منتديات السادات

منتدى ثقافي رياضي اجتماعي
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 دولة الانقاذ العمرية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أنور



المساهمات : 240
تاريخ التسجيل : 18/01/2015

مُساهمةموضوع: دولة الانقاذ العمرية   الجمعة مارس 06, 2015 9:00 am

ﻋﺎﺣﻞ: ﺍﺑﻮﺑﻜﺮ ﺍﻟﻘﺎﺿﻰ : ﺗﻤﺮﺩ ﻣﻮﺳﻰ ﻫﻼﻝ ﻭﻛﻮﺷﻴﺐ
ﺣﻘﻴﻘﻰ .. ﻭﻟﻴﺲ ﻣﻨﺎﻭﺭﺓ
ﻣﻦ ﺣﻖ ﻫﻼﻝ ﻭﻛﻮﺷﻴﺐ ﻭﺣﻤﻴﺪﺗﻰ ﺍﻥ ﻳﻔﻜﺮﻭﺍ ﻓﻰ ﻭﺭﺍﺛﺔ
ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ
ﺍﺩﺭﻙ ﺍﻟﺠﻨﺠﻮﻳﺪ ﺍﻧﻬﻢ ﺍﻟﻌﻨﺼﺮ ﺍﻻﺳﺎﺳﻲ ﻓﻰ ﺣﻤﺎﻳﺔ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ،
ﻭﺍﻧﻬﻢ ، ﻫﻢ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺪﻓﺎﻉ ﺍﻟﻔﻌﻠﻴﺔ
March 5, 2015
ﻫﻞ ﺁﻥ ﺍﻭﺍﻥ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﺍﻟﺤﺘﻤﻴﺔ ﺍﻟﻤﺆﺟﻠﺔ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻘﺒﺎﺋﻞ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ
ﻓﻰ ﺩﺍﺭﻓﻮﺭ ﻭﺑﻴﻦ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ؟
ﺍﺑﻮﺑﻜﺮ ﺍﻟﻘﺎﺿﻰ
ﻣﻨﻄﻖ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ .. ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻻﻧﻘﺎﺫﻳﺔ / ﺍﻟﻌﺒﺎﺳﻴﺔ ﺣﻴﻦ
ﺗﻀﻌﻒ ﺗﺘﺤﻮﻝ ﺍﻟﻰ ﺩﻭﻟﺔ ﻣﻤﺎﻟﻴﻚ !!
ﻋﺎﺟﻞ: ﺗﻤﺮﺩ ﻣﻮﺳﻰ ﻫﻼﻝ ﻭﻛﻮﺷﻴﺐ ﺣﻘﻴﻘﻰ .. ﻭﻟﻴﺲ
ﻣﻨﺎﻭﺭﺓ .
ﻟﻘﺪ ﺩﻓﻊ ﺍﻟﺰﺭﻗﺔ ﻣﺎ ﻓﻴﻪ ﺍﻟﻜﻔﺎﻳﺔ ﻓﻰ ﺳﺒﻴﻞ ﺍﻟﺘﺤﺮﺭ ﻣﻦ
ﺍﻟﺘﻬﻤﻴﺶ !
ﻇﻞ ﺍﻟﺰﺭﻗﺔ ﻓﻰ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻣﻨﺬ ﺗﻤﺮﺩ ﺗﻮﺭﻳﺖ ، ﻳﺪﻓﻌﻮﻥ ﻣﻬﺮ
ﺍﻟﺘﺤﺮﺭ ﻣﻦ ﺍﻻﺳﺘﻌﻤﺎﺭ)ﺍﻟﻮﻃﻨﻰ ﺍﻟﻤﺤﻠﻰ ﺍﻟﻄﻔﻴﻠﻰ ( ﺍﻟﻀﻴﻖ
ﺍﻻﻓﻖ ، ﺍﻟﺬﻯ ﻳﺎﻛﻞ ﻟﻮﺣﺪﻩ ، ﻭﺫﻫﻨﻪ ﺧﺎﻟﻰ ﺗﻤﺎﻣﺎ ﻣﻦ ﻓﻜﺮﺓ
ﺍﻟﺘﻨﻤﻴﺔ ﺍﻟﻤﺴﺘﺪﺍﻣﺔ ﻭﺍﻟﻤﺘﻮﺍﺯﻧﺔ ، ﻭﻣﻔﻬﻮﻡ ﺍﻟﻌﺪﻝ ﻭﺍﻟﻤﺴﺎﻭﺓ ﻓﻰ
ﻗﺴﻤﺔ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ﻭﺍﻟﺜﺮﻭﺓ ﻓﻰ ﺍﻟﺒﻼﺩ ، ﻭﺗﺪﺣﺮﺟﺖ ﺛﻮﺭﺓ ﺍﻟﺰﺭﻗﺔ
ﻓﻰ ﺍﻟﻬﺎﻣﺶ ﻟﺘﺸﻤﻞ ﺟﺒﺎﻝ ﺍﻟﻨﻮﺑﺔ ﻭﺍﻻﻧﻘﺴﻨﺎ ، ﺛﻢ ﺩﺍﺭﻓﻮﺭ .
ﻟﻤﻮﺍﺟﻬﺔ ﺛﻮﺭﺓ ﺍﻟﺰﺭﻗﺔ ﺍﻟﻤﻄﻠﺒﻴﺔ ﻟﺘﺤﻘﻴﻖ ﺍﻟﻌﺪﺍﻟﺔ ﺑﻜﻞ
ﻣﻌﺎﻧﻴﻬﺎ ، ﺍﺳﺘﺨﺪﻣﺖ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺎﺕ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰﻳﺔ ﺍﻟﻤﺘﻌﺎﻗﺒﺔ ﺳﻴﺎﺳﺔ
) ﻓﺮﻕ ﺗﺴﺪ ( ﺍﻻﺳﺘﻌﻤﺎﺭﻳﺔ ﺍﻟﻤﺠﺮﺑﺔ ، ﻭﺫﻟﻚ ﺣﻴﻦ ﻗﺎﻣﺖ
ﺑﺘﺴﻠﻴﺢ ﻭﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺍﻟﻘﺒﺎﺋﻞ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻓﻰ ﻛﺮﺩﻓﺎﻥ) ﺍﻟﻤﺴﻴﺮﻳﺔ (
ﺿﺪ ﺍﻟﺰﺭﻗﺔ) ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ ﺍﻟﺸﻌﺒﻴﺔ ﻟﺘﺤﺮﻳﺮ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ( ، ﻛﻤﺎ
ﺍﺳﺘﺨﺪﻣﺖ ﺍﻟﻘﺒﺎﺋﻞ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ) ﺍﻟﺠﻨﺠﻮﻳﺪ ( ﺿﺪ ﺍﻟﺤﺮﻛﺎﺕ
ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ ﻓﻰ ﺩﺍﺭﻓﻮﺭ ، ﻭﺍﻟﺘﻰ ﺗﻘﻮﻝ ﺑﻜﻞ ﻭﻋﻰ ﺍﻥ ﺍﻟﻤﺸﻜﻠﺔ
ﻫﻰ) ﻣﺸﻜﻠﺔ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻓﻰ ﺩﺍﺭﻓﻮﺭ ( .
ﻟﻘﺪ ﺍﺩﺭﻙ ﺍﻟﻤﺴﻴﺮﻳﺔ ﺍﻥ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺎﺕ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰﻳﺔ ﺍﺳﺘﺨﺪﻣﺘﻬﻢ
ﻛﻮﻗﻮﺩ ﻟﻠﺤﺮﺏ ، ﻭﻟﻢ ﺗﻘﺪﻡ ﻟﻬﻢ ﺷﻴﺌﺎ ، ﻭﻟﻢ ﺗﻤﻨﺤﻬﻢ ﺣﺘﻰ
ﺣﺼﺘﻬﻢ ﻣﻦ ﺑﺘﺮﻭﻝ ﺍﺭﺿﻬﻢ ، ﻭﺍﻟﻤﺘﻔﻖ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻃﺒﻘﺎ ﻻﺗﻔﺎﻗﻴﺔ
ﻧﻴﻔﺎﺷﺎ ، ﻭﻟﻢ ﺗﻤﻨﺤﻬﻢ ﺷﻴﺌﺎ ﻣﻦ ﻭﻇﺎﺋﻒ ﺍﻟﺒﺘﺮﻭﻝ ، ﻭﻻ
ﺣﺘﻰ ﻭﻇﺎﺋﻒ)ﺧﻔﺮﺍﺀ ﻭﻛﻨﺎﺳﻴﻦ( .
ﺗﻤﺮﺩ ﻫﻼﻝ ﻭﻛﻮﺷﻴﺐ ﺣﻘﻴﻘﻰ ، ﻭﻟﻴﺲ ﻣﻨﺎﻭﺭﺓ !
ﻓﻰ ﺩﺍﺭﻓﻮﺭ ﻣﺎﺭﺱ ﺟﻬﺎﺯ ﺍﻻﻣﻦ ، ﻣﻨﺬ ﻋﻬﺪ) ﻏﻮﺵ (
ﺳﻴﺎﺳﺔ ﻓﺮﻕ ﺗﺴﺪ ﺑﺸﻜﻞ ﻭﻗﺢ ، ﻣﺴﺘﺨﺪﻣﺎ ﺑﻌﺾ ﺍﺑﻨﺎﺀ
ﺍﻟﻘﺒﺎﺋﻞ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ / ﺍﻟﺠﻨﺠﻮﻳﺪ ، ﺿﺪ ﺍﻟﺰﺭﻗﺔ ، ﻭﻗﺎﻣﺖ
ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺑﺘﺴﻠﻴﺢ ﻛﻞ ﺍﻟﻘﺒﺎﺋﻞ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ، ﻓﻰ ﺩﺍﺭﻓﻮﺭ ،
ﺍﻻﺑﺎﻟﺔ ﻭﺍﻟﺒﻘﺎﺭﺓ ، ﻭﻫﺪﻣﺖ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻛﻞ ﺍﺷﻜﺎﻝ ﺍﻟﺴﻠﻢ
ﺍﻻﻫﻠﻰ ﺍﻟﺘﻰ ﻧﺸﺎﺕ ﻋﺒﺮ ﺍﻟﻘﺮﻭﻥ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻌﺮﺏ ﻭﺍﻟﺰﻗﺔ ﻓﻰ
ﺩﺍﺭﻓﻮﺭ ، ﺑﺴﺒﺐ ﺍﻟﻬﻮﻳﺎﺕ ﻭﺍﻟﻘﻮﺍﺳﻢ ﺍﻟﻤﺸﺘﺮﻛﺔ ، ﺍﻻﺳﻼﻡ ،
ﺍﻟﻤﺬﻫﺐ ﺍﻟﻤﺎﻟﻜﻰ ، ﺍﻟﻄﺮﻳﻘﺔ ﺍﻟﺘﺠﺎﻧﻴﺔ ، ﻭﺍﻟﻤﺼﺎﻫﺮﺓ ،
ﻭﺍﻟﻤﺴﺎﻛﻨﺔ ، ﻭﺍﻟﺠﻴﺮﺓ …ﺍﻟﺦ .
ﺑﻌﺪ ﻣﺮﻭﺭ ﻋﻘﺪ ﻭﻧﻴﻒ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﻓﻰ ﺩﺍﺭﻓﻮﺭ ، ﺍﺩﺭﻛﺖ
ﺍﻟﻨﺴﺨﺔ ﺍﻻﻭﻟﻰ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻨﺠﻮﻳﺪ / ﻣﻮﺳﻲ ﻫﻼﻝ ،
ﻭﻛﻮﺷﻴﺐ ، ﺍﻧﻬﻢ ﻣﺴﺘﻐﻠﻮﻥ ﻓﻰ ﺣﺮﺏ ﺍﺳﺘﻌﻤﺎﺭﻳﺔ ،
ﻭﺑﻴﺎﻧﺎﺗﻬﻢ ﺍﻟﻨﺎﺭﻳﺔ ﻫﺬﻩ ﺍﻻﻳﺎﻡ ﺗﻨﻀﺢ ﺑﻌﺒﺎﺭﺓ) ﻓﺮﻕ ﺗﺴﺪ ( ،
ﻟﻘﺪ ﺍﺩﺭﻙ ﺍﻟﺠﻨﺠﻮﻳﺪ ﺍﻧﻬﻢ ﺍﻟﻌﻨﺼﺮ ﺍﻻﺳﺎﺳﻲ ﻓﻰ ﺣﻤﺎﻳﺔ
ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ، ﻭﺍﻧﻬﻢ ، ﻫﻢ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺪﻓﺎﻉ ﺍﻟﻔﻌﻠﻴﺔ ﺍﻟﺘﻰ ﺗﺪﺍﻓﻊ ﻋﻦ
ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﻭﺗﺤﺎﺭﺏ ﺍﻟﺰﺭﻗﺔ ﻓﻰ ﺩﺍﺭﻓﻮﺭ ﻭﻛﺮﺩﻓﺎﻥ ﻭﺗﺤﻤﻰ
ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ ، ﻭﺍﻧﻬﻢ ﻳﺘﻘﺎﺿﻮﻥ) ﺍﻣﻮﺍﻻ ﺗﺎﻓﻬﺔ( ، ﻻ
ﺗﺘﻨﺎﺳﺐ ﻣﻊ ﻛﻮﻧﻬﻢ ﺣﻤﺎﺓ ﻋﺮﺵ ﺍﻟﻘﺼﺮ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻯ .
ﻟﺬﻟﻚ ، ﺭﻓﻊ ﻣﻮﺳﻲ ﻫﻼﻝ ﺳﻘﻮﻑ ﻣﻄﺎﻟﺒﻪ ﻓﻰ ﺍﺟﺘﻤﺎﻉ
ﺍﻟﺠﻨﻴﻨﺔ ﺑﻠﺪ ﻣﻊ ﻣﺴﺎﻋﺪ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻳﺔ / ﻏﻨﺪﻭﺭ ،
ﻭﻗﺪﻡ ﻣﻄﺎﻟﺐ ﺍﻋﺘﺒﺮﺗﻬﺎ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺗﻌﺠﻴﺰﻳﺔ ، ﻭﺣﺪﺩ ﺍﻟﻌﺎﺷﺮ
ﻣﻦ ﻣﺎﺭﺱ ٢٠١٥ ﻛﺂﺧﺮ ﻣﻮﻋﺪ ﻟﻠﻮﻓﺎﺀ ﺑﺸﺮﻭﻃﻪ ﺍﻟﺘﻌﺠﻴﺰﻳﺔ
ﻟﻠﻤﺼﺎﻟﺤﺔ ﻣﻊ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ، ﻭﺍﻻ ﻓﺎﻥ ﻣﺠﺎﻟﺲ ﺻﺤﻮﺓ ﻫﻼﻝ ﻟﻦ
ﺗﺴﻤﺢ ﺑﺎﻗﺎﻣﺔ ﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ ﻓﻰ ﺩﺍﺭﻓﻮﺭ .
ﺍﻧﺎ ﺷﺨﺼﻴﺎ ﻋﻠﻰ ﻳﻘﻴﻦ ﺑﺎﻥ ﻣﻮﺳﻲ ﻫﻼﻝ ﻭﺻﺤﻮﺗﻪ ﻟﻦ
ﻳﻤﻮﺗﻮﺍ ﻣﺮﺓ ﺍﺧﺮﻯ ﻧﻴﺎﺑﺔ ﻋﻦ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﻪ ، ﻟﺬﻟﻚ ﺍﺗﻤﻨﻰ ﺍﻥ
ﺗﻮﻓﻰ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺑﻄﻠﺒﺎﺕ ﻣﻮﺳﻲ ﻫﻼﻝ ﻣﻦ ﺳﻴﺎﺭﺍﺕ
ﺍﻟﻼﻧﻜﺮﻭﺯﺭ ﺍﻟﻤﻄﻠﻮﺑﺔ ، ﻭﺍﻟﺮﺗﺐ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ، ﻻﻥ
ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ، ﺑﻬﺬﻩ ﺍﻟﺨﻄﻮﺓ ﺳﺘﻮﻓﺮ ﺍﻟﺴﻼﺡ ﺍﻟﺬﻯ ﺳﻴﺴﻘﻄﻬﺎ ،
ﻭﺗﻘﻮﻯ ﺳﻮﺍﻋﺪ ﺍﻋﺪﺍﺋﻬﺎ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻴﻴﻦ .
ﺍﻧﺘﻬﺖ ﻣﺮﺣﻠﺔ ﺍﻟﺤﻴﺎﺩ ﻭﺍﻟﺘﺤﻴﻴﺪ .. ﻭﺍﻟﻤﻨﺰﻟﺔ ﺑﻴﻦ
ﺍﻟﻤﻨﺰﻟﺘﻴﻦ !
ﻣﻨﺬ ﺍﻥ ﻏﺎﺩﺭ ﻣﻮﺳﻲ ﻫﻼﻝ ﻣﺴﺘﺸﺎﺭﻳﺘﻪ ﻓﻰ ﺍﻟﻘﺼﺮ
ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻯ ، ﻭﺍﻋﺘﺼﻢ ﺑﺤﺎﻛﻮﺭﺗﻪ ﺑﻴﻦ ﺍﻫﻠﻪ ﻓﻰ ﺷﻤﺎﻝ
ﺩﺍﺭﻓﻮﺭ ﻭﺻﻮﺏ ﻋﻴﻨﻪ ﻋﻠﻰ ﻣﻨﺼﺐ ﻭﺍﻟﻰ ﺷﻤﺎﻝ ﺩﺍﺭﻓﻮﺭ ،
ﺍﺳﺘﻨﺎﺩﺍ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻘﺎﻋﺪﺓ ﺍﻻﻧﻘﺎﺫﻳﺔ) ﻏﻔﻴﺮ ﻓﻰ ﺍﻟﻮﻻﻳﺔ .. ﻭﻻ
ﻭﺯﻳﺮ ﻓﻰ ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ( .. ﻓﻜﺎﻧﺖ ﻃﻤﻮﺣﺎﺗﻪ ﻣﺤﺪﻭﺩﺓ ،
ﻭﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺪﺭﻙ ﺗﻤﺎﻣﺎ ﺍﻥ ﻣﻮﺳﻰ ﻫﻼﻝ ﻗﺪ
) ﺗﻤﺮﺩ( ، ﻭﻟﻜﻨﻬﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻌﻤﻞ ﻋﻠﻰ) ﺗﺤﻴﻴﺪﻩ ( ﻻﻃﻮﻝ
ﻓﺘﺮﺓ ﻣﻤﻜﻨﺔ ، ﻟﺘﺘﻤﻜﻦ ﺧﻼﻝ ﻓﺘﺮﺓ ﺍﻟﺤﻴﺎﺩ ﻫﺬﻩ ﻣﻦ ﺍﺟﺘﺜﺎﺙ
ﺍﻟﺘﻤﺮﺩ) ﺣﺴﺐ ﺍﺣﻼﻣﻬﺎ ﺍﻟﻈﻠﻮﻃﻴﺔ( ، ﻣﺴﺘﻌﻴﻨﺔ
) ﺑﺎﻟﻤﺘﻬﻮﺭ / ﺣﻤﻴﺪﻯ( ، ﺣﺴﺐ ﻭﺻﻒ ﻫﻼﻝ ﻟﻪ .
ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺗﻐﺎﺯﻝ ﻫﻼﻝ ، ﻭﺗﺨﺸﻰ ﺍﻥ ﻳﻠﺘﺤﻖ ﺑﺘﻤﺮﺩ
ﺍﻟﺰﺭﻗﺔ ، ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﺭﺍﻯ ﻫﻼﻝ ﺿﻌﻒ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ، ﻭﻓﺸﻞ
ﺣﻤﻠﺔ ﺍﻟﺼﻴﻒ ﺍﻟﺤﺎﺳﻢ ، ﺭﻓﻊ ﺳﻘﻮﻑ ﻣﻄﺎﻟﺒﻪ ، ﻭﻭﺿﻊ
ﻋﻴﻨﻪ ﻋﻠﻰ) ﻛﺮﺳﻲ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻳﺔ( ، ﻭﺑﺪﺍ ﻳﻄﺎﻟﺐ
ﺗﻘﻴﺔ ﺑﻤﻨﺼﺐ ﻧﺎﺋﺐ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﻟﻴﻌﻮﺩ ﻟﻠﻘﺼﺮ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻯ
ﻭﻳﺮﺗﺐ ﺍﻧﻘﻼﺏ ﺍﻟﻘﺼﺮ .
ﻣﻨﻄﻖ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ .. ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻻﻧﻘﺎﺫﻳﺔ / ﺍﻟﻌﺒﺎﺳﻴﺔ ﺣﻴﻦ
ﺗﻀﻌﻒ ﻳﻄﻤﻊ ﻓﻰ ﻭﺭﺍﺛﺘﻬﺎ ﺣﻤﺎﺗﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻨﺪ /
ﺍﻟﻤﻤﺎﻟﻴﻚ / ﻫﻼﻝ ﻭﺣﻤﻴﺪﺗﻰ !!
ﺣﺎﻥ ﺍﻟﺤﻴﻦ ، ﻭﺁﻥ ﺍﻻﻭﺍﻥ ﻟﺘﺘﺤﻮﻝ ﺍﻟﻘﺒﺎﺋﻞ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ
ﺍﻟﺪﺍﺭﻓﻮﺭﻳﺔ ﻣﻦ ﺩﻭﺭ ﺍﻟﺘﻴﺲ ﺍﻟﻤﺤﻠﻞ .. ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻌﺮﻳﺲ
ﺍﻟﺴﺎﻳﺮ .. ﻭﺩ ﺍﻟﻘﺒﺎﺋﻞ ،. ﺍﻟﺤﻜﺎﻳﺔ ﺑﺒﺴﺎﻃﺔ ﻫﻰ ﺍﻥ ﺛﻮﺭﺓ
ﺍﻟﺰﻧﺞ ﻗﺪ ﺗﻤﺪﺩﺕ ﺣﺘﻰ ﺩﺧﻠﺖ ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ ﻧﻬﺎﺭﺍ ﻋﻠﻰ ﻳﺪ
ﺍﻟﺸﻬﻴﺪ ﺍﻟﺤﻰ ﺍﻟﺪﺍﺋﻢ ، ﺩ ﺧﻠﻴﻞ ﺍﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﻓﻰ ١٠ ﻣﺎﻳﻮ
٢٠٠٨ ، ﻟﻘﺪ ﺍﻣﺘﻨﻊ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﻮﺕ ﻣﻦ ﺍﺟﻞ ﺑﻘﺎﺀ
ﺍﻟﻄﻔﻴﻠﻴﺔ ﺍﻟﻔﺎﺳﺪﺓ ﻓﻰ ﺍﻟﻘﺼﺮ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻯ ، ﺛﻢ ﺟﻨﺪﺕ
ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻣﻠﻴﺸﻴﺎﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﺎﻗﺪ ﺍﻟﺘﺮﺑﻮﻯ ﻣﻦ ﺍﺑﻨﺎﺀ ﺣﺠﺮ
ﺍﻟﻌﺴﻞ ، ﻭﺣﺠﺮ ﺍﻟﻄﻴﺮ ، ﺳﺮﻋﺎﻥ ﻣﺎ ﺷﺮﺩﻭﺍ ﻣﻦ ﺳﺎﺣﺔ
ﺍﻟﻘﺘﺎﻝ ﻭﻓﻀﻠﻮﺍ ﺍﻟﻬﺠﺮﺓ ، ﻭﺑﻘﻰ ﻓﻘﻂ ﺍﺑﻨﺎﺀ ﺍﻟﻘﺒﺎﺋﻞ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ
ﺍﻟﺪﺍﺭﻓﻮﺭﻳﺔ ﻳﺪﻓﻌﻮﻥ ﺣﻴﺎﺗﻬﻢ ﺑﺎﻟﻤﺠﺎﻧﻰ ، ﺍﻭ ﻧﻈﻴﺮ
ﺩﺭﻳﻬﻤﺎﺕ ، ﻭﺍﻭﻫﺎﻡ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﺑﺎﺑﻴﺮ ﻭﺍﻟﺮﺗﺐ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﺍﻟﺘﻰ ﻻ
ﺗﻐﻨﻰ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﻮﺕ ﺳﺪﻯ .
ﺍﻟﻜﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺼﺮ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻯ ﻳﺪﺭﻙ ﺍﻥ ﻧﻈﺎﻡ ﺍﻻﻧﻘﺎﺫ ﻗﺪ
ﺷﺎﺥ ، ﻭﺍﻥ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺗﻘﻠﺺ ﻭﺗﻐﺰﻡ ، ﻭﺍﺻﺒﺢ ﻳﻌﻨﻰ ﻋﻤﺮ
ﺍﻟﺒﺸﻴﺮ ﺍﻟﺬﻯ ﺍﻧﻬﻜﻪ ﺍﻟﻤﺮﺽ ، ﻓﻰ ﻣﺜﻞ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻈﺮﻑ ،
ﻭﻋﺒﺮ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ ، ﻓﺎﻥ ﺍﻟﺠﻨﺪ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﻤﻮﺗﻮﻥ ، ﻭﻳﺤﻤﻮﻥ
ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻻﺳﺘﺒﺪﺍﺩﻳﺔ ﻳﺮﻭﻥ ﺍﻧﻬﻢ ﺍﻻﻭﻟﻰ ﺑﻮﺭﺍﺛﺔ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ،
ﻭﺩﻭﻧﻜﻢ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻟﻌﺒﺎﺳﻴﺔ ﺍﻟﺘﻰ ﻭﺭﺛﻬﺎ ﺍﻟﺠﻨﺪ ﺍﻟﻤﻤﺎﻟﻴﻚ ،
ﻭﺷﺎﻫﺪﻧﺎ ، ﺍﻥ ﻣﻦ ﺣﻖ ﻫﻼﻝ ﻭﻛﻮﺷﻴﺐ ﻭﺣﻤﻴﺪﺗﻰ ﺍﻥ
ﻳﻔﻜﺮﻭﺍ ﻓﻰ ﻭﺭﺍﺛﺔ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺬﻯ ﻇﻠﻮﺍ ﻫﻢ ﺍﻟﺴﻨﺪ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪ
ﻟﺤﻤﺎﻳﺘﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻘﻮﻁ ﻋﻠﻰ ﺍﻳﺪﻯ ﺍﻟﺜﻮﺍﺭ ﻣﻦ ﺍﻟﺰﺭﻗﺔ ﻋﻠﻰ
ﺍﻣﺘﺪﺍﺩ ﺍﻟﻬﺎﻣﺶ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻰ ، ﻣﻦ ﺩﺍﺭﻓﻮﺭ ﺍﻟﻰ ﺟﺒﺎﻝ ﺍﻟﻨﻮﺑﺔ
ﻭﺍﻻﻧﻘﺴﻨﺎ .
ﻟﻘﺪ ﻧﻀﺠﺖ ﺛﻮﺭﺓ ﺍﻟﻬﺎﻣﺶ .. ﻛﻤﺎ ﻧﻀﺠﺖ ﻇﺮﻭﻑ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ
ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ :
ﺗﻤﺮﺩ ﺍﺑﻨﺎﺀ ﺍﻟﻘﺒﺎﺋﻞ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﺪﺍﺭﻓﻮﺭﻳﺔ ﻭﺍﻟﻜﺮﺩﻓﺎﻧﻴﺔ ﺷﻲﺀ
ﺣﺘﻤﻰ ، ﻻﻧﻬﻢ ﻣﻬﻤﺸﻮﻥ ، ﻭﺍﻫﻠﻬﻢ ﻳﻌﺎﻧﻮﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻬﻤﻴﺶ
ﺗﻤﺎﻣﺎ ، ﻭﻟﺪﻳﻬﻢ ﻛﺎﻓﺔ ﺍﻻﺳﺒﺎﺏ ﺍﻟﺘﻰ ﺩﻓﻌﺖ ﺍﻟﺰﺭﻗﺔ ﻟﻠﺘﻤﺮﺩ،
ﺛﻮﺭﺓ ﺍﻟﻬﺎﻣﺶ ﺗﺼﻞ ﻣﺮﺣﻠﺔ ﺍﻟﻨﻀﺞ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﺘﻮﺣﺪ ﻗﻮﻯ
ﺍﻟﻬﺎﻣﺶ) ﺯﺭﻗﺔ ﻭﻋﺮﺏ ( ﺿﺪ) ﻃﻔﻴﻠﻴﺔ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰ( ﺍﻟﺘﻰ
ﺗﺴﺘﻤﺪ ﺷﺮﻋﻴﺔ ﺑﻘﺎﺋﻬﺎ ﻣﻦ ﺣﺮﻭﺏ ﺍﻟﻬﺎﻣﺶ ، ﻭﺗﻨﻀﺞ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ
ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﺘﺤﺪ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ﺍﻟﻤﺪﻧﻴﺔ ﻭﺍﻟﺤﺰﺑﻴﺔ ﻭﺍﻟﻨﻘﺎﺑﻴﺔ
ﻭﻣﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﻤﺪﻧﻰ ﻣﻊ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ ﺑﺎﻟﺸﻜﻞ
ﺍﻟﺬﻯ ﺟﺮﻯ ﻓﻰ ﺍﺩﻳﺲ ﺍﺑﺎﺑﺎ ﻭﺑﺮﻟﻴﻦ ، ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻮﺣﺪﺓ ﻫﻰ ﺍﻟﺘﻰ
ﺳﺘﺤﺪﺙ ﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮ ،) ﻛﻞ ﺍﻻﺣﺘﻤﺎﻻﺕ ﻭﺍﺭﺩﺓ( ، ﻭﺗﺤﺪﺙ
ﺍﻟﺘﺤﻮﻝ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻰ ، ﻭﺍﻟﺤﻜﻢ ﺍﻟﺬﺍﺗﻰ ﺑﺼﻼﺣﻴﺎﺕ ﻛﺒﻴﺮﺓ
ﻟﺪﺍﺭﻓﻮﺭ ﻭﺟﺒﺎﻝ ﺍﻟﻨﻮﺑﺔ ﻭﺍﻻﻧﻘﺴﻨﺎ ، ﻭ ﺗﺤﻘﻖ ﻇﺮﻭﻑ ﺍﻟﻮﺣﺪﺓ
ﺍﻟﺠﺎﺫﺑﺔ ﺍﻻﺧﺘﻴﺎﺭﻳﺔ ﻣﻊ ﺍﻟﺠﻨﻮﺏ ﺍﻟﺬﻯ ﺫﻫﺐ ، ﻭﻟﻜﻨﻪ ﻇﻞ
ﻳﻤﺪ ﻳﺪﻩ ، ﻭﺍﻛﺒﺮ ﺩﻟﻴﻞ ﻋﻠﻰ ﺫﻟﻚ ﺍﻧﻪ ﺳﻤﻰ ﻧﻔﺴﻪ) ﺩﻭﻟﺔ
ﺟﻨﻮﺏ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ( ﺍﺳﻮﺓ ﺑﺎﻟﻤﺎﻧﻴﺎ ﺍﻟﺸﺮﻗﻴﺔ، ﻭﻛﻮﺭﻳﺎ
ﺍﻟﺠﻨﻮﺑﻴﺔ .
ﺍﺑﻮﺑﻜﺮ ﺍﻟﻘﺎﺿﻰ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
دولة الانقاذ العمرية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات السادات :: الفئة الأولى :: المنتدى العام-
انتقل الى: