منتديات السادات

منتدى ثقافي رياضي اجتماعي
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ثم ماذا بعد يا هولاء؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أنور



المساهمات : 240
تاريخ التسجيل : 18/01/2015

مُساهمةموضوع: ثم ماذا بعد يا هولاء؟   الأربعاء أبريل 15, 2015 9:27 am

ﺩ. ﺃﺳﻌﺪ ﻋﻠﻲ ﺣﺴﻦ
ﺍﻷﺳﺘﺎﺫ ﻣﺤﻤﺪ ﻛﺮﻳﺸﺎﻥ - ﺍﻹﻋﻼﻣﻲ ﺍﻟﺒﺎﺭﺯ ﺑﻘﻨﺎﺓ
#ﺍﻟﺠﺰﻳﺮﺓ ﻳﻜﺘﺐ ﻋﻦ ﺍﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ #ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ
ﺍﻟﻤﺸﻬﺪ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ﺍﻟﻜﺌﻴﺐ..
»ﻣﺴﺮﺣﻴﺔ ﺑﺴﻴﻨﺎﺭﻳﻮ ﻣﻔﻀﻮﺡ ﻭﺇﺧﺮﺍﺝ ﺳﻴﻰﺀ، ﻋﻠﻰ
ﻣﺴﺮﺡ ﻣﺘﻬﺎﻟﻚ، ﻭﻣﻤﺜﻠﻴﻦ ﻻ ﻳﺠﻴﺪﻭﻥ ﻟﻌﺐ ﺍﻷﺩﻭﺍﺭ.
ﻭﺣﺪﻫﻢ ﺍﻟﻤﻨﺘﻔﻌﻮﻥ ﻳﺼﻔﻘﻮﻥ…« ﻫﻜﺬﺍ ﻟﺨـﺺ ﺃﺣﺪ
ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﻴﻦ ﻋﻠﻰ ﻣﻮﻗﻊ ﻟﻠﺘﻮﺍﺻﻞ ﺍﻹﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﺍﻟﻤﺸﻬﺪ ﻓﻲ
ﺑﻼﺩﻩ ﻣﻊ ﻫﺬﻩ ﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﺍﻟﺒﺮﻟﻤﺎﻧﻴﺔ ﻭﺍﻟﺮﺋﺎﺳﻴﺔ
ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ… ﻭﻗﺪ ﺻﺪﻕ.
ﺳﻴﻨﺎﺭﻳﻮ ﻣﻔﻀﻮﺡ : ﺍﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ ﻳﻌﺮﻑ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﻧﺘﻴﺠﺘﻬﺎ
ﻣﺴﺒﻘﺎ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﺗﺒﺪﺃ، ﺍﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ ﺻﻮﺭﻳﺔ ﻟﻠﺤﻔﺎﻅ ﻋﻠﻰ
ﻭﺿﻊ ﺑﺎﺋﺲ ﻗﺎﺋﻢ ﻣﻨﺬ ﺧﻤﺴﺔ ﻭﻋﺸﺮﻳﻦ ﻋﺎﻣﺎ. ﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ
ﺃﺳﻠﻮﺏ ﺇﻫﺘﺪﻯ ﺇﻟﻴﻪ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺼﺮ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﻟﻤﺤﺎﺳﺒﺔ
ﺍﻟﺤﻜﺎﻡ ﻋﻠﻰ ﺗﻘﺼﻴﺮﻫﻢ ﻭﺍﻹﺗﻴﺎﻥ ﺑﻐﻴﺮﻫﻢ ﺑﺪﻳﻼ ﻟﺘﺠﺪﻳﺪ
ﺍﻟﻌﻄﺎﺀ ﺍﻟﺒﺸﺮﻱ ﻭﺗﻨﺸﻴﻂ ﺷﺮﺍﻳﻴﻦ ﻣﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ..ﺇﻻ
ﻋﻨﺪﻧﺎ. ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻫﻨﺎ ﺣﺎﻟﺔ ﻧﻤﻮﺫﺟﻴﺔ ﺗـــﺪﺭﺱ ﻓﻌﻼ ﻷﻧﻬﺎ
ﻻ ﺗﻌﻨﻲ ﺳﻮﻯ ﺃﻥ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺨﺘﺎﺭ ﺍﻟﺘﺠﺪﻳﺪ ﺍﻟﺪﺍﺋﻢ
ﻟﻤﺴﺒﺒﻲ ﻣﺄﺳﺎﺗﻪ ﺍﻟﻤﺘﻮﺍﺻﻠﺔ ﺇﻣﺎ ﺃﻧﻪ ﻏﺎﺋﺐ ﻋﻦ ﺍﻟﻮﻋﻲ ﺃﻭ
ﺃﻧﻪ ﻳﺘﻠﺬﺫ ﺑﺘﻌﺬﻳﺐ ﻧﻔﺴﻪ، ﻭﻣﻦ ﺍﻟﺼﻌﺐ ﻗﺒﻮﻝ ﺃﻱ ﻣﻨﻬﻤﺎ
ﻋﻘﻼ ﻭﻭﺍﻗﻌﺎ.
ﺇﺧﺮﺍﺝ ﺳـــﻴﻰﺀ: ﻣﺤﺎﻭﻟﺔ ﺇﻇﻬﺎﺭ ﺃﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻮﻋﺪ ﻳﺠﺮﻱ
ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﻳﺮﺍﻡ ﺑﺤﻴﺚ ﺃﻥ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ 13 ﻣﻠﻴﻮﻥ ﻧﺎﺧﺐ
ﺗﻘﺪﻣﻮﺍ ﺑﻜﻞ ﻫﻤﺔ ﻭﺣﻤﺎﺳﺔ ﺇﻟﻰ ﻫﺬﻩ ﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ
»ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺨﻴﺔ « ﻛﻤﺎ ﻭﺻﻔﻬﺎ ﻣﺴﺎﻋﺪ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ
ﺇﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﻏﻨﺪﻭﺭ ﺑﺤﻴﺚ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﺸﺎﺭﻛﺘﻪ»ﻛﺒﻴﺮﺓ « ﻭﻓﻖ
ﺗﻌﺒﻴﺮ ﺍﻟﺤﺎﺝ ﺁﺩﻡ ﺃﺣﺪ ﻗﻴﺎﺩﺍﺕ ﺍﻟﺤﺰﺏ ﺍﻟﺤﺎﻛﻢ. ﻟﻴﺲ ﻫﺬﺍ
ﻓﻘﻂ ﺑﻞ ﺇﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻹﻗﺘﺮﺍﻉ ﺟﺮﻯ ﺑﻮﺟﻮﺩ»ﻣﺮﺍﻗﺒﻴﻦ « ﻣﻦ
ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻭﺍﻻﺗﺤﺎﺩ ﺍﻹﻓﺮﻳﻘﻲ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻟﻢ ﻳﻌﺮﻑ ﻋﻨﻬﻢ
ﺳﻮﻯ ﺗﺰﻛﻴﺔ ﻛﻞ ﺍﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ ﻣﻬﻤﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺧﺮﻭﻗﻮﺗﻬﺎ ﺃﻭ ﺣﺘﻰ
ﺭﺩﺍﺀﺗﻬﺎ.
ﻣﺴﺮﺡ ﻣﺘﻬــــــﺎﻟﻚ: ﺑﻠﺪ ﺧﺴﺮ ﺛﻠﺚ ﺃﺭﺍﺿﻴﻪ ﺑﺎﻧﻔﺼﺎﻝ
ﺟﻨﻮﺑﻪ ﻋﺎﻡ 2011 ﻭﻣﻬﺪﺩ ﻓﻴﻤﺎ ﺑﻘﻲ ﺑﺴﺒﺐ ﺣﺮﻭﺏ ﺗﻤﺮﺩ
ﻗﺘﻞ ﻓﻴﻬﺎ ﺯﻫﺎﺀ ﺍﻟـــ 300 ﺃﻟﻒ ﺷﺨﺺ ﻭﻓﻖ ﺗﻘﺪﻳﺮﺍﺕ
ﺍﻷﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ. ﺑﻠﺪ ﻓﻘﺪ ﺳﻜﺎﻧﻪ ﺍﻟــــ 38 ﻣﻠﻴﻮﻥ ﻗﺮﺍﺑﺔ
ﺛﻼﺛﺔ ﺃﺭﺑﺎﻉ ﻋﺎﺋﺪﺍﺗﻬﻢ ﺍﻟﻨﻔﻄﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻟﻢ ﻳﺴﺘﻔﻴﺪﻭﺍ ﻣﻨﻬﺎ
ﺃﺻﻼ ﻻ ﻓﻲ ﺗﻄﻮﻳﺮ ﺻﻨﺎﻋﺔ ﻭﻻ ﺯﺭﺍﻋﺔ ﻭﻻ ﺑﻨﻴﺔ ﺗﺤﺘﻴﺔ
ﻭﻻ ﻣﺪﺍﺭﺱ ﻭﻻ ﻣﺴﺘﺸﻔﻴﺎﺕ ﻭﻻ ﺧﺪﻣﺎﺕ ﻭﻻ ﻏﻴﺮﻫﺎ ﻓﻜﻴﻒ
ﺇﺫﺍ ﺣﺮﻣﻮﺍ ﻣﻨﻬﺎ ﺍﻵﻥ؟!
ﻣﻤﺜﻠﻮﻥ ﻻ ﻳﺠﻴﺪﻭﻥ ﻟﻌﺐ ﺍﻷﺩﻭﺍﺭ: ﺃﻭﻟﻬﻢ ﺭﺋﻴﺲ ﻳﺤﻜﻢ
ﻣﻨﺬ 25 ﻋﺎﻣﺎ ﻭﻣﺎ ﺯﺍﻝ ﻳﻘﻮﻝ ﻫﻞ ﻣﻦ ﻣﺰﻳﺪ، ﺭﺟﻞ
ﻣﻄﻠﻮﺏ ﻟﻠﻌﺪﺍﻟﺔ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ ﻭﺻﺪﺭﺕ ﺑﺤﻘﻪ ﻋﺎﻡ 2009
ﻣﺬﻛﺮﺓ ﺗﻮﻗﻴﻒ ﺩﻭﻟﻴﺔ ﺑﺘﻬﻤﺔ ﺍﺭﺗﻜﺎﺏ ﺟﺮﺍﺋﻢ ﺣﺮﺏ ﻭﺟﺮﺍﺋﻢ
ﺿﺪ ﺍﻻﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﻓﻲ ﺩﺍﺭﻓﻮﺭ ﻭﺃﺧﺮﻯ ﻋﺎﻡ 2010 ﺑﺘﻬﻤﺔ
ﺍﺭﺗﻜﺎﺏ ﺇﺑﺎﺩﺓ ﻓﻘﺮﺭ ﺍﻟﺘﺨﻠﺺ ﻣﻦ ﺟﻨﻮﺏ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﻋﻞ ﺫﻟﻚ
ﻳﻜﻮﻥ ﻟﻪ ﺷﻔﻴﻌﺎ ﻓﻠﻤﺎ ﻓﺸﻞ ﻗﺮﺭ ﺃﻥ ﻳﺄﺧﺬ ﺷﻌﺒﻪ ﺑﺎﻟﻜﺎﻣﻞ
ﺩﺭﻋﺎ ﺑﺸﺮﻳﺎ ﻳﺤﻤﻴﻪ ﻣﻦ ﻗﺪﺭ ﻗﺪ ﻳﺘﻤﻜﻦ ﻣﻦ ﺗﺄﺟﻴﻠﻪ ﻟﻜﻨﻪ
ﻟﻦ ﻳﻔﻠﺖ ﻣﻨﻪ.
ﻣﻊ ﺫﻟﻚ ﻓﺎﻟﺒﺸﻴﺮ ﻟﻴﺲ ﻭﺣﺪﻩ، ﻓﻬﺎ ﻫﻢ 44 ﺣﺰﺑﺎ
ﻳﺘﻨﺎﻓﺴﻮﻥ ﻓﻲ ﺍﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ ﻳﻌﻠﻤﻮﻥ ﺟﻴﺪﺍ ﺃﻧﻬﻢ ﻟﻦ ﻳﻨﺎﻟﻮﺍ ﻣﻨﻬﺎ
ﺳﻮﻯ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻔﺘﺎﺕ ﺇﻣﺎ ﻷﻧﻬﻢ ﺃﺿﻌﻒ ﻣﻦ ﺃﻥ ﻳﻨﺎﻟﻮﺍ ﺷﻴﺌﺎ
ﺃﻭ ﻷﻥ ﺣﺰﺏ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﺍﻟﺤﺎﻛﻢ ﻟﻴﺲ ﻣﺴﺘﻌﺪﺍ ﻷﻥ
ﻳﺘﺮﻙ ﻟﻬﻢ ﺷﻴﺌﺎ ﻭﺍﻷﺭﺟﺢ ﻟﻜﻠﻴﻬﻤﺎ. ﺍﻣﺎ ﺃﻭﻟﺌﻚ ﺍﻟـــ 15
ﻣﺮﺷﺤﺎ ﻟﻠﺮﺋﺎﺳﻴﺔ ﻓﻐﺎﻟﺒﺘﻬﻢ ﺍﻟﺴﺎﺣﻘﺔ ﻣﺠﻬﻮﻟﻮﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻌﺐ،
ﻛﻤﺎ ﺗﻨﻘﻞ ﺃﻏﻠﺐ ﺍﻟﺘﻘﺎﺭﻳﺮ، ﻣﻤﺎ ﻳﺠﻌﻠﻬﻢ ﺃﻗﺮﺏ ﻟﻤﻦ ﺭﺿﻲ
ﻟﻨﻔﺴﻪ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻣﺠﺮﺩ»ﻛﻮﻣﺒﺎﺭﺱ « ﻳﺰﻳﻦ ﺍﻟﻤﺸﻬﺪ ﻟﻜﻦ
ﻻ ﻳﻐﻴﺮ ﻣﻨﻪ ﺷﻴﺌﺎ.
ﻭﺣﺪﻫﻢ ﺍﻟﻤﻨﺘﻔﻌﻮﻥ ﻳﺼﻔﻘﻮﻥ: ﻫﺆﻻﺀ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺭﺟﺢ ﻣﻦ
ﺩﺍﺋﺮﺓ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﻭﺣﺰﺑﻪ ﻓﻲ ﺑﻠﺪ ﻫﻮ ﻣﻦ ﺍﻷﻭﺍﺋﻞ ﻋﺎﻟﻤﻴﺎ ﻓﻲ
ﻣﺆﺷﺮﺍﺕ ﺍﻟﻔﺴﺎﺩ ﻣﻊ ﺃﻥ ﻻ ﺷﻲﺀ ﻓﻴﻪ ﺍﻟﻤﺴﻜﻴﻦ ﺟﺎﻫﺰ
ﻟﻠﻨﻬﺐ ﻣﻤﺎ ﻳﺠﻌﻞ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻨﻬﺐ ﻣﻦ»ﺍﻟﻠﺤﻢ ﺍﻟﺤﻲ «. ﺃﻣﺎ
ﺍﻟﺒﻘﻴﺔ ﻓﻬﻢ ﻣﻦ»ﺍﻟﻬﺘﻴﻔﺔ « ﺍﻟﻤﻐﻠﻮﺏ ﻋﻠﻰ ﺃﻣﺮﻫﻢ، ﻳﺼﻔﻖ
ﺭﺟﺎﻟﻬﻢ ﻭﺗﺰﻏﺮﺩ ﻧﺴﺎﺅﻫﻢ ﻛﻠﻤﺎ ﺍﺟﺘﻤﻊ ﺑﻬﻢ ﺍﻟﺒﺸﻴﺮ ﻓﻴﺮﻗﺺ
ﺃﻣﺎﻣﻬﻢ ﻭﻳﺮﻓﻊ ﻓﻲ ﻭﺟﻮﻫﻬﻢ ﻋﺼﺎﻩ.
ﻭﻳﺒﺪﻭ ﺃﻥ ﻣﺎ ﺗﻤﺮ ﺑﻪ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻋﻤﻮﻣﺎ ﻣﻦ
ﺍﺿﻄﺮﺍﺑﺎﺕ ﺩﻣﻮﻳﺔ ﺳﻌﻰ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺇﻟﻰ
»ﺍﻻﺳﺘﻔﺎﺩﺓ « ﻣﻨﻪ ﻟﺠﻬﺔ ﺍﻟﺘﺮﻭﻳﺞ ﻟﻠﻘﺒﻮﻝ ﺑــ «ﺍﻟﻘﺴﻤﺔ
ﻭﺍﻟﻨﺼﻴﺐ « ﻋﻠﻰ ﺃﺳﺎﺱ ﺃﻥ ﺍﻟﺮﻣﺪ ﺃﻓﻀﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻤﻰ ﻭﻫﻮ
ﻣﺎ ﺍﻧﻌﻜﺲ ﻓﻲ ﺗﺼﺮﻳﺤﺎﺕ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﻴﻦ
ﺍﻟﺘﻲ ﺃﻭﺭﺩﺗﻬﺎ ﺑﻌﺾ ﻭﻛﺎﻻﺕ ﺍﻷﻧﺒﺎﺀ ﻣﻦ ﻗﺒﻴﻞ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺴﻴﺪﺓ
ﺍﻟﺘﻲ ﻗﺎﻟﺖ ﻟــ»ﺭﻭﻳﺘﺮﺯ « ﺇﻥ»ﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ ﺃﺣﺴﻦ ﻣﻦ
ﺍﻟﺤﺎﺻﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ..ﺷﻮﻑ ﺍﻟﻘﺘﻞ ﻭﺍﻟﻤﻮﺕ «.
ﻭﺗﺒﻘﻰ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﻬﺎﻳﺔ ﻣﻼﺣﻈﺘﺎﻥ ﻋﻠﻰ ﻋﺠﻞ:
-1 ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻗﺎﻃﻌﺖ ﻫﺬﻩ ﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ ﻷﻧﻬﺎ»ﺗﻘﺎﻡ
ﺣﺎﻟﻴﺎ ﻓﻲ ﻇﺮﻭﻑ ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ ﺳﻴﺌﺔ ﺟﺪﺍ ﺧﺎﺻﺔ ﻭﺍﻟﺤﺮﺏ
ﻣﺸﺘﻌﻠﺔ ﻭﻫﻨﺎﻙ ﺃﺯﻣﺔ ﺣﺮﻳﺎﺕ ﻭﻣﺆﺳﺴﺎﺕ « ﻭﻷﻧﻬﺎ
»ﺳﺘﻜﺮﺱ ﻭﺿﻌﺎ ﺳﻴﺌﺎ ﺟﺪﺍ ﻭﺳﻮﻑ ﺗﻜﺮﺭ ﺳﻴﻨﺎﺭﻳﻮ
ﺍﻻﺳﺘﺒﺪﺍﺩ ﻭﺍﻟﺪﻛﺘﺎﺗﻮﺭﻳﺔ ﺫﺍﺗﻪ ﺍﻟﻤﻮﺟﻮﺩ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻼﺩ «، ﻛﻤﺎ ﻗﺎﻝ
ﻛﻤﺎﻝ ﻋﻤﺮ ﺍﻷﻣﻴﻦ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﻟﺤﺰﺏ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﺸﻌﺒﻲ
ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺽ، ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ﻫﻲ ﺟﺰﺀ ﻣﻦ
ﻣﻌﻀﻠﺔ ﺍﻟﺒﻠﺪ ﻷﻧﻬﺎ ﻟﻢ ﺗﻌﺜﺮ ﺑﻌﺪ ﻋﻠﻰ ﺃﻓﻖ ﻭﺍﺿﺢ
ﻟﻠﺘﺠﺎﻭﺯ ﻗﺎﺩﺭﺓ ﻋﻠﻰ ﻗﻴﺎﺩﺗﻪ ﻭﺗﺤﻤﻞ ﺗﺒﻌﺎﺗﻪ.
-2 ﺍﻟﺠﻬﺎﺕ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﻏﺮﺍﺭ ﺍﻹﺗﺤﺎﺩ ﺍﻷﻭﺭﻭﺑﻲ ﺍﻟﺬﻱ
ﺭﺃﻯ ﺃﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ»ﻻ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﺗﺴﻔﺮ ﻋﻦ ﻧﺘﺎﺋﺞ
ﺫﺍﺕ ﻣﺼﺪﺍﻗﻴﺔ ﻭﻟﻬﺎ ﺻﻔﺔ ﺍﻟﺸﺮﻋﻴﺔ « ﻟﻢ ﺗﻌﺪ ﻟﻬﺎ، ﺑﻌﺪ
ﻛﻞ ﺗﻘﻠﺒﺎﺕ ﻣﻮﺍﻗﻔﻬﺎ ﻭﺍﻧﺘﻬﺎﺯﻳﺘﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻊ ﺍﻟﺜﻮﺭﺍﺕ
ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﻤﺨﺘﻠﻔﺔ، ﺃﻳﺔ ﻣﻜﺎﻧﺔ ﺃﺧﻼﻗﻴﺔ ﺃﻭ ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ ﺗﺴﻤﺢ
ﻟﻬﺎ ﺑﺎﻟﺘﻘﻴﻴﻢ ﺍﻟﻤﻨﺼﻒ ﺍﻟﻤﺮﺍﻋﻲ ﻟﺘﻄﻠﻌﺎﺕ ﺍﻟﻨﺎﺱ
ﻭﻃﻤﻮﺣﺎﺗﻬﻢ. ﻫﺬﺍ ﻳﻌﻨﻲ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﺸﻬﺪ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ﺳﻴﻤﺮ،
ﻭﺳﻴﻤﺮ ﻏﻴﺮﻩ… ﺣﺘﻰ ﺇﺷﻌﺎﺭ ﺁﺧﺮ.
ﻣﺤﻤﺪ ﻛﺮﻳﺸﺎﻥ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
ثم ماذا بعد يا هولاء؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات السادات :: الفئة الأولى :: المنتدى العام-
انتقل الى: