منتديات السادات

منتدى ثقافي رياضي اجتماعي
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 استيلا الجنوبية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أنور



المساهمات : 240
تاريخ التسجيل : 18/01/2015

مُساهمةموضوع: استيلا الجنوبية   الخميس فبراير 19, 2015 7:46 pm


ﻣﺎﺯﺍﻝ ﺻﺮﻳﺮ ﺑﻮﺍﺑﺔ ﺍﻟﺴﺠﻦ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ ﻳﺰﻥ ﻓﻰ ﺃﺫﻧﻴﻬﺎ ﻋﻨﺪﻣﺎ
ﻟﻔﻈﻬﺎ ﺍﻟﺴﺠﻦ ﻣﻦ ﺟﺤﻴﻤﻪ ﺍﻟﻰ ﺟﺤﻴﻢ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ، ﺇﺧﺘﻠﻂ
ﺍﻟﺼﺮﻳﺮ ﺑﺸﺨﻴﺮ ﺍﻟﺒﺺ ﺍﻟﻘﺪﻳﻢ ﺍﻟﺬﻯ ﻳﺌﻦ ﺗﺤﺖ ﻭﻃﺄﺓ ﺍﻟﺴﻨﻴﻦ
ﻭﺍﻟﺸﻮﺍﺭﻉ ﺍﻟﺨﺮﺑﺔ .
ﺃﻳﻘﻆ ﻓﻴﻬﺎ ﺃﻧﻴﻦ ﺍﻟﺒﺺ ﺫﻛﺮﻳﺎﺕ ﻛﺎﻧﺖ ﻏﺮﻗﻰ ﻓﻰ ﺛﺒﺎﺕ
ﻋﺬﺍﺑﺎﺕ ﺃﺧﺮﻯ ، ﻫﻰ ﺗﺤﺎﻭﻝ ﻓﻰ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻠﺤﻈﺔ ﺑﺘﺮ ﺫﻛﺮﻯ
ﻋﻤﺮﻫﺎ ﺛﻼﺛﻪ ﺃﺷﻬﺮ ، ﻧﻤﺖ ﻛﻌﻀﻮ ﺯﺍﺋﺪ ﻓﻰ ﺟﺴﺪ ﺣﻴﺎﺗﻬﺎ
ﻟﻴﺲ ﻣﻨﻪ ﻓﺎﺋﺪﺓ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﺘﺸﻮﻩ. ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺤﺎﻭﻝ ﺑﺘﺮﻫﺎ ﺃﻭ ﺇﺫﺍ
ﻛﺎﻥ ﺑﺎﻻﻣﻜﺎﻥ ﺟﻤﻌﻬﺎ ﻭﺻﺮﻫﺎ ﺛﻢ ﺇﺧﻔﺎﺀﻫﺎ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻤﺴﺘﺠﺪﺍﺕ
ﺍﻟﺘﻰ ﺳﻮﻑ ﺗﻄﺮﺃ.
ﺍﻟﺴﺠﻦ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ)ﺣﻮﺵ ﺍﻟﺒﻘﺮ ( ﻛﻤﺎ ﻳﻄﻠﻖ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻜﺎﻥ
ﺍﻟﺬﻯ ﻛﻦ ﻣﺴﺠﻮﻧﺎﺕ ﻓﻴﻪ .. ﺛﻢ ﺍﻟﺰﻧﺎﺯﻳﻦ ﻓﻰ ﺣﺎﻟﺔ
ﺍﻟﻌﺼﻴﺎﻥ ﻭﻋﻨﺒﺮ ﺃﻣﻬﺎﺕ ﺍﻻﻃﻔﺎﻝ ﻭﺍﻟﻤﺮﺍﺣﻴﺾ ﺍﻟﻄﺎﻓﺤﻪ
ﺩﻭﻣﺎ .. ﺣﻤﻮﺿﺔ ﻗﺮﺍﺻﺔ ﺍﻟﻔﺘﺮﻳﺘﺔ ﺍﻟﺘﻰ ﺗﻔﺠﺮ ﺍﻟﻠﻌﺎﺏ
ﻭﺗﺨﺪﺭ ﺍﻻﺳﻨﺎﻥ ، ﺩﺧﺎﻥ ﺍﻻﺧﺸﺎﺏ ﺍﻟﺮﻃﺒﺔ ﺍﻟﺘﻰ ﺍﺿﻌﻔﺖ
ﺍﻻﺑﺼﺎﺭ ﻭﺍﻟﺘﻰ ﻳﺴﺘﻌﻤﻠﻨﻬﺎ ﻋﻨﺪ ﻃﻬﻰ ﺍﻟﻘﺮﺍﺻﺔ ﺍﻟﺤﺎﻣﻀﺔ ،
ﻟﻴﺎﻟﻰ ﻟﻢ ﺗﻨﻤﻬﺎ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﺠﻬﺶ ﺍﻟﻨﻔﺲ ﺑﺎﻟﻔﺠﻴﻌﺔ، ﺻﺒﺎﺣﺎﺕ
ﺑﻮﺍﻛﺮ ﺃﻳﻘﻈﺖ ﺑﺼﻔﻴﺮ ﺍﻟﺘﻤﺎﻡ ﻭﺳﻴﺎﻁ ﺍﻟﻤﺠﻨﺪﺍﺕ، ﺫﺍﻛﺮﺓ
ﻣﺰﺩﺣﻤﺔ ﺑﺼﺪﺍﻗﺎﺕ ﻭﺷﺠﺎﺭﺍﺕ ، ﺃﻏﻨﻴﺎﺕ ﻭﻧﺤﻴﺐ
ﺟﻤﺎﻋﻰ .. ﺍﻣﻨﻴﺎﺕ ﻭﺣﻜﺎﻳﺎ ﻋﻦ ﺍﻟﺴﺠﻴﻨﺎﺕ ﺍﻟﻼﺋﻲ ﺟﺌﻦ ﻣﻦ
ﺍﻟﻤﺪﻥ ﻭﺃﺭﻳﺎﻑ ﺍﻟﻤﺪﻥ ، ﻗﺎﺗﻼﺕ ﻭﺩﺍﻋﺮﺍﺕ ، ﻣﺸﺮﺩﺍﺕ
ﻭﺳﺘﺎﺕ ﺷﺎﻯ ، ﻣﺘﻈﺎﻫﺮﺍﺕ ﻭﺻﺤﻔﻴﺎﺕ ﻭﺧﺎﺩﻣﺎﺕ ﻣﺘﻬﻤﺎﺕ
ﺑﺎﻟﺴﺮﻗﺔ ﻭﺑﺎﺋﻌﺎﺕ ﺧﻤﻮﺭ ..
ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻘﺴﻢ ﺍﻥ ﻟﻴﺴﺖ ﻫﻨﺎﻟﻚ ﺇﻣﺮﺍﺓ ﺧﺎﺭﺝ ﺍﻷﺳﻮﺍﺭ ﻣﻦ
ﻛﺜﺮﺗﻬﻦ . ﻳﻘﺘﻠﻦ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻓﻰ ﺻﻨﻊ ﺍﻟﻘﻬﻮﺓ ﻭ )ﺍﻟﻤﺸﺎﻁ (
ﻭﺍﻟﺮﻗﺺ – ﻛﻞ ﻗﺒﻴﻠﺔ ﺗﻄﺒﻞ ﻭﺗﺮﻗﺺ ﻭﺍﻷﻗﻠﻴﺎﺕ ﻳﺘﻔﺮﺟﻦ
ﻭﻳﻌﻠﻘﻦ ﺿﺎﺣﻜﺎﺕ ﺣﺘﻰ ﺍﻟﻤﺠﻨﺪﺍﺕ ﻛﻦ ﻳﺮﻗﺺ ﻣﻌﻬﻦ ﺃﺣﻴﺎﻧﺎ
ﻭﻛﻤﺎ ﻛﻦ ﻳﻨﺴﺠﻦ ﺍﻟﺸﺎﺋﻌﺎﺕ ﺣﻮﻝ ﺍﻟﺴﺠﻴﻨﺎﺕ، ﺷﺎﺋﻌﺎﺕ
ﺑﻮﺟﻮﺩ ﺍﻟﺠﻦ ﻭﺍﻷﺭﻭﺍﺡ ﻭﺍﻟﺜﻌﺎﺑﻴﻦ ، ﺷﺎﺋﻌﺎﺕ ﺑﺄﻥ ﻫﻨﺎﻟﻚ
ﻓﺘﻴﺎﺕ ﻓﻘﺪﻥ ﻋﺬﺭﻳﺘﻬﻦ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﺴﺠﻦ ﻭﻳﺄﺷﺮﻥ ﻫﻤﺴﺎ ﺇﻟﻰ ﺫﺍﻙ
ﺍﻭ ﺫﺍﻙ . ﺍﻵﻥ ﺗﺴﻜﻨﻬﺎ ﺍﻷﺳﻤﺎﺀ ﺑﺸﺪﺓ .. ﻣﻦ ﺷﺪﺓ
ﺗﻜﺮﺍﺭﻫﺎ ﻋﻨﺪ ﻣﻮﺍﻋﻴﺪ ﺍﻟﺰﻳﺎﺭﺓ .. ﺍﺷﻮﻝ ﺩﻳﻨﻖ .. ﻣﻴﺮﻯ
ﺟﻮﻥ .. ﺑﺮﻭﻧﻴﻜﺎ ﻭﺍﻧﻰ .. ﻧﺎﺟﻖ .. ﺭﻭﺯﺓ ..
ﺃﻛﻴﺞ .. ﺣﻠﻴﻤﺔ ﺳﻬﺮﻳﺞ .. ﻓﻄﻴﻨﺔ .. ﻣﻴﻤﻮﻧﺔ ..
ﻛﻠﺘﻮﻡ ﻃﺒﻨﺠﺔ .. ﻛﻴﺠﻰ ﻟﻴﻨﻮ .. ﻓﻮﻧﻰ .. ﻛﺎﺗﻮﺭ ..
ﻋﻮﺍﻃﻒ ﻛﻬﺮﺑﺎﺀ .. ﺃﺳﻤﺎﺀ ﻭﺃﺳﻤﺎﺀ ﻋﺸﻌﺸﺖ ﻓﻰ ﺍﻟﺬﺍﻛﺮﺓ
ﺑﻨﻔﺲ ﻃﺮﻳﻘﺔ ﺧﺮﻭﺟﻬﺎ ﻛﺴﻴﺤﺔ ﺍﻟﺤﺮﻭﻑ ﻣﻦ ﺃﻟﺴﻨﺔ
ﺍﻟﻤﻨﺎﺩﻳﺎﺕ. ﻳﻬﺰ ﻛﻴﺎﻧﻬﺎ ﻟﻘﺎﺀﺍﺕ ﻣﺠﻨﻮﻧﺔ ﺑﻴﻦ ﺃﺧﻮﺍﻥ ﻭﺑﻴﻦ
ﺃﻣﻬﺎﺕ ﻭﺑﻨﺎﺗﻬﻦ ﻭﺃﻃﻔﺎﻝ ﻳﻮﻟﺪﻭﻥ ﻭﺁﺧﺮﻭﻥ ﻳﻤﻮﺗﻮﻥ .
ﻗﺴﺎﻭﺳﺔ ﻃﺎﻟﺒﻰ ﺍﻻﻋﺘﺮﺍﻑ ﻟﻴﻌﻄﻮﺍ ﺍﻟﻐﻔﺮﺍﻥ ﻓﻰ ﺃﻳﺎﻡ
ﺍﻵﺣﺎﺩ .. ﻣﺴﺆﻭﻟﻴﻦ ﺣﻜﻮﻣﻴﻴﻦ ﻳﺤﻤﻠﻮﻥ ﻟﻬﻢ ﻭﻋﻮﺩﺍ ﻓﻘﺎﻋﺔ
ﻣﻠﻴﺌﺔ ﺑﺎﻟﺤﺎﺀﺍﺕ ﺑﺈﺻﻼﺡ ﺍﻟﺤﺎﻝ ﻓﻘﻂ ﺍﻥ ﺗﺮﻛﻮﺍ ﺗﺠﺎﺭﺓ
ﺍﻟﺨﻤﻮﺭ ﻭﻛﺎﻧﻮﺍ ﻻ ﻳﺠﻮﺩﻭﻥ ﺑﺸﺊ ﺳﻮﻯ)ﺍﻟﻜﺸﺎﺕ ( ﻭﺗﺤﻄﻴﻢ
ﺍﻟﻄﻴﻦ ﺍﻟﺬﻯ ﺑﻨﻮﻩ ﺑﺪﺍﻓﻊ ﺍﻟﺘﺨﻄﻴﻂ. ﺃﻧﺘﺰﻋﺘﻬﺎ ﻃﺮﻗﻌﺔ ﺃﺻﺎﺑﻊ
)ﺍﻟﻜﻤﺴﺎﺭﻯ ( ﻣﻦ ﻏﻴﺎﻫﺐ ﺫﻛﺮﻳﺎﺗﻬﺎ ﻧﻈﺮﺕ ﺇﻟﻴﻪ ﻓﻰ
ﺑﻼﻫﺔ .. ﻃﺮﻗﻊ ﻣﺮﺓ ﺃﺧﺮﻯ .. ﺍﻧﺘﺒﻬﺖ ﺑﺄﻧﻪ ﻳﻄﺎﻟﺒﻬﺎ
ﺑﺎﻟﻨﻘﻮﺩ .. ﺗﺬﻛﺮﺕ ﺑﺄﻧﻬﺎ ﻣﻨﺬ ﺛﻼﺛﺔ ﺃﺷﻬﺮ ﻟﻢ ﺗﺮﻯ ﻧﻘﻮﺩﺍ
ﻭﻟﻢ ﺗﻤﺴﻬﺎ .. ﺛﻼﺛﺔ ﺃﺷﻬﺮ ﻣﻠﺊ ﺑﻌﺴﻜﺮ ﻭﺻﻔﻴﺮ ﺍﻟﺘﻤﺎﻡ
ﻭﺩﻣﻮﻉ ، ﺣﺎﻭﻟﺖ ﺍﻥ ﺗﺠﺎﺯﻑ ﻣﻌﻪ ﺍﻟﻠﻐﺔ ﻛﻰ ﺗﻌﺘﺬﺭ ﺑﺄﻧﻬﺎ
ﻻ ﺗﻤﻠﻚ ﻭﺃﻧﻬﺎ ﺧﺎﺭﺟﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﺠﻦ ﻟﻠﺘﻮ .
ﻓﺘﻜﺴﺮﺕ ﺍﻟﻠﻐﺔ ﻋﻠﻰ ﻟﺴﺎﻧﻬﺎ ، ﻏﻀﺐ)ﺍﻟﻜﻤﺴﺎﺭﻯ ( ﻭﺗﻤﺘﻢ
ﻓﻰ ﺧﻔﻮﺕ ﻭﺇﺳﺘﻴﺎﺀ .. ﺇﺳﺘﺎﺀﺕ ﻫﻰ ﺍﻳﻀﺎ. ﻛﻞ ﻣﻦ ﻓﻰ
ﺍﻟﺒﺺ ﻳﻨﻈﺮﻭﻥ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺴﺠﻴﻨﺔ ﺍﻟﻄﺎﺯﺟﺔ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﺔ ﺍﻵﻥ ..
ﻣﻨﻬﻢ ﻣﻦ ﺗﻌﺎﻃﻒ ﻭﻣﻨﻬﻢ ﻣﻦ ﺳﺨﻂ. ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻌﺪ ﺧﻔﻘﺎﺕ
ﻗﻠﺒﻬﺎ .. ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﺘﺬﻛﺮ ﺍﻟﺰﻭﺝ ﺍﻟﺬﻯ ﺗﺮﻛﺘﻪ ﻏﺎﺭﻗﺎ ﻓﻰ ﺍﻟﺴﻞ
ﻭﻳﺼﺎﺭﻉ ﺍﻟﻬﺰﻳﺎﻥ ﻭﺍﻟﺘﻮﺃﻡ ﻭﺍﻟﻐﺮﻓﺔ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪﺓ .
ﻭﺻﻠﺖ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮﺓ ﺍﻟﺘﻰ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻤﻮﺭ ﺑﺒﺸﺮﻫﺎ
ﺍﻟﻜﺜﺮ .. ﻋﻤﺎﻝ .. ﻭﻣﻮﻇﻔﻮﻥ .. ﻋﺴﻜﺮ ..
ﻭﻋﺎﻃﻠﻮﻥ .. ﻣﺸﺮﺩﻭﻥ .. ﻃﻠﺒﺔ ﻣﺪﺍﺭﺱ .. ﻋﺮﺑﺎﺗﻬﺎ
ﺍﻟﻔﺎﺭﻫﺔ ﺍﻟﺘﻰ ﻳﺠﺮﻯ ﺧﻠﻔﻬﺎ ﺍﻻﻃﻔﺎﻝ ﺍﻟﻤﺘﺴﻮﻟﻮﻥ ..
ﻋﻤﺎﺭﺍﺕ ﺗﺤﺘﻬﺎ ﻣﻠﻴﻮﻥ ﻣﺄﺯﻭﻡ ﻭﻣﺠﺰﻭﻡ ﻣﻌﻄﺮﻭﻥ ﺑﺮﺍﺋﺤﺔ
ﺑﺎﻟﻮﻋﺎﺕ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﺍﻟﺘﻰ ﺗﺘﻘﻴﺄ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺸﻮﺍﺭﻉ . ﺍﺗﺠﻬﺖ ﺍﻟﻰ
ﺑﺺ ﺁﺧﺮ ﻭﻗﺒﻞ ﺍﻥ ﺗﺴﺘﻘﻠﻪ ﺍﺳﺘﺄﺫﻧﺖ)ﺍﻟﻜﻤﺴﺎﺭﻯ ( ﺣﺘﻰ ﻻ
ﻳﻔﻌﻞ ﻣﺎ ﻓﻌﻠﻪ ﺫﺍﻙ ، ﺗﻌﺎﻃﻒ ﻭﺃﺭﻛﺒﻬﺎ ، ﺟﻠﺴﺖ ﺗﻨﻔﺴﺖ
ﺍﻟﺼﻌﺪﺍﺀ .. ﺗﺤﺮﻛﺖ ﺍﻟﻌﺮﺑﺔ ﻧﺤﻮ ﺿﻮﺍﺣﻰ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ..
ﺗﺎﺭﻛﺔ ﺇﻳﺎﻫﺎ ﺗﻤﻮﺭ ﺑﻤﺸﺮﺩﻳﻬﺎ ﻭﺟﻨﻮﺩﻫﺎ ﻭﻣﺠﺎﻧﻴﻨﻬﺎ. ﻓﻰ
ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﺍﺳﺘﺪﺭﺟﺖ ﺫﺍﻛﺮﺗﻬﺎ ﻣﺮﺓ ﺃﺧﺮﻯ ﺗﺘﺬﻛﺮ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻴﻮﻡ
ﺍﻟﺬﻯ ﺍﻧﻔﺠﺮﺕ ﻓﻴﻪ ﺑﺎﻛﻴﺔ ﻭﻧﺎﺩﺑﺔ ﻭﺍﻟﺴﺠﻴﻨﺎﺕ ﻻﻳﻌﺮﻓﻦ ﻣﺎﺗﺤﺲ
ﺑﻪ ﻓﻰ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻠﺤﻈﺔ .. ﻟﻘﺪ ﺍﺣﺴﺖ ﺑﺄﻧﻬﺎ ﻓﻘﺪﺗﻪ ..
ﻭﻟﻜﻨﻬﺎ ﺗﻮﻃﺄﺕ ﻣﻊ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﻭﺍﻧﻜﺮﺕ ﺍﺣﺴﺎﺳﻬﺎ ﻭﻣﺎﺯﺍﻟﺖ
ﺗﺘﻮﻃﺎ ﺣﺘﻰ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻠﺤﻈﺔ .. ﻟﺬﺍ ﻛﺎﻥ ﻗﻠﺒﻬﺎ ﻳﺨﻔﻖ ﺑﺸﺪﺓ
ﻛﻠﻤﺎ ﺍﺧﺬﺕ ﻓﻰ ﺍﻻﻗﺘﺮﺍﺏ . ﻭﺻﻠﺖ ﺍﻟﻤﺤﻄﺔ ﺍﻻﺧﻴﺮﺓ ﺍﻟﺘﻰ
ﻛﺎﻧﺖ ﺑﺪﺍﻳﺔ ﻣﺤﻄﺎﺕ ﺍﺧﺮﻯ ﻧﺤﻮ ﺍﻃﺮﺍﻑ ﺍﻟﻀﻮﺍﺣﻰ ..
ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻀﺞ ﺑﺎﻟﺤﻤﻴﺮ ﻭﻫﻰ ﺗﺠﺮ ﻋﺮﺑﺘﻬﺎ)ﺍﻟﻜﺎﺭﻭﻫﺎﺕ (
ﻳﺴﻮﻗﻬﺎ ﺍﻃﻔﺎﻝ ﻣﺮﺍﻫﻘﻮﻥ ﺑﺎﻻﺿﺎﻓﺔ ﺍﻟﻰ ﻋﺮﺑﺎﺕ)ﺍﻟﺒﻮﻛﺲ (
ﺍﺳﺘﺎﺫﻧﺖ ﺍﻟﺼﺒﻰ ﺍﻟﺬﻯ ﻭﺍﻓﻖ ﺑﺴﺮﻋﺔ ﺭﻛﺐ ﻣﻌﻬﺎ ﻋﺪﺩ ﻣﻦ
ﻣﻮﺍﻃﻨﻮﻥ ﺗﻠﻚ ﺗﺎﻻﻃﺮﺍﻑ ، ﻭﺑﺪﺃ ﺍﻟﻠﻘﺎﺀ ﻗﺮﻳﺒﺎ ، ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺴﻤﻊ
ﺩﻗﺎﺕ ﻗﻠﺒﻬﺎ ﻭﻻﺗﺴﺘﻄﻴﻊ ﺍﻟﺴﻴﻄﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﺿﻄﺮﺍﺏ ﺍﻋﻀﺎﺋﻬﺎ
ﻭﻣﻨﻠﻮﺟﻬﺎ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻰ ﺻﺎﺭ ﻭﺍﺿﺤﺎ ﻭﻭﺍﺿﻌﺎ ﺑﺼﻤﺎﺗﻪ ﻓﻰ
ﺷﻜﻞ ﺍﺳﺘﻔﻬﺎﻣﺎﺕ ﺃﺧﺬﺕ ﺗﻨﻤﻮ . ﻛﻴﻒ ﺳﺘﺠﺪﻫﻢ ﻛﻴﻒ
ﺳﻴﻜﻮﻥ ﺍﺳﺘﻘﺒﺎﻟﻬﺎ .. ﻫﻞ ﻓﻜﺮﻭﺍ ﻓﻰ ﺯﻳﺎﺭﺗﻬﺎ ﻳﻮﻣﺎ ﻭﻟﻢ
ﻳﺴﺘﻄﻴﻌﻮﺍ; ﻛﻴﻒ ﺟﺎﺭﺍﺗﻬﺎ ..؟.
ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺍﺧﺬﻭﺍ ﻓﻰ ﺍﻻﻗﺘﺮﺍﺏ ﻭﺍﻟﺪﺧﻮﻝ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺤﻰ ﻭﺍﻟﻌﺮﺑﺔ
ﺗﻬﺪﻫﺪﻫﻢ ﻣﺜﻞ ﺍﻻﻃﻔﺎﻝ .. ﻻﺣﻈﺖ ﺍﻟﺘﻐﻴﺮ ﻟﻘﺪ ﺍﺧﺘﻔﺖ
ﺍﻟﺸﻮﺍﺭﻉ ﺍﻟﻘﺼﻴﺮﺓ ﺍﻟﻀﻴﻘﺔ ﻣﺜﻞ ﺍﻟﺜﻌﺎﺑﻴﻦ ، ﺑﻴﻮﺕ ﺟﺰﺕ
ﻟﺘﺼﺒﺢ ﺍﻣﻜﺎﻧﻬﺎ ﺟﺮﺩﺍﺀ .. ﺑﺌﺮ ﺍﺭﺗﻮﺍﺯﻯ ﻳﺮﺗﻔﻊ ﺑﺸﻤﻮﺥ ﻓﻰ
ﻣﻜﺎﻥ ﺍﻟﻄﺎﺣﻮﻧﺔ ﺍﻟﻤﺎﺋﻴﺔ .. ﻫﻨﺎ ﻭﻫﻨﺎﻟﻚ ﺗﻨﻤﻮ ﻭﺗﺘﻬﺪﻡ ،
ﻣﺎﺫﺍ ﺟﺮﻯ ؟ ﻛﺎﺭﺛﺔ ؟ ﻛﺒﺮﺕ ﺍﻻﺳﺌﻠﺔ ﺇﺯﺩﺍﺩ ﺍﻟﻘﻠﻖ
ﻭﺍﻻﺿﻄﺮﺍﺏ ، ﺳﺄﻟﺖ ﻗﺎﻟﻮﺍ ﺇﻧﻪ ﺍﻟﺘﻜﺴﻴﺮ ﻻﻋﺎﺩﺓ ﺍﻟﺘﺨﻄﻴﻂ ،
ﺗﻨﻬﺪﺕ ﻭﺍﺧﺮﺟﺖ ﻟﻬﻴﺒﺎ ﺣﺎﺭﺍ ﻣﻦ ﺍﻧﻔﺎﺳﻬﺎ .. ﻗﻔﺰ ﺳﺆﺍﻝ
ﻳﻔﻀﺢ ﺗﻮﺍﻃﺌﻬﺎ ﻣﻊ ﻧﻔﺴﻬﺎ ، ﻣﺎﺫﺍ ﻟﻮ ﻟﻢ ﺗﺠﺪﻫﻢ ؟؟ ﻗﺪ
ﻳﻜﻮﻥ ﻫﻨﺎﻟﻚ ﺳﻮﻕ ﺍﻭ ﻣﺪﺭﺳﺔ ﺍﻭ ﻣﻴﺪﺍﻥ ﻗﺪ ﺣﻞ ﻣﺤﻞ
ﺍﻟﻐﺮﻓﺔ ..
ﻭﺻﻠﺖ .. ﻧﺰﻟﺖ ﻭﺍﺧﺬﺕ ﻓﻰ ﺍﻟﻬﺮﻭﻟﺔ ﻭﺟﺴﻤﻬﺎ ﺍﻟﻨﺤﻴﻒ
ﻳﺘﻼﻋﺐ ﺑﻪ ﺍﻟﺮﻳﺢ ، ﻟﻢ ﺗﺠﺪ ﺷﺊ .. ﻭﻗﺪ ﺑﻨﻴﺖ ﻓﻰ ﻣﻜﺎﻥ
ﻏﺮﻓﺘﻬﺎ ﺯﺭﻳﺒﺔ ﻟﺘﺠﺎﺭ ﻳﺒﻴﻌﻮﻥ ﺍﻟﺒﻠﺢ ﻭﺍﻟﺤﻄﺐ ﻭﺍﻟﺨﻤﻴﺮﺓ
ﺑﻬﺘﺖ ، ﻭﺍﺑﺼﺮﺗﻬﺎ ﻭﻫﻰ ﺗﻘﻒ ﺍﻣﺎﻡ ﺍﻟﺰﺭﻳﺒﺔ ﻫﺮﻭﻟﺖ ﺍﻟﻴﻬﺎ
ﺗﻌﺎﻧﻘﻬﺎ ﺑﺎﻛﻴﺔ ﻭﻣﻬﺰﻳﺔ .. ﻋﺰﺗﻬﺎ ﻓﻰ ﺯﻭﺟﻬﺎ ﻗﻔﺰ
ﺍﻻﺣﺴﺎﺱ ﻣﻜﺘﻤﻼ ﺍﺣﺴﺎﺱ ﺍﻟﻔﻘﺪ ﺍﻟﺬﻯ ﺍﻧﻜﺮﺗﻪ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ،
ﺇﺫﻥ ﻓﻘﺪ ﻣﺎﺕ ﻭﻟﻢ ﻳﻨﺘﻈﺮﻫﺎ , ﻣﺎﺕ ﻓﻰ ﻇﻞ ﺍﻟﻤﻄﺮ
ﻭﺍﻟﻄﻔﻼﻥ ﻳﺘﺪﻓﻴﺎﻥ ﺑﺤﻤﺘﻪ ﻭﺍﻟﻐﺮﻓﺔ ﻛﺎﻧﺖ ﻛﺎﻧﺖ ﺿﺤﻴﺔ
ﺍﻟﺘﺨﻄﻴﻂ ﻭﺍﻟﺘﻮﺍﻡ ﻻ ﺍﺣﺪ ﻳﻌﺮﻑ ﺍﻳﻦ ﻫﻤﺎ ؟ ﺩﻣﺪﻣﺖ ﻣﺜﻞ
ﺍﻟﺴﻤﺎﺀ ﻭﺑﺮﻗﺖ ﻋﻴﻨﻴﻬﺎ ﺻﺮﺧﺖ ﺻﺮﺍﺧﺎ"\ ﻟﻢ ﺍﻟﺤﻰ ﻛﻠﻪ
ﻭﺍﻳﻘﻈﻪ ﻣﻦ ﺳﻜﺮﺗﻪ ﻭﻏﻴﺎﺑﻪ ﻭﺑﻜﺖ ﻭﻭﻟﻮﻟﺖ ﺑﻜﻞ ﺍﻟﻠﻐﺎﺕ
ﺍﻟﺘﻰ ﺗﻌﺮﻓﻬﺎ .. ﻧﺎﺣﺖ ﻭﺍﻧﺖ ﻛﻞ ﺧﻠﻴﺔ ﻓﻴﻬﺎ ﻃﻔﺮﺕ ﺩﻣﻮﻉ
ﺟﺮﻓﺖ ﺣﺰﻥ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻛﻠﻪ ﻭﻏﻀﺐ ﺍﻟﺪﻡ ﻭﻏﺒﻦ ﺍﻟﻘﻠﺐ .
ﺗﻠﻤﻠﻢ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻳﺎﺗﻮﻥ ﺑﺒﻂﺀ ﻣﺜﻞ ﺍﺷﺒﺎﺡ ﻗﺎﻣﺖ ﻣﻦ
ﺍﻟﻤﻮﺕ ﻭﻳﺤﻴﻄﻮﻧﻬﺎ .. ﺟﻮﻋﻰ ﻭﺳﻜﺎﺭﻯ , ﺍﻃﻔﺎﻝ ﻋﺮﺍﺓ
ﺫﻭﻯ ﺩﻣﻮﻉ ﻣﺎﻟﺤﺔ ﺟﻔﺖ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺨﺪﻭﺩ ﺍﻟﻨﺤﻴﻔﺔ , ﻧﺴﻮﻩ
ﻫﺪﻫﻦ ﺩﻙ ﺍﻻﺭﺽ ﻭﺍﻟﺮﺷﺎﻭﻯ ﻭﺍﻟﺴﺠﻮﻥ ﻭﺍﺣﺰﺍﻥ ﺗﺘﺠﺪﺩ ,
ﻣﻨﻬﻢ ﻣﻦ ﺟﻠﺲ ﻭﻣﻨﻬﻢ ﻣﻦ ﻭﻗﻒ ﻛﺎﻧﺖ ﻫﻰ ﺗﻘﻒ ﻓﻰ
ﺍﻟﻮﺳﻂ ﺗﺮﺗﺠﻒ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﺠﻴﻌﺔ ﺑﻜﺖ ﻣﻌﻬﺎ ﺍﻟﻨﺴﻮﺓ ﻓﻰ ﺣﺮﻗﺔ
ﺛﻢ ﺃﺧﺬﺕ ﺗﺴﺐ ﻭﺗﻠﻌﻦ .. ﺳﺒﺖ ﺍﻟﺸﻤﺎﻟﻴﻮﻥ ﻭﺳﺒﺖ
ﺍﻟﺠﻨﻮﺑﻴﻴﻦ , ﺛﻢ ﻛﻮﺭﺕ ﻛﻔﻬﺎ ﻭﺍﻣﺴﻜﺖ ﻣﻌﺼﻤﻬﺎ ﻓﻰ ﺣﺮﻛﺔ
ﺑﺬﻳﺌﺔ ﻭﺳﺒﺖ ﻣﺆﺧﺮﺓ ﺃﻡ ﺣﺮﺏ .. ﻭﺳﻘﻄﺖ ﻣﻐﺸﻰ
ﻋﻠﻴﻬﺎ . ﻓﻰ ﻻﻭﻋﻴﻬﺎ ﺍﺗﺎﻫﺎ ﺯﻭﺟﻬﺎ ..ﺑﺎﻫﺘﺎ" ﻣﺜﻞ ﺍﻟﺮﻣﺎﺩ
ﻳﺤﻤﻞ ﺻﺪﻳﺪﻩ ﻭﻳﻨﻔﺾ ﻋﻦ ﺟﺴﺪﻩ ﺍﻟﺪﻭﺩ .. ﻭﺍﺳﺎﻫﺎ ﻭﺍﻋﺘﺬﺭ
ﻟﻐﻴﺎﺑﻪ ﺍﻟﻤﺒﻜﺮ ﻭﻟﻜﻦ ﺭﻭﺣﻪ ﻟﻢ ﺗﺘﺤﻤﻞ ﺍﻟﺒﻘﺎﺀ ﻓﻰ ﺟﺴﺪ ﻓﺎﻧﻰ
ﻭﻣﺘﻌﻔﻦ .. ﻓﺨﺮﺟﺖ ﻭﻟﻢ ﺍﺗﺮﻙ ﻟﻠﺘﻮﺃﻡ ﺳﻮﻯ ﺩﻑﺀ
ﻭﺩﻣﻌﺘﻴﻦ . ﺛﻢ ﺍﻣﺮﻫﺎ ﺑﺎﻟﻨﻬﻮﺽ ﻭﺍﻟﺒﺤﺚ ﻋﻦ ﺍﻟﺘﻮﺍﻡ ﻭﺩﻋﻬﺎ
ﺛﻢ ﺍﺧﺘﻔﻰ ﻟﻼﺑﺪ . ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺍﺳﺘﻴﻘﻈﺖ ﻣﻦ ﻏﻴﺒﻮﺑﺘﻬﺎ ..ﺳﺒﺖ
ﻧﻔﺴﻬﺎ ﺛﻢ ﺣﺰﻣﺖ ﺛﻮﺑﻬﺎ ﻓﻰ ﻭﺳﻄﻬﺎ ﻭﺳﺄﻟﺖ ﻋﻦ ﻗﺒﺮﻩ ,
ﺍﻟﻜﻞ ﻳﺘﻠﻔﺖ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺣﻮﻟﻪ ﺩﻭﻥ ﺇﺟﺎﺑﺔ .. ﺳﺎﻟﺖ ﻋﻦ
ﺍﻟﻄﻔﻠﻴﻦ ﻓﺎﺧﺬﺕ ﺍﻻﺳﻤﺎﺀ ﺗﻘﻔﺰ ﻓﻰ ﺍﻟﻬﻮﺍﺀ ﻣﻨﻬﻢ ﻣﻦ ﺭﺁﻫﻢ
ﻓﻰ ﻃﺮﺩﻭﻧﺎ ﻭﻣﻨﻬﻢ ﻣﻦ ﺭﺁﻫﻢ ﻓﻰ ﺟﺒﺮﻭﻧﺎ ﻭﺗﺘﺎﻟﺖ
ﺍﻻﺳﻤﺎﺀ . ﻃﺮﺩﻭﻧﺎ ... ﺟﺒﺮﻭﻧﺎ ..ﺭﺍﺱ ﺍﻟﺸﻴﻄﺎﻥ ..
ﻛﻮﺷﺔ ﺍﻟﺠﺒﻞ ﻣﻨﺪﻻ .. ﺍﻧﻘﻮﻻ .. ﻛﺮﺗﻮﻥ ﻛﺴﻼ ..
ﻭ.. ﻭ... ﺩﺍﺭﺕ ﺭﺍﺳﻬﺎ ﻛﺎﺩﺕ ﺗﻔﻘﺪ ﺍﻟﻮﻋﻰ ﻟﻠﻤﺮﺓ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ
ﻣﻦ ﺍﻳﻦ ﺗﺒﺪﺃ ؟؟
ﻭﺿﻌﺖ ﻳﺪﻳﻬﺎ ﻣﺘﺼﺎﻟﺒﺔ ﻋﻠﻰ ﺭﺍﺳﻬﺎ ﻭﺫﻫﺒﺖ .. ﺍﻋﻄﺖ
ﻇﻬﺮﻫﺎ ﻟﻬﺆﻻﺀ .. ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻳﻨﺘﻈﺮﻭﻥ ﺍﻟﻴﻬﺎ ﺑﺎﻋﻴﻦ
ﺗﻘﺘﻠﻬﺎ ﺍﻟﺤﺴﺮﺓ ﻭﺍﻟﻘﻬﺮ . ﺑﺪﺃﺕ ﺭﺣﻠﺔ ﺍﻟﺒﺤﺚ ﻋﻦ ﺗﻮﺍﻡ
ﻭﻗﺒﺮ ﻣﻦ ﻃﺮﻑ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺍﻟﻰ ﺍﻃﺮﺍﻑ ﺍﺧﺮﻯ ﺗﻤﺮ ﺑﻤﺤﻄﺎﺕ
ﻧﻬﺎﻳﺘﻬﺎ ﺑﺪﺍﻳﺔ ﺍﺧﺮﻳﺎﺕ ﻣﺘﺸﺎﺑﻬﻪ ﻓﻰ ﻛﻞ ﺷﻰﺀ ﺍﻟﺤﻤﻴﺮ ﺍﻟﺘﻰ
ﺗﺠﺮ ﺍﻟﻌﺮﺑﺎﺕ ﺳﺎﺋﻘﻴﻬﺎ ﺍﻃﻔﺎﻝ ﻭﻣﺮﺍﻫﻘﻮﻥ , ﺑﻴﻮﺕ ﻃﻴﻨﻴﺔ
ﺑﻨﻴﺖ ﻓﻰ ﺯﺣﻤﺔ ﺍﻻﺣﺘﻤﺎﺀ ﻣﻦ ﺍﻟﻬﺠﻴﺮ ﻭﺍﻟﻤﻄﺮ ﺷﻮﺍﺭﻉ
ﻗﺼﻴﺮﺓ ﻣﺮﺗﺠﻠﺔ ﺗﻨﺘﻬﻰ ﺑﻄﺮﻕ ﻣﺴﺪﻭﺩﺓ ﺩﺍﺋﻤﺎ.. "\ ﺭﻭﺍﺋﺢ
ﺍﻟﺨﻤﺮ ﻭﺍﻟﺒﺮﺍﺯ ﺍﻟﺠﺎﻑ ﻣﺪﺍﺭﺱ ﻛﻨﺴﻴﺔ ﻫﻨﺎ ﻭﻫﻨﺎ ﻳﺘﺴﺮﺏ
ﻣﻨﻬﺎ ﺍﻻﻃﻔﺎﻝ ﻧﺤﻮ ﻋﻠﺐ ﺍﻟﻮﺭﻧﻴﺶ ﻭﻋﺮﺑﺎﺕ ﺍﻟﺤﻤﻴﺮ ﻟﻨﻘﻞ
ﺍﻟﺒﺸﺮ ﻭﺍﻟﻤﺎﺀ ﻭﻣﺮﺍﻛﺰ ﺻﺤﻴﺔ ﺗﺸﺒﻪ ﺑﻴﻮﺗﻬﻢ ﺗﻮﺯﻉ ﺍﻟﻜﻠﻮﺭ
ﻛﻮﻳﻦ ﻭﺍﻟﺘﺘﺮﺍﺳﺎﻳﻜﻠﻴﻦ ﺭﻏﻢ ﺍﻥ ﺍﻟﻤﺮﺽ ﻫﻮ ﺍﻟﻔﻘﺮ ﻭﺍﻟﻨﺰﻭﺡ
ﻭﺍﻟﺤﺮﺏ. ﺍﺑﺎﺭ ﺍﺭﺗﻮﺍﺯﻳﺔ ﺗﻀﺦ ﻣﻴﺎﻩ ﻣﺎﻟﺤﺔ ﻭﺩﺍﻓﺌﺔ ﺑﻄﻌﻢ
ﺍﻟﺪﻡ . ﺍﺳﻮﺍﻕ ﻣﻦ ﺧﺮﻕ ﻣﻌﻠﻘﺔ ﺗﺒﻴﻊ ﺇﻣﻌﺎﺀ ﺍﻟﺤﻴﻮﻧﺎﺕ
ﻭﺍﻟﻠﺤﻮﻡ ﺍﻟﻤﻴﺘﻪ ﻣﺮﺍﺣﻴﺾ ﻣﻜﺸﻮﻓﺔ ﺗﺤﻤﻞ ﺍﺳﻤﺎﺀ ﻣﺜﻞ
) ﻓﻀﻴﺤﺔ ﻣﺎﻓﻰ( ﻟﺮﻓﻊ ﺍﻟﺤﺮﺝ . ﺯﺭﺍﺋﺐ ﺃﺧﺬﺕ ﺗﻨﺘﺸﺮ
ﻟﺒﻴﻊ ﺍﻟﺒﻠﺢ ﻭﺍﻟﺤﻄﺐ ﻭﺍﻟﺨﻤﻴﺮﺓ .. ﺗﺸﺎﺑﻪ ﻏﺮﻳﺐ ﻓﻰ ﻛﻞ
ﺷﻰﺀ ﺣﺘﻰ ﺍﻻﻃﻔﺎﻝ ﻳﺘﺸﺎﺑﻬﻮﻥ ﻭﺍﻟﺒﻴﻮﺕ ﺍﻻﻗﺮﺏ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺠﺤﻮﺭ
ﺍﻟﺘﻰ ﺗﺘﺤﺪﻯ ﺍﻟﻤﻌﺎﻭﻝ ﻭﺗﻨﻤﻮ ﺑﺎﺻﺮﺍﺭ ﻣﺜﻞ ﺍﻟﻄﺤﺎﻟﺐ ,
ﺣﺘﻰ ﺍﻻﻏﺎﺛﺔ ﻭﺍﻟﻜﺸﺎﺕ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﺘﺸﺎﺑﻪ . ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺤﺮﻙ
ﺷﻔﺘﻴﻬﺎ ﻻﻥ ﻣﻨﻠﻮﺟﻬﺎ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻰ ﺑﺪﺃ ﻳﻐﻠﻰ ﻭﻳﺨﺮﺝ ﺑﺨﺎﺭﺍ ..
ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺴﺄﻝ ﻭﺗﻌﻠﻦ ﻭﺗﺮﺣﻞ ﻣﻦ ﺍﻻﻗﺎﺻﻰ ﺍﻟﻰ ﺍﻻﻗﺎﺻﻰ ,
ﺗﻨﺎﺩﻯ ﺻﻐﻴﺮﻳﻬﺎ ﺑﻜﻞ ﺟﻮﺍﺭﺣﻬﺎ .ﺯ ﻭﻟﻜﻦ ﺩﻭﻥ ﺟﺪﻭﻯ ..
ﺗﻨﺎﻡ ﺃﻳﻨﻤﺎ ﻳﺪﺭﻛﻬﺎ ﺍﻟﻨﻮﻡ ﺛﻢ ﺗﺒﺪﺃ ﺍﻟﺮﺣﻠﺔ ﻣﺮﺓ ﺍﺧﺮﻯ .
ﻭﻫﻜﺬﺍ ﻛﺒﺮ ﺍﻟﻤﻮﻧﻮﻟﻮﺝ ﻭﺍﻧﻔﺠﺮ ﺍﺧﺬﺕ ﺗﺤﻜﻰ ﺍﻟﻤﺎﺳﺎﺓ ﺑﺎﻋﻠﻰ
ﺻﻮﺗﻬﺎ ﻭﺗﺬﺭﻑ ﺩﻣﻮﻋﺎ ﻭﻋﺮﻗﺎ ﻭﺩﻣﺎ ﻳﺤﺘﺮﻕ ﻭﺟﺴﺪ
ﻳﺬﻭﺏ .. ﺗﻀﺮﺏ ﺃﻭ ﺗﺤﺘﻀﻦ ﻃﻔﻠﻴﻦ ﻭﻫﻤﻴﻴﻦ .. ﺗﻬﺮﺏ
ﻣﻦ ﺍﺷﺒﺎﺡ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮ .. ﺣﻔﻴﺖ .. ﺍﺧﺬﺕ ﺗﺘﻌﺮﻯ ..
ﻏﺎﺭﺕ ﺍﻟﻌﻴﻮﻥ ﻟﻴﺴﻜﻨﻬﺎ ﺍﻟﺠﻨﻮﻥ .. ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺸﺘﻬﻰ ﺍﻟﺮﺣﻴﻞ
ﻋﻠﻰ ﻗﺪﻣﻴﻬﺎ ﺍﻟﺘﻰ ﺗﺸﻘﻘﺖ ﻭﺍﺻﺒﺤﺖ ﺗﻨﺰﻑ ﻭﺗﺘﻮﺭﻡ ﻣﻀﺖ
ﺍﻳﺎﻡ ﻭﻟﻴﺎﻟﻰ ﻭﻫﻰ ﺗﺴﺄﻝ ﻭﺗﻠﻌﻦ ﻭﺗﺮﺣﻞ ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﺧﺮﺝ ﻟﻬﺎ
ﻃﻔﻼﻫﺎ ﺫﺍﺕ ﻳﻮﻡ ﻣﻦ ﺑﺮﻛﺔ ﺍﻟﺘﺸﺮﺩ ﺗﺼﺎﺩﻓﻮﺍ ﺍﻧﻜﻤﺸﺎ ﻣﻨﻬﺎ
ﻭﻫﺮﺑﺖ ﻫﻰ ﻣﻨﻬﻤﺎ , ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺗﻌﺾ ﻋﻠﻰ ﺃﺻﺎﺑﻌﻬﺎ ﻭﻟﻌﺎﺑﻬﺎ
ﻳﺴﻴﻞ ﻓﻰ ﻏﺰﺍﺭﺓ ﺩﻣﻮﻋﻬﺎ .. ﻫﺮﺑﺖ ﻭﻫﻰ ﺗﻌﺮﺝ ﻓﺎﺻﺒﺤﺖ
ﻣﺸﻴﺘﻬﺎ ﻗﺮﺩﻳﺔ ﻭﺗﻐﻄﻴﻬﺎ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺨﺮﻕ ﺭﻛﻀﺎ ﺧﻠﻔﻬﺎ ﻭﻟﻜﻨﻬﺎ
ﻫﺮﺑﺖ ﺗﺒﻜﻰ ﺣﻴﻨﺎ ﻭﺗﻀﺤﻚ ﺣﻴﻨﺎ ﻳﺌﺴﺎ ﻭﻋﺎﺩﺍ ﻣﺘﺪﺣﺮﺟﻴﻦ
ﺍﻟﻰ ﺑﺮﻛﺘﻬﻤﺎ ﻭﻏﺎﺑﺎ .. ﻛﻤﺎ ﻏﺎﺑﺖ ﻫﻰ ﻓﻰ ﻃﺮﻳﻖ ﺍﻟﺒﺤﺚ
ﻭﺿﺎﻋﺖ ﻭﻟﻜﻦ ﻓﻰ ﻏﻴﺎﺑﻬﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺩﻭﻣﺎ ﺗﻠﻌﻦ ﻭﺗﺮﺣﻞ ﻭﺗﺴﺄﻝ
ﻋﻦ : ﻗﺒﺮ ﻭﺑﻴﺖ ﻭﻃﻔﻠﻴﻦ ﻳﺘﻴﻤﻴﻦ .
ﺇﻋﺠﺎﺏ ·
9 ﺳﺎﻋﺎﺕ · ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ
ﺇﺑﻼﻍ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
استيلا الجنوبية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات السادات :: الفئة الأولى :: المنتدى العام-
انتقل الى: