳﻤﻊ
ﻭﺃﺭﺩ. ﺃﺟﻞ ﺳﺄﺳﻤﻊ. ﺃﻧﺎ ﺍﻵﻥ ﺃﺳﻤﻊ ﺻﻮﺗﻚ ﺍﻟﻌﺬﺏ
ﺍﻟﻮﺍﺿﺢ ﺗﻘﻮﻟﻴﻦ ﻟﻲ "ﺍﺳﻌﺪ ﻓﻲ ﻋﻄﻠﺘﻚ ﻭﻟﻜﻦ ﻻ ﺗﺴﻌﺪ
ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻤﺎ ﻳﺠﺐ. ﺗﺬﻛﺮ ﺃﻧﻨﻲ ﻫﻨﺎ ﺃﺗﻀﻮﻯ ﻭﺃﻧﺘﻈﺮﻙ.
ﺳﺘﻜﻮﻥ ﻣﻊ ﺃﻫﻠﻚ ﻓﻼ ﺗﻨﺲ ﺇﻧﻚ ﺑﺮﺣﻴﻠﻚ ﺳﺘﺘﺮﻛﻨﻲ ﺑﻼ
ﺃﻫﻞ."
ﺃﺗﻢ ﺍﻟﺨﻄﺎﺏ ﻭﺛﻨﺎﻩ ﺃﺭﺑﻊ ﺛﻨﻴﺎﺕ ﻭﻭﺿﻌﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻐﻼﻑ، ﺛﻢ
ﻛﺘﺐ ﺍﻟﻌﻨﻮﺍﻥ. ﻭﺭﻓﻌﻪ ﺑﻴﻦ ﺇﺻﺒﻌﻴﻪ ﻭﺗﻤﻌﻨﻪ ﻃﻮﻳﻼ ﻓﻲ
ﺻﻤﺖ ﻛﺄﻥ ﻓﻴﻪ ﺳﺮﺍ ﻋﻈﻴﻤﺎ. ﻧﺎﺩﻯ ﺃﺧﺎﻩ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮ ﻭﺃﻣﺮﻩ
ﺑﺈﻟﻘﺎﺋﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺮﻳﺪ. ﻣﺮﺕ ﺑﻌﺪ ﺫﻟﻚ ﻣﺪﺓ ﻟﻢ ﻳﻌﺮﻑ
ﺣﺴﺎﺑﻬﺎ، ﻟﻌﻠﻬﺎ ﻃﺎﻟﺖ ﺃﻭ ﻗﺼﺮﺕ، ﻭﻫﻮ ﺟﺎﻟﺲ ﺣﻴﺚ ﻫﻮ
ﻻ ﻳﺴﻤﻊ ﻭﻻ ﻳﺮﻯ ﺷﻴﺌﺎ. ﻭﻓﺠﺄﺓ ﺳﻤﻊ ﺿﺤﻜﺔ ﻋﺎﻟﻴﺔ
ﺗﺘﻨﺎﻫﻰ ﺇﻟﻴﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻨﺎﺡ ﺍﻟﺸﻤﺎﻟﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻴﺖ. ﺿﺤﻜﺔ
ﺃﻣﻪ. ﻭﺍﺗﻀﺢ ﻷﺫﻧﻴﻪ ﺍﻟﻠﻐﻂ، ﻟﻐﻂ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ﺍﻟﻼﺋﻲ ﺟﺌﻦ
ﻳﻬﻨﺌﻦ ﺃﻣﻪ ﺑﻮﺻﻮﻟﻪ ﺳﺎﻟﻤﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﻠﺪ ﺍﻟﺒﻌﻴﺪ. ﻛﻠﻬﻦ
ﻗﺮﻳﺒﺎﺗﻪ. ﻓﻴﻬﻦ ﺍﻟﻌﻤﺔ ﻭﺍﻟﺨﺎﻟﺔ ﻭﺍﺑﻨﺔ ﺍﻟﻌﻢ ﻭﺍﺑﻨﺔ ﺍﻟﺨﺎﻟﺔ.
ﻭﻇﻞ ﻛﺬﻟﻚ ﺑﺮﻫﺔ. ﺛﻢ ﺟﺎﺀ ﺃﺑﻮﻩ ﻭﻣﻌﻪ ﺣﺸﺪ ﻣﻦ
ﺍﻟﺮﺟﺎﻝ. ﻛﻠﻬﻢ ﺃﻗﺮﺑﺎﺅﻩ. ﺳﻠﻤﻮﺍ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺟﻠﺴﻮﺍ. ﺟﻲﺀ
ﺑﺎﻟﻘﻬﻮﺓ ﻭﺍﻟﺸﺎﻱ ﻭﻋﺼﻴﺮ ﺍﻟﺒﺮﺗﻘﺎﻝ ﻭﻋﺼﻴﺮ ﺍﻟﻠﻴﻤﻮﻥ.
ﺷﻲﺀ ﻳﺸﺒﻪ ﺍﻻﺣﺘﻔﺎﻝ. ﺳﺄﻟﻮﻩ ﺃﺳﺌﻠﺔ ﺭﺩ ﻋﻠﻴﻬﺎ، ﺛﻢ ﺑﺪﺃﻭﺍ
ﻓﻲ ﺣﺪﻳﺜﻬﻢ ﺍﻟﺬﻱ ﻇﻠﻮﺍ ﻳﺘﺤﺪﺛﻮﻧﻪ ﻃﻮﻝ ﺣﻴﺎﺗﻬﻢ. ﻭﺷﻌﺮ
ﻓﻲ ﻗﻠﺒﻪ ﺑﺎﻹﻣﺘﻨﺎﻥ ﻟﻬﻢ ﺃﻧﻬﻢ ﺗﺮﻛﻮﻩ ﻭﺷﺄﻧﻪ. ﻭﻓﺠﺄﺓ
ﺗﻀﺨﻤﺖ ﻓﻲ ﺫﻫﻨﻪ ﻓﻜﺮﺓ ﺍﺭﺗﺎﻉ ﻟﻬﺎ. ﻫﺆﻻﺀ ﺍﻟﻘﻮﻡ ﻗﻮﻣﻪ.
ﻗﺒﻴﻠﺔ ﺿﺨﻤﺔ ﻫﻮ ﻓﺮﺩ ﻣﻨﻬﺎ. ﻭﻣﻊ ﺫﻟﻚ ﻓﻬﻢ ﻏﺮﺑﺎﺀ ﻋﻨﻪ.
ﻫﻮ ﻏﺮﻳﺐ ﺑﻴﻨﻬﻢ. ﻗﺒﻞ ﺃﻋﻮﺍﻡ ﻛﺎﻥ ﺧﻠﻴﺔ ﺣﻴﺔ ﻓﻲ ﺟﺴﻢ
ﺍﻟﻘﺒﻴﻠﺔ ﺍﻟﻤﺘﺮﺍﺑﻂ. ﻛﺎﻥ ﻳﻐﻴﺐ ﻓﻴﺨﻠﻒ ﻓﺮﺍﻏﺎ ﻻ ﻳﻤﺘﻠﺊ
ﺣﺘﻰ ﻳﻌﻮﺩ. ﻭﺣﻴﻦ ﻳﻌﻮﺩ ﻳﺼﺎﻓﺤﻪ ﺃﺑﻮﻩ ﺑﺒﺴﺎﻃﺔ ﻭﺗﻀﺤﻚ
ﺃﻣﻪ ﻛﻌﺎﺩﺗﻬﺎ ﻭﻳﻌﺎﻣﻠﻪ ﺑﻘﻴﺔ ﺃﻫﻠﻪ ﺑﻼ ﻛﻠﻔﺔ ﻃﻮﺍﻝ ﺍﻷﻳﺎﻡ
ﺍﻟﺘﻲ ﻏﺎﺑﻬﺎ. ﺃﻣﺎ ﺍﻵﻥ... ﺃﺑﻮﻩ ﺍﺣﺘﻀﻨﻪ ﺑﻘﻮﺓ ﻭﺃﻣﻪ
ﺫﺭﻓﺖ ﺍﻟﺪﻣﻮﻉ ﻭﺑﻘﻴﺔ ﺃﻫﻠﻪ ﺑﺎﻟﻐﻮﺍ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺮﺣﻴﺐ ﺑﻪ. ﻫﺬﻩ
ﺍﻟﻤﺒﺎﻟﻐﺔ ﻫﻲ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﺯﻋﺠﺘﻪ. ﻛﺄﻥ ﺇﺣﺴﺎﺳﻬﻢ ﺍﻟﻄﺒﻴﻌﻲ ﻗﺪ
ﻓﺘﺮ ﻓﺪﻋﻤﻮﻩ ﺑﺎﻟﻤﺒﺎﻟﻐﺔ" .ﻃﻮﻳﻞ ﺍﻟﺠﺮﺡ ﻳﻐﺮﻱ
ﺑﺎﻟﺘﻨﺎﺳﻲ." ﻭﺳﻤﻊ ﺻﻮﺕ ﺇﻳﻠﻴﻦ ﻭﺍﺿﺤﺎ ﻋﺬﺑﺎ ﺗﻘﻮﻝ ﻟﻪ
ﻭﻫﻲ ﺗﻮﺩﻋﻪ "ﺃﺭﺟﻮ ﻣﻦ ﻛﻞ ﻗﻠﺒﻲ ﺃﻥ ﺗﺠﺪ ﺃﻫﻠﻚ ﻛﻤﺎ
ﺗﺮﻛﺘﻬﻢ، ﻟﻢ ﻳﺘﻐﻴﺮﻭﺍ. ﺃﻫﻢ ﻣﻦ ﺫﻟﻚ ﻣﻦ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﺃﻧﺖ ﻟﻢ
ﺗﺘﻐﻴﺮ ﻧﺤﻮﻫﻢ." ﺁﻩ ﻣﻨﻚ ﻳﺎ ﺯﻣﺎﻥ ﺍﻟﻨﺰﻭﺡ.
8 ﺳﺎﻋﺎﺕ · ﺍﻷﺻﺪﻗﺎﺀ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
رسالة الي ايليت
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات السادات :: الفئة الأولى :: المنتدى العام-
انتقل الى: